1.5 مليون فدان "مشروع" الحلم المصري لتحقيق الاكتفاء الذاتي وسد الفجوة الغذائية | التفاصيل الكاملة

2-6-2018 | 08:42

الرئيس السيسي بمشروع المليون ونصف المليون فدان

 

أحمد حامد

بعد تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد الأمور في البلاد، أولت الدولة اهتمامًا كبيرًا للقطاع الزراعي، واتخذت عدة إجراءات لتحقيق المأمول، كان من بينها زيادة الرقعة الزراعة لتعويض ما فقد منها قبل عام 2014، في الوقت الذي بلغت فيه حجم التعديات مليونًا و750 ألفا و16 حالة على الأراضي، التهمت 77 ألفا و760 فدانًا، وخاصة بعد ثورة 25 يناير.

وكان من بين المستهدف أيضًا، ضرورة تحقيق الاكتفاء الذاتي لسد الفجوة الغذائية التي تعاني منها مصر لسنوات طوال، فأطلق إشارة البدء في مشروع المليون ونصف المليون فدان في ديسمبر 2015، وشهد الرئيس السيسي جمع أول حصاد محصول قمح من المشروع في مايو 2016 من منطقة سهل بركة بواحة الفرافرة.





وضم المشروع ثلاث مراحل، الأولى تضم 9 مناطق بمساحات 500 ألف فدان، والثانية تضم 9 مناطق بمساحات 490 ألف فدان، والثالثة ستكون بإجمالي مساحات 510 آلاف فدان.

ويغطي المشروع مساحات واسعة من الجمهورية، خاصة الصعيد وجنوب الوادي وسيناء والدلتا، حيث وقع الاختيار على 13 منطقة في ثماني محافظات معظمها فى الصعيد هي: قنا، أسوان، المنيا، الوادي الجديد، مطروح، جنوب سيناء، الإسماعيلية، الجيزة، وتم اختيارها بعد دراسات متعمقة، بحيث تكون قريبة من المناطق الحضرية وخطوط الاتصال بين المحافظات وشبكة الطرق القومية والكهربائية.

وأصدر الرئيس تعليماته بمنح أولوية في المشروع لشباب الخرجين، لتوفير مشاريع لهم ومنح فرص عمل وتقليل حجم البطالة، وجاء الإعلان عن الطرح الأول للمشروع في شهر أكتوبر 2016، لمساحة 100 فدان لصغار المزارعين تمثل نحو 350 قطعة تقدم لها 5700 شاب، وجرى إجراء القرعة العلنية للمرحلة الأولى مارس 2017، وتراوح سعر الفدان من 18 ألف جنيه إلى 25 ألف جنيه حسب المنطقة فى المرحلة الأولى، وتم الإعلان عن "المرحلة الثانية" من مشروع المليون ونصف المليون فدان ، وطرح كراسات شروط الأراضي في يناير 2018، بمنطقة غرب غرب المنيا، على مساحة 43 ألف فدان بمنطقة غرب غرب المنيا، تمثل 180 قطعة أرض، وبدأت الشركة في تلقي طلبات التقدم والأوراق المطلوبة اعتبارًا من يوم 15 يناير2018 وحتى 20 يناير، والمرحلة الثالثة ستكون بإجمالى مساحات 510 آلاف فدان.





وتقدر التكلفة الأولية لمشروع المليون ونصف مليون فدان من 60-70 مليار جنيه، ويعتمد في نسبته الأكبر على الري بالمياه الجوفية، وتم إسناد إدارة المشروع إلى شركة تنمية الريف المصري برئاسة عاطر حنورة.

ووضعت شركة الريف المصري شروطًا للحصول على الأراضي بالمشروع، وهي تمنح الأرض لمجموعة من الشباب لا تقل عن 10 أفراد ولا تزيد على 23، على أن يقوموا بتكوين شركة تتعاقد مع الريف المصري، وألا يقل عمر المتقدم عن 21 عامًا من تاريخ تقديم طلب التخصيص، وأن يكون المتقدم شابا مصريا لأبوين مصريين وصحيفة الحالة الجنائية الخاصة به نظيفة، وأن يكون المسئول عن الإدارة حاصلا على مؤهل متوسط على الأقل.

وقال المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، إن مشروع المليون ونصف مليون فدان، حل إستراتيجي لمصر في عدة اتجاهات منها مواجهة الزيادة السكانية وتوفير الأمن الغذائي، موضحًا أنه يتم العمل على خلق فرص جديدة للعمل.





