باكستان تنقل الطبيب الذي كشف مخبأ بن لادن إلى مكان "أكثر أمانا"

28-4-2018 | 11:19

أسامة بن لادن

 

أ ف ب

نُقل الطبيب الباكستاني، الذي ساعد وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ، على رصد زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ، قبل مقتله، من سجن في شمال غرب البلاد إلى مكان أكثر أمانا، كما أعلن أمس، مسئول وأحد أفراد أسرته.

ويقبع الطبيب شكيل أفريدي، في السجن منذ نحو 7 سنوات بعدما ساعد برنامجه المزيف للتلقيح "سي آي إيه" في تعقب بن لادن، والقضاء عليه.

وقال مسئول كبير في سجن إقليم خيبر باختونخوا بشمال غرب باكستان، وعاصمته بيشاور لوكالة "فرانس برس"، إن مسئولين في أجهزة الاستخبارات نقلوا الخميس الماضي، أفريدي، إلى مكان أكثر أمانا.

ولدى سؤاله عن سبب نقل الطبيب، قال المسؤول لـ"فرانس برس"، "لقد تبلغت بواسطة كتاب أنهم ينقلونه إلى مكان أكثر أمانا".

وأكد "جميل"، شقيق الطبيب لـ"فرانس برس"، أن مسئولين حكوميين أبلغوه بان "شكيل نقل إلى مكان أكثر أمانا".

وحُكم على أفريدي بالسجن 33 عاما في مايو 2012، بعد ادانته بمساعدة جماعة إسلامية مسلحة، وهي تهمة نفاها أفريدي.

ووصف بعض النواب الأميركيين القضية بأنها انتقام لمساعدته في العثور على زعيم القاعدة.

وكان أفريدي، وهو طبيب جراح سابق يُعتقد أنه في الخمسينيات من العمر، يقبع في زنزانة أنفرادية داخل سجن بيشاور المركزي، بحسب ما قال محاميه قمر نديم لفرانس برس.

وفي 2016، أدى تهديد الولايات المتحدة بقطع المساعدة عن باكستان إلى تخفيض مدة الحكم 10 سنوات، لكن منذ ذلك الوقت تضاءلت الضغوط الأميركية لإطلاق سراحه.

وتعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال حملته الانتخابية، بأنه سيطلب من باكستان إطلاق سراح أفريدي.

وقال ترامب لمحطة فوكس نيوز في حينه: "أنا متأكد بأنهم سيخرجونه من السجن لإننا نعطي الكثير من المساعدات لباكستان"، مضيفا أن باكستان "تستغلنا كما يفعل الآخرون".

واستدعت تصريحات ترامب ردا لاذعا من باكستان، حيث وصف وزير الداخلية يومها ترامب "بالجاهل"، وأعلن أن "حكومة باكستان وليس دونالد ترامب" من يقرر مصير أفريدي.

مادة إعلانية

[x]