عرب وعالم

أمريكا تفشل في تمرير بيان بمجلس الأمن يدين تصريحات محمود عباس عن اليهود

5-5-2018 | 12:59

محمود عباس

أ ف ب

فشلت الولايات المتحدة في إقناع مجلس الأمن الدولي، بتبني بيان يدين الملاحظات التي أدلى بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، عن اليهود، والتي اعتبرت أنها "غير مقبولة" وتحتوي على "إهانات قاسية معادية للسامية".

واعترضت الكويت العضو غير الدائم في مجلس الأمن، على نص البيان باعتباره متحيزًا وقالت: إن عباس قدم اعتذاره.

ويتم تبني البيانات في مجلس الأمن بالتوافق بين جميع أعضائه الخمسة عشر.

وقالت نيكي هايلي، السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة، إنّ فشل المجلس في الموافقة على البيان "يزيد تقويض مصداقية الأمم المتحدة في معالجة" النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، مضيفة "التصريحات المعادية للسامية من جانب القيادة الفلسطينية تقوض احتمالات السلام في الشرق الأوسط".

وكان "عباس"، قدم اعتذار عن تلك الملاحظات التي قالها خلال اجتماع للمجلس المركزي الفلسطيني، وكانت الولايات المتحدة دعته في مسودة البيان إلى "الامتناع عن التعليقات المعادية للسامية".

ودعت المسودة "كل الأطراف إلى الامتناع عن الاستفزازات التي تزيد من صعوبة استئناف المفاوضات".

أثارت ملاحظات عباس، غضبا على المستوى العالمي بعد أن قال إنّ العداء تجاه اليهود في أوروبا لا علاقة لها بعدم التسامح الديني، وإنما بسبب "مكانتهم الاجتماعية وعملهم في قطاع البنوك والتعامل بالربا".

واعتبر منسّق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، الأربعاء، تصريحات الرئيس الفلسطيني عن اليهود "غير مقبولة ومقلقة للغاية".

لكنّ وزير الدفاع الإسرائيلي افيجدور ليبرلمان، رفض الاعتذار وقال على حسابه على "تويتر"، "أبو مازن أنكر المحرقة، وكتب موضوع دكتوراه حول إنكار المحرقة، ونشر في ما بعد كتابا عن إنكار المحرقة.. يجب معاملته بأن نقول إن اعتذاره غير مقبول".

يذكر أن الولايات المتحدة أعاقت مرتين صدور بيانات كان يفترض أن يعبر المجلس فيها عن قلقه إزاء أعمال العنف في قطاع غزة؛ حيث قتل نحو خمسين شخصا برصاص القوات الإسرائيلية خلال مسيرات "العودة"، كما تتجه لفتح سفارتها في القدس في 14 مايو، وهو حدث يتوقع أن يؤجج العنف في الأراضي الفلسطينية.

من جهة أخرى، أعلنت إسرائيل انسحابها من السباق للحصول على مقعد في مجلس الأمن، وفي بيان، قالت بعثة دولة الاحتلال الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة: "بعد مشاورات مع شركائنا.. قررنا تأجيل الترشح لشغل مقعد في مجلس الأمن".

وكانت هذه أول مرّة تحاول إسرائيل الحصول على مقعد بالمجلس، ولم يُقدّم أي تفسير بشأن هذا الانسحاب، لكنّ دبلوماسيين قالوا، إنه أصبح واضحا أن إسرائيل ستخسر أمام ألمانيا وبلجيكا في تصويت الثامن من يونيو المقبل.

وكان قد قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي الشهر الماضي، إنّ الدول العربية تبذل "كل ما بوسعها لعرقلة التصويت على محاولة إسرائيل الحصول على مقعد في مجلس الأمن".

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة