انتخابات العراق.. الصدر في الطليعة واتهامات للمفوضية

14-5-2018 | 11:57

مقتدى الصدر

 

أكد المتحدث الإعلامي باسم مكتب زعيم ائتلاف دولة القانون، هشام الركابي، اليوم الإثنين، أن الائتلاف قد تقدم بشكوى إلى المفوضية العليا للانتخابات بشأن النتائج.

وبحسب "العربية. نت"، قال "الركابي"، في تصريح صحفي له، إن "نتائج الانتخابات لم تكن وفق تصوراتنا؛ لأن شعبية دولة القانون وحضورها الجماهيري أكبر من هذا المستوى".

وأرجع ذلك إلى "حدوث خروق في العملية الانتخابية، وعمليات تهديد ووعيد للناخب العراقي، والضغط على خياراته، إضافة إلى العزوف عن الانتخابات في شرائح المجتمع العراقي".

وأضاف "قدمنا شكاوى إلى المفوضية العليا، وقمنا بإشعار الأمم المتحدة بالخروقات التي حصلت"، مشيرًا إلى أن "ميثاق الشرف الذي وقعت عليه جميع القوى السياسية هناك من خرقه".

من جهة أخرى، اتهم رئيس كتلة التغيير البرلمانية النائب أمين بكر، مفوضية الانتخابات، بالتواطؤ مع الحزبين الحاكمين في إقليم كردستان، للتآمر على الشعب العراقي وسرقة أصوات الناخبين، مشيرًا إلى أنه تم التلاعب بأجهزة العد والفرز وبالبرنامج الخاص بها، وقد بدأت تعطي نتائج مخزونة فيها بشكل مسبق خارج الواقع والحقيقة.

وقال "بكر"، في بيان صحفي، "لدينا معلومات مؤكدة عن حادثة حصلت بأحد مراكز الاقتراع في السليمانية، حيث أظهر جهاز العد والفرز حصول الاتحاد الوطني الكردستاني في أحد الصناديق على 147 صوتًا، لكن وبالعد اليدوي وصل عدد أصوات المقترعين للاتحاد إلى 46 صوتا فقط".

واتهم "بكر"، المفوضية بأنها غضت البصر عن هذه الخروقات، ونوّه بأنها مازالت تغض النظر عن خروقات أخرى، وتسعى لإعلان النتائج بشكل سريع من أجل إخفاء التحايل والتلاعب.

وشدد على أن ما جرى سيؤثر على العملية السياسية ومصيرها بالمرحلة المقبلة، وينذر بصراعات لن تحمد عقابها إذا لم يتم إلغاء نتائج الانتخابات في الإقليم وإعادتها من جديد.

وأشار إلى "من غير المعقول أن يحصل حزب مرفوض مثل الديمقراطي الكردستاني على مراكز متقدمة في محافظة الموصل، مع أنه لا يملك تواجدا شعبيا فيها، كما أنه كان السبب في خلق الفوضى والصراعات بين المحافظة وإقليم كردستان"، وأكد أنهم يرفضون نتائج الانتخابات جملة وتفصيلا.

وكانت المفوضية العليا لل انتخابات العراق ية قد أعلنت، فجر الإثنين، عن النتائج الجزئية الأولية للانتخابات، حيث حققت قائمة "سائرون" التي يدعمها الزعيم الشيعي مقتدى الصدر المركز الأول في العاصمة بغداد، وحصلت على 413 ألف صوت، تلاها تحالف الفتح، ثم ائتلاف دولة القانون.

وتصدر ائتلاف "سائرون" أيضا، محافظة واسط والمثنى وديالى ومحافظة ذي قار.

وفي محافظة الأنبار، حققت قائمة الأنبار هويتنا المركز الأول تلاها ائتلاف الوطنية، ثم تحالف القرار العراقي، وذلك بعد تدقيق 92% من المحطات الانتخابية في المحافظة، وفقاً للمفوضية العليا للانتخابات.

وفي محافظة واسط أظهرت النتائج الجزئية الأولى للانتخابات، فوز قائمة سائرون بالمركز الأول متقدمة على تحالف الفتح وائتلاف النصر، وذلك بعد تدقيق 97% من المحطات الانتخابية في المحافظة.

ووفق النتائج تراجع تحالف النصر بقيادة حيدر العبادي، ليحتل المرتبة الثالثة في ست محافظات، هي: "البصرة وواسط وبابل وكربلاء وذي قار والقادسية"، كما حصل على المرتبة الرابعة في محافظتين وهما بغداد والأنبار.

هذا وبعد يوم من إجراء الانتخابات التشريعية في البلاد، والتي شابها الكثير من الأحداث والغموض في عموم العراق، استجابت مفوضية الانتخابات للقوائم الانتخابية التي طالبت بالفرز اليدوي.

وأفاد مصدر خاص في المفوضية العليا للانتخابات، طلب عدم الكشف عن اسمه، بأن المفوضية قررت استخدام آلية العد والفرز اليدوي في عشرات المحطات الانتخابية بالعاصمة بغداد.

وأضاف أن ذلك جاء بعد تقدم عدد من القوائم الانتخابية بشكوى للمفوضية من وجود حالات تزوير وعطل في أجهزة التصويت الإلكترونية أثناء عملية الانتخابات يوم الأحد.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]