وأكد عاطر حنورة، رئيس شركة الريف المصري الجديد، المسئول عن مشروع المليون ونصف المليون فدان ، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي ركز في توجيهاته للمشروع على بناء تجمعات مستدامة مبنية على الأنشطة الزراعية والأنشطة الملحقة بالزراعة والتصنيع الزراعي والإنتاج الحيواني، مشددًا على أن الهدف الأساسي بناء مجتمعات مستدامة تنتقل إليها الأسر وتبدأ في إنشاء مجتمعات مبنية على النشاط الزراعي والصناعات المغذية له، تشمل الإنتاج الحيواني والداجني والسمكي.

وكان الدكتور عبد المنعم البنا، وزير الزراعة، قد قال إن الدولة مهتمة جدًا بإعادة وضع الزراعة فى مصر إلى سابق عهده، لذلك أطلقت الدولة مشروع المليون ونصف فدان كونه مشروعا قوميا للمصريين.




وأضاف وزير الزراعة، أن مشروع المليون ونصف فدان سيوفر فى المتوسط مليونى فرصة عمل، مشيرًا إلى أن إنشاء شركة الريف المصرى المسؤولة عن مشروع المليون ونصف فدان، جاء بديلا وحلا للبيروقراطية الحكومية فى تقنين أراضى المشروع، لافتًا إلى أنه سيتم طرح 400 ألف فدان فى المرحلة الثانية من مشروع المليون ونصف فدان بعد أسبوعين.

قال الدكتور محمد عبد التواب، نائب وزير الزراعة لشؤون استصلاح الأراضي، إن حجم الأراضي المستصلحة القديمة قبل عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، حوالى 2 مليون و86 ألف فدانًا، منهم حوالي مليون و800 ألف فدانًا، مراقبات قديمة وجديدة، والباقي أراضي ملك للمستثمرين والمنتفعين، مشيرًا إلى أنه عندما جاء الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى الحكم نادي باستصلاح المليون ونصف المليون فدان، وبالفعل تم إسناد إدارة المشروع إلى شركة تنمية الريف المصري برئاسة عاطر حنورة، ويهدف مشروع استصلاح 1.5 مليون فدان إلى تكوين مجتمعات عمرانية زراعية متكاملة.

وأضاف عبدالتواب لـ"بوابة الأهرام"، أنه تم بالفعل تسليم 865 ألف فدانًا والذي تم طرحهم بالفعل لشباب المزارعين والمستثمرين، مشيرًا إلى أن شركة الريف المصري تقوم حاليًا بتجهيز البنية التحتية لباقى الأراضي فى مناطق المغرة والفرافرة والمنيا وغرب المنيا وغيرها من الأراضي المعدة لمشروع المليون ونصف فدان تجهيزًا لطرحها على صغار المزارعين، حيث جار إعداد خطة لهذة الأراضي تتضمن مشروعات إنتاج حيواني، وداجني، ايضًا لزراعات تقليدية وغير تقليدية مثل الجوبا والاستزراع السمكى وخلافه.

وأوضح أن هناك حوالى 527 ألف فدان أعلن عن إنطلاقهم الرئيس السيسي، خلال مؤتمر المراشدة، بتقنين واضعي اليد لهم وايضاً هناك حوالي 700 ألف فدانًا أمر الرئيس السيسي، بتقنينهم عن طريق لجنة استرداد أراضي الدولة الذي ياسها المهندس إبراهيم محلب مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات وبهذا يصبح إجمالى الأراضي المستصلحة 2 مليون و700 فدانًا.

واستكمل عبدالتواب حديثه لـ"بوابة الأهرام"، أن هناك أيضًا 20 ألف فدان بالمنيا تقوم وزارة الزراعة وعدد من جهات الدولة الحكومية والخاصة بتنفيذ مزرعة متكاملة بها من أصل مساحة المحافظة وهي 220 ألف فدانًا، حسب توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، كما هناك 220 ألف فدانًا يتم العمل بهم بمحور الضبعة وبهذا يكون قد أقتربنا من 3 مليون فدانًا تم استصلاحهم فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي فقط، فيما يمثل 35% من مساحة الأرض الزراعية التى كانت تمتلكها مصر قبل تولى الرئيس السيسي حكم البلاد والتى كانت تقدر بحوالي 9 مليون فدانًا.

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]