وزير الري: سنتعامل مع المياه بأفكار خارج الصندوق.. والوضع يفرض علينا إعادة استخدامها

29-5-2018 | 15:03

الدكتور محمد عبد العاطي

 

أحمد سمير

قال الدكتور محمد عبد العاطي، وزير الري، إن المرحلة المقبلة ستشهد البحث عن أفكار جديدة من خارج الصندوق لإدارة منظومة الموارد المائية، كما سيتم التوسع في استخدام الطاقات الجديدة والمتجددة في إدارة منشآت الري والصرف لتوفير احتياجات البلاد من المياه ومواجهة زيادة الطلب عليها لكافة الاغراض التنموية.

وأضاف وزير الري، أن مصر تعاني من أزمة مياه تفرض استخدامها أكثر من مرة لتوفير الاحتياجات المائية وتوفير 20 مليار متر مكعب سنويا هي كمية العجز المائي، وتنفيذ العديد من الإجراءات الإضافية لرفع كفاءة الاستخدام بإعادة استغلال مياه الصرف الزراعي أكثر من مرة.

أوضح "عبد العاطي" في بيان اليوم الثلاثاء، أن قمة أولويات الحكومة في الفترة الحالية تتمثل في حل مشاكل الصرف الصحي بالقري، للحد من تلوث شبكات الري والصرف، وهو ما يتم حالياً من خلال التنسيق مع وزارة الإسكان، من خلال إرسال البيانات المتعلقة ب الصرف الصحي إلي الوزارة، ومنها إلى شركات مياه الشرب و الصرف الصحي بالمحافظات التابعة لها هذه المصارف، ووضع خطط تنفيذية لشبكات الصرف الخاصة بها وإنشاء محطات معالجة للقرى التي تقوم بإلقاء مياه الصرف في المصارف الزراعية، خصوصًا أن زيادة الطلب علي المياه دفعت الحكومة لتنفيذ برامج لرفع كفاءة استخدام مياه الري إلى 75%، لتصبح مصر من أعلى الدول في معدلات كفاءة الاستخدام.

وأشار وزير الري، إلى أن الوزارة انتهت من مراجعة كافة المصارف الزراعية علي مستوي المحافظات، وتحديد مصادر التلوث البيئي المختلفة التي تتعرض لها شبكة المجاري المائية الرئيسيه وفرعي النيل والمصارف الزراعية، مع وضع خطة متكاملة للتعامل معها، وخريطة شامله لشبكة المصارف الزراعية متضمنه مصادر التلوث البيئي وحجمه وتأثيره علي نوعية المياه التي يعاد استخدامها أكثر من مره لتوفير الاحتياجات المائيه للبلاد.

وأكد أنه يتم حالياَ تتفيذ خطة متكاملة للتعامل مع مصادر التلوث، تتضمن خطط عاجلة، ورؤية استرايتجية للتعامل معها خطة تفصييلية وبرامج زمنية وحجم الاستثمارات المطلوبة لتنفيذ الخطة العاجلة للقضاء على مصادر التلوث البيئي التي تتعرض لها شبكة المجاري المائية الرئيسية وفرعي النيل والمصارف الزراعية،علي مستوي محافظات الجمهورية.

وأضاف الوزير أنه عقد اجتماعا موسع أمس مع رؤساء هيئة الصرف ومصلحة الميكانيكا والكهرباء وقطاع الري لمتابعة نتائح التقرير الخاص بالخطة العاجلة للتعامل مع مشاكل التلوث للمصارف الزراعية تنفيذاً لتوجيهات رئيس الوزراء، حيث تمت مراجعة كل المآخذ والمصارف على مستوى الجمهورية، على أن يرفع تقريرا شاملا وتفصيلى يتضمن رصد جميع المخالفات الموجودة على أرض الواقع فى هذا الشأن، والإجراءات المطلوبة ضد المخالفين.

وأوضح الوزير أن التقرير المبدئي أشار إلى أنه تم تطهير شبكة المصارف العامة والمكشوفة باستثمارات تخطت الـ250 مليون جنيه خلال العام الحالي، وذلك حتي تكون قادرة علي استيعاب المياه الناتجة من صرف الأراضي الزراعية خلال موسم فترة أقصي الاحتياجات المائية الحالي وينتهي بنهاية أغسطس من كل عام.

وأشار إلى أنه تلقي اليوم تقريرا مفصلا من رئيس مصلحة الميكانيكا والكهرباء حول جاهزية أكثر من 585 محطة ري وصرف علي مستوى محافظات الجمهورية للتعامل مع فترة أقصى الاحتياجات، كما تم رفع درجة الطوارئ القصوى بينهم وخاصة المحطات التي توفر المياه لمأخذ محطات مياه الشرب؛ وفي ظل ارتفاع درجات الحرارة، علاوة على استعداد مراكز الطوارئ الخمسة التابعة للمصلحة، للتحرك فورا إلى أي موقع لمواجهة أي مشكله تعوق وصول المياه إلى مستخدميها في الوقت وبالكميه المناسبين.

مادة إعلانية

[x]