برلمان زيمبابوى يستجوب الرئيس السابق حول اختفاء ألماس بـ15 مليار دولار

21-4-2018 | 10:34

رئيس زيمبابوي السابق روبرت موجابي

 

أ ف ب

تلقى رئيس زيمبابوي السابق روبرت موجابي طلبا بالمثول أمام البرلمان في 9 مايو، لكشف ملابسات "اختفاء ألماس تبلغ قيمته 15 مليار دولار"، كما أعلن نائب، أمس الجمعة.

وقال تيمبا مليسوا، رئيس اللجنة النيابية المسئولة عن المناجم والطاقة، في تصريح لصحيفة "هيرالد" الرسمية، "حددنا 9 مايو موعدا للإدلاء بشهادته".

وأضاف أن "اللجنة اجتمعت يوم (الخميس) وقررت دعوة الرئيس السابق موجابي، إلى لجنتنا لقول ما يعرفه عن اختفاء ألماس تبلغ قيمته 15 مليار دولار".

وكان موجابي الذي ترأس زيمبابوي منذ استقلال البلاد في 1980، أرغم في نوفمبر على الاستقالة بضغط من الجيش والشارع وحزبه، الذي ما زال في الحكم.

وترك الرجل القوي السابق للبلاد، الذي يستفيد من تقاعد مريح، زيمبابوي في أزمة اقتصادية عميقة.

ويريد النواب استجوابه حول تصريحات أدلى بها في 2016، أعرب فيها عن الأسف لخسارة بلاده 15 مليار دولار من عائدات ألماس بسبب فساد وتهريب رؤوس أموال قامت به شركات التعدين الأجنبية.

وطلبت اللجنة البرلمانية المسئولة عن هذا الملف حتى الآن من عدد كبير من الوزراء السابقين وقادة الشرطة وكبار مسئولي الإدارة الحضور للإدلاء بشهاداتهم.

وفي تقرير أصدرته العام الماضي، اتهمت منظمة جلوبال ويتنس غير الحكومية مسئولي زيمبابوي بأنهم اختلسوا طوال سنوات العائدات المتأتية من استثمار ألماس لتمويل قمع منافسيهم السياسيين.

وأضافت جلوبال ويتنس، أن جهاز الاستخبارات المركزية في زيمبابوي، احتفظ بطريقة سرية بقسم من رأسمال مؤسسة كانت تستخرج ألماسا في منجم مارانج (شرق).

ولم تنشر زيمبابوي إحصاءات تتسم بالصدقية عن أنشطتها على صعيد استخراج ألماس والتي بدأت في 2006.

مادة إعلانية