[x]

عرب وعالم

الصحف الفرنسية: انهيار الاتحاد الأوروبى ينتظر قرار"الرابطة" و"خمس نجوم" فى روما

18-5-2018 | 13:33

الاتحاد الأوروبي

طافت عناوين الصحف الفرنسية الصادرة اليوم بين عدد من أجندات السياسة الخارجية، فما بين مستقبل إيطاليا بالاتحاد الأوروبي، في ظل حكومة مقبلة جديدة مناهضة للسياسة الأوروبية، والتحرك الأوروبي بعد القرار الأمريكي بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، وتنامي عدد الأتراك المعارضين لسياسة أردوغان في اليونان، وفقًا لمونت كارلو.


إيطاليا : التحدي المميت لأوروبا

البداية كانت من صحيفة "لوموند" التي جاءت افتتاحيتها تحت عنوان " إيطاليا .. التحدي المميت لأوروبا"، حيث أشارت إلى أن إيطاليا - وهي العضو المؤسس في الاتحاد الأوروبي- قد يحكمها، خلال الأيام القليلة المقبلة، ائتلاف بين حركة "خمس نجوم" وحزب "الرابطة" من أقصى اليمين، وهما حزبان يشككان في السياسة الأوروبية، مما يعني أن التوجه الجديد في المشهد السياسي الإيطالي قد يهدد أسس التكامل الأوروبي.

كما جاء في الافتتاحية نفسها أن التحدي الحالي لأوروبا "لا يتعلق فقط بالاقتصاد وملف الأمن والهجرة، حيث أعلن المنتصرون في انتخابات الرابع من مارس الماضي في إيطاليا عن تحول في مواقفهم من الاتحاد الأوروبي ينذر بمواجهة صعبة مع بروكسل".

وأوضحت " لوموند" أن إعلان روما عن تقاربها مع روسيا ورفضها العقوبات الغربية، التي تم اتخاذها بعد ضم موسكو لشبه جزيرة القرم إلى أراضيها، يمكن أن يؤدي إلى انقسام التضامن الغربي في مواجهة الخطوات الروسية، ويشكل انتصارًا رائعًا لـ"فلاديمير بوتين ".

ماكرون يدعو ميركل للتعبئة من أجل أوروبا

ونقلت صحيفة "لوفيجارو" ما دار خلال قمة الاتحاد الأوروبي ودول البلقان في صوفيا عاصمة بلغاريا، حيث أفادت بأن الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون " اعتبر أن الاتحاد الأوروبي حاليًا على منحدر كبير، منذ خمسة عشر عامًا.

وأضافت الصحيفة أن الدول الثماني والعشرين المشاركة خلال القمة "أظهرت وحدتها، وأعادت التأكيد على المبادئ الأساسية للاتحاد، كما أكدت، فيما يتعلق بإيران، استعدادها لحماية مصالح شركاتها والحفاظ على الفوائد الإستراتيجية للاتفاقية النووية لعام ألفين وخمسة عشر، والتي نددت بها واشنطن".

وكشفت صحيفة "لوفيجارو" أن الرئيس الفرنسي أعرب عن نفاد صبره في القمة، حيث أشار إلى أن أوروبا في الوقت الراهن "لم تعد تعرف كيف تتجه نحو المشاريع الطموحة".

المنفى اليوناني للأتراك المستبعدين

تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "ليبراسيون" تحقيقًا عن تزايد عدد الأتراك المعارضين لسياسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في اليونان، وتقول الصحيفة إن العديد من الأشخاص انتقلوا إلى مدينتي " سالونيك " أو إلى العاصمة " أثينا" للفرار مما وصفته الصحيفة "اضطهاد نظام أردوغان لهم".

وأوضحت "ليبراسيون" أن اليونان تواجه الآن تدفقًا جديدًا من أنصار جولن الذين تتابعهم أنقرة بعد الانقلاب الفاشل في شهر يوليو سنة 2016، ولكن أعدادًا إضافية من الطلاب أو المستثمرين الراغبين في ضمان مستقبلهم تتجه نحو اليونان.

ونقلت الصحيفة من خلال التحقيق شهادة عن تركي استقر في اليونان وهو على رأس شركة مختصة في تسيير المطاعم، حيث قال إن الوضع الاقتصادي في تركيا في تدهور، مضيفًا أن الدولة التركية "ليست ديمقراطية وهي في طريق التحول إلى دولة فاشية".

وأشارت اليومية الفرنسية إلى أن هؤلاء الأتراك الميسورين المقيمين في اليونان، سواء كانوا يعترفون بذلك أم لا، "فإنهم يبحثون عن قواعد خلفية لهم، فإذا قام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، بعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية في نهاية شهر يونيو المقبل، بتعزيز الإستراتيجية السلطوية خلال ممارسته للحكم في تركيا، فسيدفع في ظل الوضع الجديد بأنصار جولن والأكراد وأنصار اليسار والمثقفين الأثرياء الى الانسحاب، وستواجه اليونان موجة لاجئين جديدة لكن هذه المرة سيكونون أتراك".

اقرأ ايضا:

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة