«دموع العراقية».. و«أحلام» السعادة

14-5-2018 | 13:46

 

نجح برنامج « ذا فويس » في زرع السعادة بقلوب شعب كامل، بل وقلوب أشقاء هذا الشعب.. ففوز العراقية "دموع" بلقب أحسن صوت أنزل دموع الفرحة من عيون الحاضرين الذين شاهدتهم في استوديو "إم بي سي" ببيروت، لدى حضوري فعاليات ختام البرنامج على الهواء مباشرة.

فقد شاهدت كم الفرحة والسعادة التي أحاطت بالجمهور من الحاضرين من جنسيات مختلفة، ليس فقط لأنها دموع صاحبة موهبة حقيقية وتستحق الفوز، ولكن أيضًا لأنها وشعبها يستحقون الفرحة.

استطاعت إم بى سى ببرنامج « ذا فويس أحلى صوت» أن تصنع نجاحا على المستوى العربى والدولى فى مجال برامج المواهب، باستقطاب نجوم الطرب من المصريين والعرب كـ « أحلام » و« إليسا » و« محمد حماقي » و«عاصي الحلاني»، والذين قاموا بمنح أوقاتهم وخبراتهم للموهوبين؛ ليستفيدوا منهم على مدى عدة شهور، وأعتقد أن كل من شارك في البرنامج من المتسابقين كان له حظ متميز، وليس الفائز فقط، فقد وضع كل منهم على أول الطريق.

ومن خلال زيارتي السريعة لتغطية فعاليات ختام برنامج ذا فويس شعرت بأن السبب في النجاح هو النفوس الطيبة والعلاقات الودودة ومشاعر الحب التي جمعت بين فريق المدربين من النجوم، أحلام و إليسا وحماقي وعاصي، فكل واحد منهم تمنى الفوز لأحد الموهوبين في فريق الآخر؛ كما تمنى الفوز لفريقه، وشعر الجميع بسعادة لفوز العراقية "دموع" من فريق أحلام ، التى حققت سعادة للمطربة الموهوبة العراقية دموع.

وأكثر ما أسعدني في ليلة ختام ذا فويس هو لقائي بالمطربة أحلام التي وجدت فيها قلبًا حنونًا وطيبة لا حدود لها، حتى إنني اندهشت من الجدل الدائر حولها منذ فترات طويلة.

كما شاهدت مساندتها القوية لـ «دموع» وحبها الحقيقي لها ولموهبتها وسعادتها الكبيرة بفوزها.

فقد كانت أحلام مصدرًا لسعادة «دموع» وللكثيرين غيرها.

مقالات اخري للكاتب

قناة صحتي

من القنوات التي حملت على عاتقها رسالة وطنية لخدمة المواطن والقطاع الصحي على مدار 20 عامًا قناة صحتي التابعة لوزارة الصحة والتي أنتجت وأذاعت على مدى سنوات طويلة برامج تساهم في توعية المشاهد وتثقيفه صحيًا.

‎"ولاد" ماسبيرو

‎أحد أسباب الأزمة التي يعانيها ماسبيرو منذ فترة، افتقاد الشفافية وإعلام العاملين به بما يحدث من جهد تحت أي مسمى «تطوير» أو غيره من المسميات التي أصبحت تثير قلقًا وريبة بين العاملين بمجرد إطلاقها على أي جهد يبذل في اتجاه إصلاح منظومة العمل‫.‬

السوشيال ميديا والإعلام

يجب أن نتيقن ونسلم بأنه ليس كل - ولا حتى نصف - ما يكتب في مواقع التواصل الاجتماعي حقيقة، وأن قليلين هم من يتميزون بالأمانة فيما ينقلونه على صفحاتهم، فربما يقصد البعض ترويجا للأكاذيب والبعض الآخر ينقلها بسذاجة وعدم وعى ودون تمحيص

‎الروح الرياضية

‎الروح الرياضية كلمتان خفيفتان ولكنهما ذات ثقل كبير وأهمية قصوى، فتلك الصفة لابد أن تسعى كل أسرة وكل مدرب فريق ليجعل منها صفة متأصلة بداخل النشء.

أنا إعلامي!!

أصبحت مهنة الإعلامي مهنة من لا مهنة له، وهو ما أضاع هيبة المذيع والعمل الإعلامي ككل، فمن ينسى عمالقة الإعلام المصري الكبار الذين صنعوا البرامج والفنون الإعلامية المتميزة بماسبيرو، وهم من نعيش على ذكراهم وذكرى برامجهم الآن.

عام الخير

ونحن نستقبل عامًا جديدًا أتمنى أن يكون عام الخير والسلام على مصر والمصريين، وأن نودع عامًا مضى بأفراحه وأحزانه، راضين وسعداء بكل ما حققناه من أمنيات، ونستكمل ما لم يتحقق في العام الجديد‫.‬

مادة إعلانية

[x]