بكين تنفي "عسكرة" بحر الصين الجنوبي

21-5-2018 | 17:19

جيش بكين

 

أ ف ب

نفت الصين، الإثنين، اتهامها بـ"عسكرة" بحر الصين الجنوبي ، بعد هبوط قاذفات في قاعدة جوية في المياه المتنازع عليها، مشيرة إلى أن الوجود العسكري الأمريكي يثير مزيدًا من التوتر.

والجمعة، هبطت العديد من القاذفات الصينية للمرة الأولى، بينها قاذفات إتش-6 كاي طويلة المدى، القادرة على حمل الرؤوس النووية، على مدرج جزيرة، ما أثار مخاوف دولية.

واستدعى ذلك على الفور انتقادًا من الولايات المتحدة، وندد متحدث باسم البنتاجون بمواصلة الصين "عسكرة مواقع متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي "، وسارعت الصين إلى تبديد هذه المخاوف.

وصرح لو كانغ، المتحدث باسم وزارة الخارجية، في مؤتمر صحفي معتاد، أن "جزر بحر الصين الجنوبي هي أراض صينية".

وقال، إن تحرك القاذفات في تلك المنطقة هو "جزء من عملية تدريب روتينية للجيش الصيني"، وإن الولايات المتحدة "ترسل سفنها وطائراتها الحربية إلى المنطقة.. وتشكل خطرًا على الدول الأخرى".

وجرت عمليات الهبوط والإقلاع، الجمعة، على جزيرة وودي ، بحسب مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية الأمريكي.

وتضم جزيرة وودي أكبر قاعدة صينية في جزر باراسيل ، التي تطالب فيتنام و تايوان أيضا بأحقيتها فيها.

ونددت هانوي، من جانبها، بالتدريبات، وطالبت بكين بأن "توقف فورًا" تحركاتها العسكرية في المنطقة، بحسب ما قالته وزارة الخارجية لوكالة فرانس برس، الإثنين.

واعتبرت هانوي، أن التدريبات "تنتهك بشكل كبير سيادة فيتنام ... وتثير التوتر (و) تزعزع استقرار المنطقة".

وكثيرًا ما تبادلت فيتنام حربًا كلامية مع جارتها الصين على خلفية الأحقية في أراض ب بحر الصين الجنوبي ، لكن التوتر تصاعد في الأسابيع القليلة الماضية.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، طالبت هانوي بكين بإزالة معدات عسكرية من جزر سبراتلي ، بعد تقرير لشبكة سي.ان.بي.سي التليفزيونية، ذكر أنها نشرت صواريخ مضادة للسفن وصواريخ أرض-جو.

ثم اعلنت وحدة فيتنام ية من شركة النفط الروسية، روسنفت، إنها بدأت عمليات حفر في جزء من البحر تطالب به الصين أيضًا. وردت الصين بتأكيد سيادتها على المنطقة.

وتطالب الصين بالسيادة على كل بحر الصين الجنوبي تقريبًا، وتقوم منذ 2013 باستصلاح شعب مرجانية تسيطر عليها في المنطقة، إضافة إلى بناء منشآت مدنية وعسكرية في البحر المتنازع عليه، وتتضمن المنشآت العسكرية قواعد ورادارات ونظم اتصالات ومنشآت بحرية وأسلحة دفاعية، منها مدارج لهبوط طائرات عسكرية.

ومنذ سنوات، تتنازع الصين والفيليبين وبروناي وماليزيا و فيتنام المطالبة بحق السيادة على هذه المنطقة البحرية التي تعد ممرًا بحريًا حيويًا، كما أنها تحوي احتياطات نفط وغاز كبيرة.

من ناحيتها، أعلنت الفيليبين التي تراجعت بشكل كبير عن مطالبها في البحر منذ تولي الرئيس، رودريغو دوتيرتي ، الحكم، وتقاربه مع الصين، الإثنين، إنها تتخذ "خطوات دبلوماسية ملائمة" فيما يتعلق بتمارين القاذفات.

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية