25 نقطة ترصد حصيلة التحالفات الدولية مع مصر.. إستراتيجية التحول في السياسة الخارجية لـ"السيسي" كلمة السر| صور

2-6-2018 | 08:22

الرئيس عبد الفتاح السيسي

 

سمر نصر

لم يكن أمرا سهلا أن تجدد مصر الدماء فى علاقاتها الدولية باحثة عن حلفاء جدد سواء من الناحية الإستراتيجية أو الاقتصادية، ولكنها نجحت فى جذب داعمين جدد لخارطة الطريق التى أخذت حيز التنفيذ فى بداية عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى فور انتخابه فى عام 2014، وترتب على ذلك حصول مصر على مكاسب متنوعة ومتبادلة مع الأطراف الأخرى ساهمت فى إحداث تغيير كبير فى الخريطة الاقتصادية وقوائم تحالفات القوى نتيجة للتحول فى سياستها الخارجية.


وفى هذا التقرير نرصد جانبًا من هذه المكاسب التى اتسم معظمها بأنها طويلة الأمد يمتد تأثيرها لعدة سنوات قادمة عبر تحالفات دولية جديدة بين مصر و5 قوى دولية.

قمة البريكس.. التعاون مع أصحاب 25% من اقتصاد العالم

- دعا الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى إنشاء مجموعة الاتصال بين تجمع "بيركس" والدول النامية بغرض أن تكون مصر ضمن دول مجموعة الاتصال بما لديها من عضوية في عدد من التجمعات الاقتصادية الإفريقية والشرق أوسطية.

- الاشتراك فى بريكس يفتح آفاقًا للانضمام لمجموعة " شنجهاي" والتى تكفل فرص اقتصادية واعدة وتحقق لمصر طفرة اقتصادية غير مسبوقة.( مجموعة شنجهاى هى ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺃﻣﻨﻴﺔ ﺃﻭﺭﺍﺳﻴﺔ، ﺗﺄﺳﺴﺖ ﻓﻲ 15 ﻳﻮﻧﻴﻮ 2001 ﻓﻲ ﺷﺎﻧﻐﻬﺎﻱ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﻗﺎﺩﺓ ﺳﺘﺔ ﺩﻭﻝ ﺁﺳﻮﻳﺔ؛ ﻫﻲ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻭﻛﺎﺯﺍﺧﺴﺘﺎﻥ ﻭﻗﻴﺮﻏﻴﺰﺳﺘﺎﻥ ﻭﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﻃﺎﺟﻴﻜﺴﺘﺎﻥ ﻭﺃﻭﺯﺑﻜﺴﺘﺎﻥ).

- مصر شاركت كضيف شرف فى الدورة الثالثة لمعرض "الصين- الدول العربية" سبتمبر 2017.

- الربط الاقتصادي بين تجمع "بيركس" بنكيا سيكفل ربط اقتصادي بين الدول الأعضاء فيه وكذلك الدول الحليفة لها.

- طريق الحرير ومحور قناة السويس يعتبران فرصة حقيقة لتجمع (بيركس) لتعظيم الربط الاقتصادي بين دول العالم النامية والأسرع نموًا في المجال الاقتصادي

- توقيع اتفاقيات تعاون ودعم واستثمار بين مصر وعدد من الدول.

- شركات صينية تفاوضت مع مصر لإقامة العديد من الأنشطة فى العاصمة الإدارية الجديدة.

جدير بالذكر أن تجمع البريكس الذى يضم قرابة 50% من سكان العالم وقرابة ربع اقتصاد العالم، وهو ما يجعل من التجمع منافس قوي للمؤسسات الدولية وبديل للاقتصاديات النامية. ويتكون التجمع من 5 دول صاحبة أسرع نمو اقتصادي بالعالم، وهي: البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا.

 

فرنسا..الشريك التجارى الأكثر تأثيرا

حيث تحتل فرنسا المركز الـ11 على مستوى الشركاء التجاريين لمصر.

- يبلغ حجم التجارة بين مصر وفرنسا حتى 2017 نحو 2.5 مليار دولار مع وجود احتمالات بارتفاعه.

- ارتفاع حجم التبادل التجارى بين مصر وفرنسا الى 21.8%.

- توقيع 4 ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻭﺍﻟﻨﻘﻞ ﻭﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ ﺑﻘﻴﻤﺔ ﺇﺟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻧﺤﻮ 60 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻳﻮﺭﻭ.

 

روسيا.. الحليف الإستراتيجى الأقرب

- تفعيل الحوار الإستراتجيى بين مصر وروسيا بصيغة 2+2 لتصبح مصر الدولة السادسة التى ترتبط بروسيا فى هذا الإطار.

- اﻠﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻰ 4 ﺍﺗﻔﺎﻗﻴات جمركية ﻟﻠﺘﻨﺴﻴﻖ ﺑﻴﻦ ﻗﻄﺎﻋﻲّ ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺘﺒﺎﺩﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺠﻤﺮﻛﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺘﻴﻦ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺑﺮﻭﺗﻮﻛﻮﻟﻴﻦ ﻟﻠﺘﻌﺎﻭﻥ ﺑﺸﺄﻥ ﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻷﻏﺮﺍﺽ ﺍﻟﺠﻤﺮﻛﻴﺔ ﻭﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻷﻏﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻌﺔ ﺍﻟﻼﺣﻘﺔ ﺑﻴﻦ ﺳﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ.

