كشمير تغلق متاجرها في وجه رئيس الوزراء الهندي احتجاجا على زيارته

19-5-2018 | 11:34

احتجاجات في كشمير

 

أ ف ب

أغلقت المحلات التجارية أبوابها في الجزء الأكبر من إقليم كشمير المتنازع عليه بين الهند و باكستان اليوم السبت، احتجاجا على زيارة لرئيس الوزراء الهند ي ناريندرا مودي ، إلى هذه الولاية ذات الغالبية المسلمة التي تشهد توترا ومواجهات بين البلدين.

وفي كبرى مدن الولاية سريناجار ، أغلقت المحلات أبوابها وخلت الشوارع من المارة باستثناء بعض دوريات الشرطة والقوات الخاصة، بينما فرضت إجراءات أمنية مشددة تمهيدا لزيارة مودي التي تستمر يوما واحدا.

وقطعت السلطات خدمات الهاتف النقال في المنطقة وفرضت منعا للتجول في بعض أحياء سريناجار .

وكانت جماعات انفصالية معادية للحكم الهند ي ل كشمير دعت إلى إضراب وإلى مسيرة احتجاج في ساحة المدينة، وقد وضعت اسلاك شائكة لإغلاق الشوارع الرئيسية والساحة لمنع أي شخص من الوصول إليها.

وقال ضابط في الشرطة طالبا عدم كشف هويته: "لن نجازف وسنفعل ما بوسعنا لإبقاء الناشطين بعيدين".

وأمرت السلطات المدارس والمعاهد والجامعات بالبقاء مغلقة اليوم السبت، تحسبا لأي تظاهرات طلابية.

ومنع الزوار من التوجه إلى الموقع الرئيسي الذي سيزوره مودي خلال زيارته وهو بحيرة دال التي تعد وجهة سياحية مهمة.

وبدأ مودي زيارته في ليه التي تقع في منطقة صحراوية مرتفعة. وقال "أشكر سكان ليه على استقبالهم الحار. يسعدني أن أكون هنا".

وتأتي زيارة مودي غداة مقتل ثمانية مدنيين -أربعة في الهند وأربعة في باكستان - وجندي هندي في تبادل كثيف لإطلاق النار و قذائف الهاون بين جيشي البلدين.

ويفترض أن يتوجه رئيس الوزراء الهند ي، في وقت لاحق إلى سريناجار ثم إلى جامو المدينة الكبرى الثانية لتدشين محطة لتوليد الكهرباء بالقرب من الحدود مع باكستان .

وكان الجيش الهند ي قد أعلن الأربعاء وقف العمليات العسكرية في كشمير لمدة شهر، في خطوة نادرة بمناسبة حلول شهر رمضان.

ويعد وقف الأعمال القتالية الأول من نوعه في أقليم كشمير الذي تسيطر عليه الهند منذ نحو 20 عاما، ويأتي بعد تصعيد في العنف في الأشهر الأخيرة في الجانب الهند ي ذي الغالبية المسلمة.

و كشمير مقسمة بين الهند و باكستان منذ انتهاء الاستعمار البريطاني في 1947، ويطالب الطرفان بالمنطقة كاملة، وخاضا حربين في هذا السياق.

ومنذ العام 1989، تقاتل جماعات انفصالية مسلحة القوات الهند ية في شطر كشمير الذي تنشر فيه الهند نحو نصف مليون جندي، مطالبة بالاستقلال أو إلحاق المنطقة ب باكستان .

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]