علم أبناءك صوم رمضان فى خطوات بسيطة

22-5-2018 | 15:37

علم أبناءك صوم رمضان

 

هايدي أيمن

الصوم ثاني فرض من فروض الإسلام الخمسة، وكثير من الآباء والأمهات يرغبون في تعليم أبنائهم الصيام الصحيح في شهر رمضان دون إجبار، ففي بداية الأمر تواجه الأمهات الكثير من الصعوبات في تعويد أولادها على الصيام والامتناع عن المأكولات والمشروبات طوال شهر رمضان، ولكن الأهم من الصوم هو حب فكرة الصوم لدى الابن.


الصوم ليس فقط الامتناع عن الطعام والشراب ولكنه الامتناع عن كل ما يغضب الله وما يؤذي الإنسان ومن حوله، مثل الكذب والغش والسرقة والأذى والقول السيئ من الشتائم والألفاظ البذيئة، وغيرها من أمور لا تليق بالصوم، وهذا لابد أن تعرفه كل أم تعلم أبناءها الصوم، كما أن الصلاة أول الفروض الخمسة في الإسلام،  ولابد على كل أم أن تعلم ابنها الصلاة أولًا، خاصة في شهر رمضان، فالصيام الصحيح لا يكتمل بدون الصلاة.

يقول الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، إن الصيام هو قصة نفسية أولًا عند الكبار والصغار، تحتاج إلى تأهيل نفسي نابع من القلب، موضحًا أنه لابد من الاقتناع أولًا بفكرة الصوم لدى الأولاد قبل تعليمهم الصوم والحديث عن الصوم وتوعية الصغار بالفكرة.

وتنشر"بوابة الأهرام" خطوات بسيطة للأمهات والآباء لتعليم أولادهم الصيام وتعويدهم عليه طوال شهر رمضان في استشارة طبية من الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي.

أولًا: حديث الآباء والأمهات عن فكرة الصوم والهدف منه، ويجب على الآباء والأمهات الحديث مع أبنائهم عن فكرة الصوم والهدف منها، فالهدف من الصوم إرضاء الله والامتناع عن الطعام والشراب من الفجر إلى المغرب للإحساس بآلام الفقراء وتهذيب النفس.

ثانيًا: تعليم الصوم يكون بالتدريج وليس بالإجبار، بمعنى أن يصوم الابن أو البنت أول يوم من الصباح حتى الظهر، ثم يصوم اليوم الثاني من الصباح حتى العصر وبتدريج لمدة أسبوع،  بعد ذلك يصوم من الصباح حتى المغرب، مشيرًا إلى أن ذلك هو تعليم الصيام بالتدريج ولكن ليس بالإجبار حتى لا ينفر الطفل ويخاف من الصوم.

ثالثًا: تحبيب الأبناء في الصوم إرضاءً لله وليس للآخرين، عن اقتناع من الداخل، لإرضاء الله والخوف من غضبه وليس إرضاءً للآخرين، موضحًا أن هناك من يأخذ الصيام من ناحية المظاهر ويخاف من نظرة الآخرين إن كان مفطرًا، ولا يأخذها من ناحية الخوف من الله، فلابد أن ننمي حب الصيام للأبناء لإرضاء الله وليس خوفًا من الآخرين.

رابعًا: مكافأة الأبناء بعد الصيام، فمبدأ الثواب والعقاب مطلوب ولكن العقاب غير مستحب لإجبار الأبناء على الصيام في بداية تعليمهم الصيام، أما الثواب بالمكافأة بعد الصيام فطريقة صحيحة جدًا لتحبيب الأبناء في الصيام، لافتًا إلى أن الأمهات عليهن أن تكافئن الأبناء، خاصة عند صيامهم حتى المغرب.

خامسًا: العطش من أكثر الصعوبات التي تواجه الأمهات في تعويد الأبناء على الصوم، والحل هو مكافأة الأبناء عند استمرار صيامهم دون شرب الماء، وتقوية إرادتهم للصوم الصحيح في رمضان.

سادسًا: الحرص على مشاركة الأبناء في وجبة الإفطار وتجمع الأقارب، ويفضل مشاركة أخذ رأيهم في الطعام والحرص على وجودهم في العزومات وتجمع الأقارب لشعورهم بأجواء رمضان في الإفطار وحرصهم على الصيام للإفطار مع العائلة.

سابعًا: الحرص على مشاركة الأبناء في وجبة السحور، فلابد  من مشاركة الأبناء في هذه الوجبة وحرص الأمهات على إعطائهم أطعمة ومشروبات وكل ما يحتاجونه ليساعدهم على الصيام طوال اليوم.

مادة إعلانية