الجيش السوري: دمشق ومحيطها مناطق "آمنة".. وعصية على "الإرهاب ورعاته"

21-5-2018 | 15:55

الجيش السوري

 

أ ف ب

أعلنت قيادة الجيش السوري، الإثنين، سيطرتها بالكامل على العاصمة دمشق ومحيطها بعد "تطهير" أحيائها من تنظيم داعش والتنظيمات الإرهابية، معلنة أن هذه المناطق باتت "آمنة بالكامل".

ويأتي ذلك بعد هجوم واسع بدأه الجيش في 19 أبريل ضد داعش، الذي سيطر في العام 2015 على القسم الأكبر من مخيم اليرموك، وأجزاء من أحياء الحجر الأسود والتضامن والقدم المجاورة.

وقال متحدث عسكري، في بيان بثه الإعلام الرسمي، إن وحدات الجيش تمكنت من "القضاء على أعداد كبيرة من مسلحي تنظيم داعش الإرهابي مما أدى إلى إحكام السيطرة التامة على منطقة الحجر الأسود ومخيم اليرموك، وقبلها يلدا وببيلا وبيت سحم".

وتابع "هذا ما يتوج تطهير جميع بلدات الغوطتين الغربية والشرقية تمامًا من رجس الإرهاب" ليعلن باسم قيادة الجيش "دمشق وما حولها وريفها وبلداته مناطق آمنة بالكامل وعصية على الإرهاب ورعاته".

وشددت قيادة الجيش في بيانها على أن "عجلة الحسم الميداني لن تتوقف حتى يتم تطهير كل التراب السوري".

وجاء بيان الجيش بعد ساعات من خروج آخر مقاتلي التنظيم المتطرف من الأحياء الجنوبية، بموجب اتفاق إجلاء برعاية "روسية"، أكده المرصد السوري لحقوق الإنسان، من دون أن يأتي الغعلام السوري الرسمي على ذكره.

وكان مصدر عسكري اكتفى، قبل ظهر الإثنين، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، بالإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق نار "مؤقت" جرى خلاله "إخراج النساء والأطفال والشيوخ من منطقة الحجر الأسود" المحاذية لمخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين من دون أن يأتي على ذكر مقاتلي التنظيم المتطرف.

كان قد شهد العامان 2017 و2018، شنّ الجيش عمليات عسكرية عدة تبعها اتفاقات إجلاء بدأت بخروج مقاتلين معارضين من أحياء في شرق العاصمة، ثم من محيطها. وكان أبرز تلك العمليات خروج الفصائل المعارضة من الغوطة الشرقية، التي بقيت لسنوات معقلها الأبرز قرب العاصمة، في أبريل 2018.

اقرأ ايضا: