جمال بن حويرب في ندوة "بوابة الأهرام": الشيخ زايد ضرب المثل في العطاء والقيمة على طريق عظماء مصر

24-4-2018 | 20:37

الشاعر جمال بن حويرب أثناء تكريمه مع رئيس تحرير بوابة الأهرام

 

مصطفى طاهر

قال الشاعر جمال بن حويرب ، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد للمعرفة، إنه يتمنى أن تكون الأمة العربية جمعاء في قمة التميز، وفي قمة المعرفة، وقمة العطاء، وقمة الصبر على العطاء.

وجاء ذلك، خلال فعاليات ندوة التكريم، والأمسية الشعرية التي أقامتها "بوابة الأهرام" لـ"بن حويرب" بقاعة توفيق الحكيم.

وأضاف بن حويرب، أنه لن يكون هناك عطاء من غير صبر، وأن من يريد أن يسلك طريق نجيب محفوظ و طريق عائشة عبدالرحمن ومصطفى محمود وأنيس منصور وأمير الشعراء أحمد شوقي، وغيرهم من عظماء مصر، فعليه أن يسلك الطريق الصحيح الذي سلكوه، ويتعرف على منهجهم في الحياة.

وقال جمال بن حويرب : لقد زرت متحف أحمد شوقي، فوجدته صاحب غرفتين، غرفة له ولزوجته، وغرفة أخرى يكتب فيها الشعر، فسألت هناك من يدلني في المتحف لماذا كان أمير الشعراء أحمد شوقي يكتب في غرفة أخرى بعيدا عن زوجته، فقالت المرشدة المرافقة لنا، وكانت على معرفة كبيرة بحياة أمير الشعراء، إنه كان يكتب في غرفة منفصلة، لأنه يخشى أن يزعج زوجته أثناء فترات كتابته ليلا.

وأضاف مدير مؤسسة محمد بن راشد للمعرفة: هكذا يضرب أمير الشعراء المثل بالقيم العليا التي جعلت منه مبدعا عظيما، بالاحترام والطيبة والأفكار الخلاقة وتقدير الآخر، وهذا هو نفس الطبع الذي وجدناه عند والدنا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الرئيس والمؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة، الذي كان عطوفا رحوما كريما يقدر الناس، ويقدر الصغير ويقدر الكبير، يقدر رؤساء الدول، ويقدر الطفل الذي يأتي للسلام عليه، وهذا هو الذي جعل من الشيخ زايد شخصية استثنائية، وأي رئيس وأي صحفي وأي عالم يستطيع أن يكون عظيما بتلك الصفات.

وأكد بن حويرب، أن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لا يزال على نهج زايد، وفي مستوى زايد في العطاء والعمل، وكذلك صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، وأضاف أن العمل المميز سيظل مميزًا، سواء كان في تحقيق صحفي، أو في بناء دولة، والجودة أسلوب حياة، وهي المعيار.


.


.


.

اقرأ ايضا:

[x]