- الاتفاق على بدء ﺑﻨﺎﺀ ﻣﺤﻄﺔ ﺍﻟﻀﺒﻌﺔ أول محطة نووية مصرية ﺑﺤﻠﻮﻝ ﻋﺎﻡ 2020 لإنتاج الطاقة الكهربائية.

- ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﻘﺎﺑﻀﺔ ﻟﻠﻐﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ "ﺇﻳﺠﺎﺱ" توقع ﻋﻘﺪًﺍ ﻣﻊ ﺷﺮﻛﺔ "ﻏﺎﺯﺑﺮﻭﻡ" ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ 35 ﺷﺤﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﻤﺴﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ 5 ﺳﻨﻮﺍﺕ (2015-2020).

- ﺇﻗﺎﻣﺔ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺒﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻭﻝ ﺗﺪﺭﻳﺒﺎﺕ ﺑﺤﺮﻳﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﻓﻰ ﻳﻮﻧﻴﻮ 2015 ﻭﻣﻨﺎﻭﺭﺍﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﻓﻰ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ 2016 ﻭﻣﻨﺎﻭﺭﺍﺕ ﻓﻰ 2017 ﻓﻰ ﺭﻭﺳﻴﺎ.

 

ألمانيا.. الداعم الأكبر تكنولوجيا وأمنيا

- اﻻﺗﻔﺎﻕ ﺑﻴﻦ الحكومة المصرية والألمانية ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﻤﺎﻟﻰ ﻟﻌﺎﻡ 2015 ﻭﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﻓﻰ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ فى يونيو 2017 و الذى يمكن ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﻭﺽ ﺑﻘﻴﻤﺔ 50 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻳﻮﺭﻭ ﻣﻦ ﺑﻨﻚ ﺍﻟﺘﻌﻤﻴﺮ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻰ (KFW) ﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻤﺘﺠﺪﺩﺓ ﻭﺇﻧﺸﺎﺀ ﻣﺤﻄﺔ ﻃﺎﻗﺔ ﺷﻤﺴﻴﺔ ﻭﺩﻋﻢ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﺍﻟﻔﻨﻰ ﻭﺍﻟﻤﻬﻨﻰ.

- توقيع اتفاقية تعاون فى مجال الأمن بين مصر وألمانيا تتضمن ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ عبر 6 ﺑﺮﺍﻣﺞ ﺗﺪﺭﻳﺒﻴﺔ.

- انطلاق ﺍﻟﺠﻮﻟﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﻲ ﺑﻴﻦ ﻣﺼﺮ ﻭﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﺗﻔﻌﻴﻼً ﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﺍﻟﺬﻯ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻊ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻓﻲ ﺃﻏﺴﻄﺲ 2017.

 

الصين.. الاستثمار الرابح طويل الأجل

- مصر ﺷﻜﻠﺖ ﻟﺠﻨﺔ ﻭﺯﺍﺭﻳﺔ باسم "ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺼﻴﻦ" ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﻭﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ.

- شركات ﺼﻴﻨﻴﺔ توقع ﻋﺪﺓ ﻋﻘﻮﺩ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﺑﺎﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺇﺟﻤﺎﻟﻴﺔ 1.8 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻟﻠﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻭﺇﻧﺸﺎﺀ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﻣﺤﻮﻻﺕ.

- ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ وقعت ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺘﻴﻦ ﻣﻊ ﺷﺮﻛﺘﻴﻦ ﺻﻴﻨﻴﺘﻴﻦ ﻟﺘﺼﻨﻴﻊ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭﺍﺕ ﺑﻘﻴﻤﺔ 500 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﻭﺗﺸﻐﻴﻞ ﻭﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﺍﻟﻤﻜﻬﺮﺏ ‏( ﺍﻹﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ – ﺃﺑﻮﻗﻴﺮ ‏) ﺑﺘﻜﻠﻔﺔ 500 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ.

- توقيع ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻹﻧﺸﺎﺀ ﻓﺮﻉ ﻟﻤﻌﻬﺪ ﺑﻜﻴﻦ ﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺑﻤﺼﺮ ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﺑﺔ ﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ.

- ﺗﻮﻗﻴﻊ 5 ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺗﻌﺎﻭﻥ ﺑﻴﻦ ﻣﺼﺮ ﻭﺍﻟﺼﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﻭﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﺗﺼﻨﻴﻊ ﺍﻷﻟﻴﺎﻑ ﺍﻟﺰﺟﺎﺟﻴﺔ.

- ارتفاع ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺘﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻭﻣﺼﺮ ﺑﻨﺴﺒﺔ قرابة 26% ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺮﺑﻊ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ 2018، ﻟﻴﺼﻞ ﺇﻟﻰ 2,835 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ والذى كان وصل ﻓﻲ ﻣﺎﺭﺱ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ الى 807 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ. 
 

 

الأكثر قراءة