بسام راضي: احتفالية "إحياء الجذور" رسالة تآخ لكل من عاش على أرض مصر

30-4-2018 | 16:04

السفير بسام راضي

 

وسام عبد العليم

قال السفير بسام راضي ، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن " احتفالية إحياء الجذور ، هي رسالة تآخٍ لكل من عاش على أرض مصر" .


وأكد راضي، في تصريحات لمحرري رئاسة الجمهورية، أن العلاقات المصرية- اليونانية- القبرصية هي "علاقات قديمة وتاريخية وممتدة منذ آلاف السنين، فهم دول جوار، لديهم رصيد حضاري هائل، فقبرص تبعد حوالي 350 كيلو مترا من شواطئ الإسكندرية، ولنا أن نتخيل مدى قربها من مصر، وكذلك اليونان".

وأوضح أن مبادرة "إحياء الجذور" هي مبادرة أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته لقبرص، نهاية العام الماضي 2017، وكانت تهدف إلى عقد لقاء على مدار أسبوع تحت عنوان "إحياء الجذور"، وتعد المبادرة الأولى من نوعها التي تهدف إلى احتفالية للجاليات اليونانية والقبرصية التي كانت تعيش في مصر سابقًا كرسالة مودة وروح طيبة من جانب مصر تجاه كل من عاش على أرضها وترك أثرًا أو إرثًا إنسانيًا، وهذه رسالة مهمة جدًا للتآخي بين الدول. و"الحقيقة أن الجالية اليونانية والقبرصية التي عاشت في مصر الحديثة، بداية من القرن الثامن عشر، أثرت بتعدديتها بشكل كبير جدًا في المجتمع المصري، فاليونانيون والقبارصة شاركوا إلى جانب إخوانهم المصريين في إحداث نهضة كبيرة في مصر، سواء كانت ثقافية أو تجارية أو صناعية، عملوا معنا في مختلف مناحي الحياة التجارية، وبناء السفن، والإرشاد، والزراعة، والسياحة، والطباعة والنشر".

وأضاف راضي: الحقيقة أن هناك اعتقادًا خاطئًا بأن هذا اقتصر على الإسكندرية فقط، ولكن الجالية اليونانية كانت متواجدة أيضًا في معظم المحافظات، وفي القاهرة.

وأشار إلى أن "هذه الفعالية التي نحن بصددها الآن، عبارة عن أسبوع يتضمن زيارات لمعالم الإسكندرية السياحية، والأماكن التى عاشت فيها الجالية اليونانية".

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إن مصر "كانت وما زالت بوتقة تنصهر فيها كل الثقافات، بخاصة المتقارب معنا حضاريًا مثل قبرص واليونان، وهناك آفاق متعددة للتعاون مع كل منهما في العديد من المجالات".

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]