ترامب لزعيم كوريا الشمالية: نزع النووى يبقيك فى السلطة.. وإلا فمصير القذافى فى انتظارك

18-5-2018 | 13:44

كيم يونج و دونالد ترامب

 

أ ف ب

سعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إعادة القمة التي ستجمعه مع الزعيم الكوري الشمالي إلى مسارها، بإعطاء ضمانات لكيم جونج أون بالبقاء في السلطة في حال تخليه عن البرنامج النووي.


وفي حين بدا أن الآمال المعلقة على القمة قد خفتت، قال ترامب للصحفيين إنه في حال نجاح الاجتماع سيتلقى كيم "ضمانات قوية جدًا، سيكون في بلاده وسيقودها، وستكون بلاده غنية جدًا".

إلا أن الرئيس الأمريكي حذر من أنه في حال فشل الدبلوماسية سيكون مصير كيم كمصير الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، الذي أطيح من الحكم وقُتل على يد الثوار.

وبعد أسابيع من التقارب الدبلوماسي، هددت بيونج يانج، الثلاثاء، بشكل مفاجئ، بالانسحاب من القمة المقررة في 12 يونيو، ملقية باللوم على مطالب الولايات المتحدة "بتخل أحادي عن السلاح النووي".

وأشار ترامب إلى أن استدارة كيم قد تكون بطلب من الرئيس الصيني شي جين بينج.

وقال ترامب، في معرض إشارته لاجتماع عقده مؤخرًا الرجلان، هو الثاني لهما في غضون شهر "قد يكون ذلك للتأثير على كيم جونج أون، سنرى ما الذي سيحصل".

وشهدت واشنطن على مدى عقود تحقيق كوريا الشمالية، بدعم من تعاملها التجاري مع الصين، تقدما تكنولوجيًا كبيرًا سمح لها ببناء صاروخ قادر على حمل رأس نووية وإصابة البر الأمريكي.

وبات هذا الإنجاز الكوري الشمالي قريبًا من التحقق، ما استدعى شن ترامب حملة لممارسة "أقصى الضغوط" على نظام بيونج، في موازاة عرض إجراء حوار.

وأسهمت سلسلة اجتماعات بين كيم والرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن، وبين الزعيم الكوري الشمالي ومسئولين أمريكيين في جعل الدبلوماسية تطغى على غيرها من المسارات.

النموذج الليبي

وبعد أسابيع من التقارب الدبلوماسي، أعلن مسئول كوري شمالي أن القمة قد لا تعقد.

واحتج المسئول الكوري الشمالي على تصريحات جون بولتون، مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي، الذي أشار إلى ليبيا كنموذج لنزع السلاح النووي.

وفي 2003، وافق الزعيم الليبي معمر القذافي على التخلي عن برنامجه النووي وترسانته من الأسلحة الكيميائية مقابل رفع العقوبات عن بلاده.

لكن يبدو أن الإدارة الأمريكية والنظام الكوري الشمالي على طرفي نقيض إزاء ما حصل في 2011 خلال الثورة في ليبيا، حين أطاح ثوار مدعومون من قوات حلف شمال الأطلسي بالقذافي ونظامه.

وقال ترامب في المكتب البيضاوي وإلى جانبه بولتون، إن "النموذج الليبي ليس على الإطلاق ما يدور في ذهننا عندما نفكر في كوريا الشمالية".

وتابع ترامب "إذا نظرتم إلى ذلك النموذج بوجود القذافي، كان ذلك خرابًا تامًا، ذهبنا إلى هناك لإطاحته".

وحذر ترامب بيونج يانج "حاليًا، هذا النموذج قد يحصل، على الأرجح، في حال لم نتوصل إلى اتفاق، لكن إذا توصلنا إلى اتفاق، أعتقد أن كيم جونج أون سيكون سعيدًا جدًا جدًا".

وعلى الرغم من أن مصير قمة كيم وترامب في مهب الريح، فإن الاستعدادات لها لا تزال قائمة.

وقال ترامب "كوريا الشمالية تتحدث معنا بشأن المواعيد وكل الأمور الأخرى كما لو أن شيئًا لم يحصل".

وأضاف "نحن مستمرون بالتفاوض حول المكان... حيث سيتم اللقاء، كيفيته، الغرف، كل الأمور الأخرى ونفاوض كما لو أن شيئًا لم يحصل".

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة