شيخ الأزهر ردا على المطالبين بتجميد آيات من القرآن: "هل نضعها في الثلاجة مثلا؟"

5-5-2018 | 15:31

الدكتور أحمد الطيب

 

شيماء عبد الهادي

ألقى الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب ، شيخ الأزهر الشريف ورئيس مجلس حكماء المسلمين، محاضرة خلال زيارته بدولة سنغافورة "عن دور الأديان في توحيد الأوطان"، قال خلالها إن الحديث عن قتل الناس باسم الأديان الذي عرف بظاهرة الإرهاب، "طويل ومحزن ولا تتسع له محاضرات"، مضيفًا: "الأديان بريئة من هذه الجرائم المنكرة.. إنني لو استطعت إزالة هذه التهمة عن الأديان، فإنني بذلك وفقت في هذه الزيارة".


وسخر الإمام الأكبر من مطالبات 300 شخصية فرنسية بـ" تجميد آيات من القرآن الكريم" قائلًا: "لا أدري ماذا يقصدون بتجميدها، هل نضعها في الثلاجة مثلًا".

وقال شيخ الأزهر إنه "يجب علينا، كمسلمين، أن نبتعد عن الخلاف، وأن نغلق مسألة الخلاف بين الشيعة والسنة"، مضيفًا أن الحرب في العراق وإيران "الخاسر فيها هم المسلمون، سواء كانوا شيعة أو سنة، والأموال الرهيبة التي أهدرت في هذه الحرب لو كانت أنفقت على تطوير البلدين، لكان أفضل".

وأشار إلى أن "كل من ليس له عمل الآن يذهب للعمل في مجال الدعوة ويسمى نفسه داعيًا".

وأوضح شيخ الأزهر أن زيارة سنغافورة ليس المقصود بها زيارة المسلمين فقط، وإنما للشعب بأكمله من أجل دعمهم، وحثهم على العيش المشترك والعمل يدًا واحدة في مجتمع راق وقوي.

وأضاف الإمام الأكبر: "جئت لأرى هذا النموذج الذي ضرب أروع الأمثلة في تحقيق السلام بين أفراد الشعب والشعوب المجاورة، سائلًا الله أن يديم على هذا البلد نعمة الأمن والسلام".

وأكد أنه "لا يوجد في منطق القرآن أديان مختلفة، ولكن هناك رسالات إلهية تعبر عن دين واحد كان الإسلام الحلقة الأخيرة فيها"، مشيرًا إلى أن الإسلام لا يقصد به "الرسالة التي نزلت على سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- ويقصد به الدين الإلهي الذي اختاره الله لهداية الناس منذ بدء الخليقة".

وأضاف الطيب أن "الإسلام في القرآن يطلق على دين واحد مشترك بين الأنبياء جميعًا، وشريعة الإسلام مطابقة للشرائع السابقة".

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]