مناورات لحاملة طائرات صينية في المحيط الهادي وسط تصاعد التوتر مع تايوان

21-4-2018 | 17:24

حاملة الطائرات الصينية لياونينغ

 

أ ف ب

أجرت حاملة الطائرات الصين ية "ليواننج" مناورات عسكرية في المحيط الهادي - بحسب ما أعلنت البحرية الصين ية، ما زاد من حدة التوتر مع تايوان على خلفية التدريبات العسكرية الصين ية في هذه المنطقة الحساسة.

وأجرت "ليواننج"، وهي حاملة الطائرات الصين ية الوحيدة، الجمعة "مناورات عسكرية هجومية ودفاعية لاختبار القدرات القتالية" شاركت فيها مدمرتان، بحسب ما أعلنت البحرية الصين ية عبر مدونتها على شبكة "ويبو" للتواصل الاجتماعي.

وأوضحت البحرية الصين ية، أنه تم تنفيذ المناورات في منطقة تقع شرق قناة "باشي" التي تفصل تايوان عن الفيليبين.

وتعتبر الصين تايوان جزءا لا يتجزأ من أراضيها ولا تستبعد استعادتها بالقوة في حال أعلنت استقلالها.

وتحكم الصين القارية و تايوان سلطتان متنافستان منذ نهاية الحرب الأهلية الصين ية في 1949، وتدار تايوان بشكل ذاتي لكنها لم تعلن أبدا استقلالها.

وأظهرت صور المناورات، التي شاركت فيها المدمرتان "جينان" و"تشانجتشون"، مقاتلات جاي-15 تستعد للإقلاع من على متن حاملة الطائرات ليواننج.

"بعد تحليق قاذفات صينية وطائرات تجسس الخميس قرب تايوان ، وإجراء البحرية الصين ية الأربعاء، مناورات بالذخيرة الحية قبالة مضيق تايوان .

وكان المسئول في مجلس شؤون الأراضي ال تايوان ية تشيو تشوي تشنغ أعلن الخميس، أن " الصين تعمّدت إجراء (التدريبات) للضغط على تايوان واستفزازها في محاولة لإشعال فتيل التوتر بين الجانبين وفي المنطقة".

وأضاف المسئول ال تايوان ي "لن نستسلم لأي تهديد عسكري".

وعززت الصين دورياتها الجوية والبحرية قرب تايوان منذ تولي الرئيسة تساي انغ وين الرئاسة في تايوان ، ومارست ضغوطا دبلوماسية لعزلها دوليا.

وحضر الرئيس الصين ي شي جيبينغ الخميس مناورات عسكرية بحرية هي الأضخم للصين في بحر الصين الجنوبي شاركت فيها 48 بارجة و76 طائرة وأكثر من عشرة آلاف من عناصر البحرية الصين ية، بحسب صحيفة رسمية تابعة للجيش الصين ي.

ويثير بيع واشنطن الأسلحة ل تايوان غضب الصين التي طالبت الشهر الماضي، الولايات المتحدة بـ"تصحيح خطئها" بعد أن وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب "قانون السفر إلى تايوان "، الذي يشجع المسئولين الأميركيين "من كل المستويات" على السفر إلى تايوان للقاء نظرائهم.

وحوّلت واشنطن اعترافها الدبلوماسي من تايوان إلى الصين في العام 1979، إلا أنها تقيم علاقات تجارية مع الجزيرة وتعد أبرز مصدري السلاح لها.

مادة إعلانية