أحفاد غرقى تايتانيك... فى رحلة بحرية تسلك نفس مسار السفينة المنكوبة

9-4-2012 | 09:57

 

رويترز

كان عدد من أحفاد ضحايا السفينة البريطانية الأسطورية الغارقة تايتانيك، بين ركاب سفينة بريطانية انطلقت على نفس المسار الذي سلكته السفينة المنكوبة قبل نحو قرن من الزمان.


وارتدى البعض الملابس التي كانت سائدة في ذلك الوقت من فراء وقبعات للنساء وحلل وقبعات مستديرة للرجال وركبوا السفينة بالمورال من ساوثهامتون على الساحل الجنوبي لبريطانيا التي أبحرت أمس الأحد.

ووقف الركاب على السطح المكشوف من السفينة وأخذوا يلوحون لمودعيهم لينطلقوا على نفس المسار الذي اتخذته السفينة تايتانيك منذ نحو 100 عام في الرحلة الأولى لها من ساوثهامبتون إلى نيويورك عبر المحيط الأطلسي.

وغرقت السفينة المنكوبة التي وصفت في ذلك الوقت بأنها السفينة التي لا تغرق في المياه المتجمدة للمحيط الأطلسي قبالة نيوفاوند لاند يوم 15 إبريل عام 1912 بعد اصطدامها بجبل من الجليد.

ولقي نحو 1500 شخص حتفهم وتم إنقاذ نحو 700 ولم يكن بالسفينة قوارب إنقاذ كافية للجميع.
وأسرت أشهر كارثة بحرية في العالم قلوب الناس منذ ذلك الحين وهو ما يفسر استعداد ركاب من 28 دولة لدفع 8000 جنيه استرليني (13000 دولار) في التذكرة الواحدة ليكونوا ضمن الرحلة التي تنظمها شركة سياحية بريطانية في الذكرى المئوية لغرق تايتانيك.

وستبحر السفينة بالمورال في نفس مسار تايتاينك حيث تتجه إلى شيربورج بفرنسا ومنها إلى كوب في أيرلندا قبل أن تصل إلى موقع غرق تايتانيك، حيث يقام على ظهر السفينة بالمورال حفل تأبين في 15 إبريل في ذكرى الضحايا الذين واجهوا الموت غرقًا في نفس المنطقة قبل 100 عام.

وقالت الراكبة جين ألين التي لقي شقيق جدها حتفه في الكارثة أثناء شهر العسل بينما نجت زوجته انها لا تجد في القيام بهذه الرحلة من جديد أي "غرابة أو تهوس بالموت".

وقالت لهيئة الإذاعة البريطانية "زرت مدافن الحرب العالمية الأولى والثانية في أماكن شتى من العالم وأعتقد ان من المهم دوما أن نتذكر. الناس في تايتانيك ماتوا في ظروف مختلفة تماما. لكن ما حدث تلك الليلة لا يصدق."

وقال منظمو الرحلة: إن 1309 ركاب حجزوا تذاكر في الرحلة التذكارية وإنه على الرغم من أن بالمورال سفينة حديثة لكن القائمين على الرحلة التي تستغرق 12 ليلة سيحرصون على خلق الأجواء التي كانت سائدة في ذلك الزمن من الموسيقى إلى موائد العشاء الفاخرة، كما سيعطي خبراء محاضرات عن تايتانيك وعصرها.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية