20 مايو.. الاحتفال الأول بيوم النحل العالمي في محاولة لدعم تربيته وحمايته

20-5-2018 | 10:48

تربية النحل

 

سمر نصر

حددت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة " الفاو " 20 مايو، من كل عام، يومًا عالميًا للاحتفال ب اليوم العالمى للنحل، بهدف إثارة الانتباه إلى الدور الأساسي الذي يؤدّيه النحل وغيره من الملقّحات في إبقاء البشر والكوكب في صحّة جيدة.

ويوفر فرصة للحكومات والمنظمات والمجتمع المدني والمواطنين المعنيين في كل مكان لتعزيز الإجراءات التي من شأنها حماية وتعزيز الملقحات وموائلها، وتحسين وفرتها وتنوعها، ودعم التنمية المستدامة لتربية النحل.

وأوضحت الفاو ، أن اختيار تاريخ هذا الاحتفال لأنه يصادف اليوم الذي ولد فيه أنطون جانسا، رائد تربية النحل الحديث. وينتمي جانسا إلى أسرة من الأسر التي تربّي النحل في سلوفينيا، حيث تُعتَبَر تربية النحل نشاطًا زراعيًا هامًا وتقليدا طويل الأمد. ويهدف يوم النّحل العالمي إلى تسليط الضوء على موائل الملقحات لتحسين ظروف بقائها حتى يزدهر النحل والملقحات الأخرى.

وأشارت منظمة الأغذية والزراعة، إلى أنه على مدى قرون، استفاد الناس والنباتات والكرة الأرضية من النحل، وهي مشغولة كما يُعرف عنها ذلك، لافتًا إلى أن النحل ليس هو الوحيد الذي يحافظ على الحياة على الأرض، فبحمل حبوب اللقاح من زهرة إلى أخرى، يقوم النحل والفراشات والطيور والخفافيش، وغيرها من الملقحات بتسهيل وتحسين إنتاج الغذاء، وبالتالي بالمساهمة في الأمن الغذائي والتغذية، وللتلقيح أيضا تأثير إيجابي على البيئة بشكل عامّ، مما يساعد على الحفاظ على التنوع البيولوجي والنظم الإيكولوجية النابضة بالحياة التي تعتمد عليها الزراعة.

ونبهت الفاو إلى أنه لحماية النحل والملقحات من التهديدات على وفرتها، وتنوعها وصحتها، ينبغي بذل الجهود لبناء المزيد من الموائل للتنوع في المناطق الزراعية والحضرية، ويجب تنفيذ السياسات الخاصة بالملقحات التي تعمل على تعزيز المكافحة البيولوجية والحد من استخدام المبيدات.

ويمكن للمزارعين المساعدة في الحفاظ على الملقحات، والتنوع والصحة باستخدام أساليب مبتكرة تتُدرج المعرفة المحلية والعلمية والتجربة وتنويع المزارع لجعل مصادر الطعام والمأوى متاحة باستمرار للملقحات، ويلزم زيادة التعاون بين المنظمات الوطنية والدولية، والأوساط الأكاديمية والبحثية والشبكات لمراقبة ورصد وتقييم الملقحات وخدمات التلقيح.

كانت دول الاتحاد الأوروبي، قد دعمت اقتراحا يتعلق بمنع جميع مبيدات الحشرات فى إبريل الماضى، التي تستعمل في الهواء الطلق، والمعروفة بمبيدات الحشرات عصبية التأثير، والتي أظهرت الدراسات أنه يمكن أن تضر بالنحل. وكان الاتحاد الأوروبي قد وضع قيودا على عدد من منتوجات المبيدات منذ سنة 2013، ولكن جماعات للدفاع عن البيئة دعت إلى منع كامل لاستعمال المبيدات.

ويمكن تقسيم سلالات النحل الجامع للعسل العالمي إلى ثلاث مجموعات من حيث الموطن والتوزع الجغرافي وهي: (الإفريقية، الشرقية، الأوروبية).

ويتنوع النحل الإفريقي الى أربع سلالات: النحل المغربي (نحل التليان)، النحل المصري، نحل الكيب، النحل الإفريقي.

أما السلالات الأوروبية تنقسم الى ثلاث سلالات وهى متواجدة فى مختلف مناطق أوروبا وهى: النحل الإيطالي، النحل الكرنيولي، النحل الأسود.

أما السلالات الشرقية والتى تتواجد في بعض مناطق آسيا والشرق الأوسط وأهمها: النحل القوقازي، النحل السوري، النحل القبرصي، النحل الأناضولي، النحل اليمني، والنحل الأرمنى.

كما يمكن تقسيم سلالات النحل الصانع للعسل من حيث اللون الى ثلاث مجموعات: النحل الأصفر – النحل الأسود – النحل السنجابي.

[x]