تعرف علي "كسوة الكعبة" وأسرار "المحمل" في صور نادرة

25-4-2018 | 17:22

المحمل يطوف الشوارع قبل الخروج إلى الحجاز

 

محمد يوسف الشريف

الهودج أو المحمل الذي يحمل كسوة الكعبة المشرفة من القاهرة إلي الأراضي الحجازية، كانت له حكايات متعددة، ومواقف لا تنسي، وأساطير أيضًا.

وعن المحمل يكشف المصور الصحفي الكبير سمير الغزولى، لـ "بوابة الأهرام" عن أهم صور من أرشيفية الخاص تعرض المحمل و الهودج والاحتفالات المصاحبة لموكبه السنوي، والذي كان ينطلق من حي الخرونفنش بشارع المعز حيث كان يصنع هناك ويخرج بزفة كبيرة تطوف شوارع المحروسة.

ففي قديم الزمان كان الأولون يتحدثون عن أن نبي الله إسماعيل هو أول من قام بكسوة الكعبة، وتاريخيًا كان الملك اليمني أسعد أبي كرب، هو أول من قام بتقديم كسوة للكعبة عام 220 قبل الهجرة.
وانتقلت كسوة الكعبة من إشراف قريش قبل الإسلام إلي بيت المال لأمة الإسلام.



وكان أول من طلب الكسوة من مصر ثاني الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب، وتحديدًا من مدينة الفيوم التي كانت تشتهر بنسيج أفخر وأفضل أنواع القماش.

ومن عهد المماليك في مصر ومنذ تولي شجرة الدر الحكم كانت الكسوة تقدم هدية من المماليك، واستمر ذلك من القرن الخامس عشرة وحتي منتصف خمسينيات القرن العشرين.


والجمل الذي كان يحمل الكسوة كانوا يطلقون عليه المحمل؛ لأنه يحمل الكسوة، وتدرج الأمر ليصبح المحمل هو التبرك الأهم للنساء العاقرات الباحثات عن الزرية، فكانوا ينامون بجانبه ويزحفون من أسفله طلبًا للتبرك والحمل السريع.
وكان المحمل يطوف الشوارع قبل الخروج إلى الحجاز، بمصاحة والي المنطقة التي يخرج منها المحمل أو نائبًا عنه يحضر هذا الحدث بنفسه أو يرسل من ينوب عنه.


والموكب كان يضم جملا يحمل المحمل ويمر في شوارع القاهرة وتتبعه الجمال التي تحمل المياه وأمتعة الحجاج، ثم الجند المكلفون بحراسة الموكب، وخلفهم بعض رجال من الطرق الصوفية، مع دقات الطبول ورايات الزينة.

والمحمل نفسه عبارة عن هودج يقال إنه كان خاصا بالملكة شجرة الدر أما الكِسوة نفسها فكانت تُوضع في صناديق مغلقة وتحملها الجمال.




اقرأ ايضا: