70 شخصية سياسية وحقوقية يصدرون بيان انسحاب من التأسيسية ويعلنون كتابة الدستور خارجها

27-3-2012 | 22:59

 

سمير السيد

أعلن 70 ممثلا عن أحزاب وقوى سياسية ومنظمات غير حكومية وشخصيات عامة، من بينهم أعضاء أساسيون واحتياطيون ب الجمعية التأسيسية لل دستور ، عن رفضهم التام للأسلوب الذى تم به تشكيل الجمعية، لابتعاده عن مفهوم التوافق الذي كان الوطن يتوقعه فى هذه اللحظة الحاسمة من مساره السياسى، مؤكدة عدم انسحابها من المشاركة في كتابة دستور جديد لمصر، بل سنقوم بهذا الواجب من خارج الجمعية الرسمية بالمشاركة مع القوى السياسية والخبرات الوطنية.


وأكدت ال أحزاب والقوى فى بيان أصدرته اليوم الثلاثاء، اعتراضها على التشكيل النهائي للجمعية الذى أسفر عنه هذا الأسلوب المعيب فى اختيار أعضائها، مشيرة إلى أن هذا التشكيل جاء غير متوازن وغير معبر عن المجتمع المصري بكل ما فيه من تنوع وتعدد وثراء وكفاءات، وعن التوافق المطلوب في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها الوطن.

وأعلن أعضاء اللجنة الموقعين على البيان، من الأعضاء الأصليين والاحتياطيين عن انسحابهم من عضويتها تعبيرا عن احتجاجهم على تشكيل اللجنة وعلى الأسلوب الذي تم به فرض رأي أحزاب الأغلبية في البرلمان دون تشاور أو مشاركة أو محاولة لتحقيق الحد الأدنى من الاتفاق.

وذكر البيان: "لقد بدأ العوار فى آلية تشكيل اللجنة واضحا منذ قرار المجلسين في الأسبوع السابق بتخصيص نصف مقاعد لجنة كتابة ال دستور لأعضاء البرلمان، وهو ما اعتبرناه منذ البداية استئثارا بحق المجتمع المصري بكل ما فيه من خبرات قانونية و دستور ية وسياسية، ومن نقابات مهنية وجمعيات، ومن شباب، ومن أصحاب أعمال ونقابات عمالية، في أن يكون ممثلا على نحو متوازن ومتسع، وما دعانا لرفض هذا الأسلوب ولتقديم مقترحات عديدة تم تجاهلها بشأن تمثيل المرأة والمسيحيين والهيئات والجمعيات، والنقابات العمالية والمهنية والأدباء والكتاب والفنانين، وضم الخبرات والكفاءات التي يذخر بها المجتمع المصرى".

وأضاف: "مع ذلك استمرت محاولاتنا في إقناع أحزاب الأغلبية بضرورة العمل على تعديل أسلوب تشكيل اللجنة ولتجاوز العوار الذي أصابها منذ البداية، وكان آخرها التوجه إلى رئيس مجلس الشعب يوم السبت الماضى بطلب بتأجيل جلسة انتخابات اللجنة لمدة أسبوع يمكن خلالها تدارك الخلل الذي بات يهدد مصداقية المسار بأكمله ولمحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه من التوافق المطلوب لكتابة دستور لمصر".

وتابع: "في ضوء ما أسفر عنه هذا الأسلوب من انتخاب أعضاء لا يمثلون التعدد المطلوب في لجنة بهذه الخطورة التاريخية ولا التوازن الضروري للتمثيل السياسي المتكافئ للأطياف المختلفة، ولغياب كفاءات وخبرات مكانها الطبيعي أن تكون في صدارة هذه اللجنة، ولتجاهل كافة الاقتراحات التي تقدمت بها أحزاب الأقلية والعديد من التيارات والقوى السياسية الأخرى لضمان تشكيل عادل ومتكافئ وتوافقي للجنة كتابة ال دستور ، فنعلن انسحابنا اليوم".

ومن الموقعين على البيان: أحمد سعيد، وأحمد حرارة، وباسل محمد عادل، وباسم كامل، وجورج إسحق، وحازم الببلاوي، وزياد أحمد بهاء الدين، وزياد العليمي، وسامح عاشور، وعاطف محمد المغاورى، وعبد الغفار شكر، وعماد جاد، وعمرو حمزاوى، وفريد زهران، ومايكل منير، ومحمد أبو حامد، ومحمد سلماوى، ومحمد نور فرحات، ومصطفى الجندى، وممدوح حمزة، ومنى مكرم عبيد.

شارك برأيك

توقع من سيتوج بكأس الأميرة الإفريقية ؟

مادة إعلانية

[x]