عضوة في أكاديمية نوبل السويدية تطلب الاستقالة

19-4-2018 | 13:44

الأكاديمية السويدية

 

الألمانية

قالت الكاتبة لوتا لوتاس، اليوم الخميس، إنها ستطلب رسميا مغادرة الأكاديمية السويدية، بعد يوم من إعلان ملك السويد أن الأعضاء سيسمح لهم بمغادرة الأكاديمية المعروفة باختيارها الحائزين على جوائز نوبل في الأدب.


وكتبت لوتاس في رسالة عبر البريد الإلكتروني لصحيفة "داجينز نايتهتر": "لقد كان تَدَخُل الملك حازما وحكيما."

ويشار إلى أن لوتاس هي أول عضو يطلب الاستقالة من الأكاديمية، بعد أن أعلن الملك كارل جوستاف السادس عشر، راعي الأكاديمية، أمس الأربعاء، أنه من المقرر أن يتم تحديث نظامها منذ عام 1786 لتوضيح إمكانية استقالة الأعضاء.

وكانت الخطوة التي أقدم عليها الملك، محاولة لحل خلاف عميق حول كيفية التعامل مع الادعاءات التي أثيرت ضد واحدة من أعضاء الأكاديمية - وعددهم 18 - وهي الشاعرة كاتارينا فروستنسون وزوجها المولود في فرنسا، جان كلود أرنو.

وقد تنحى خمسة أعضاء جانبا أو قالوا، إنهم سيتركون الأكاديمية، منذ السادس من إبريل.

ولم يعد سبعة من أعضاء الأكاديمية، نشطين، ومن بينهم لوتاس التي لم تشارك في عمل الأكاديمية لمدة عامين تقريبا.

ويتم تعيين أعضاء الأكاديمية مدى الحياة، ومازالوا يحتفظون بعضويتهم حتى الآن، حتى رغم عدم مشاركتهم في الأكاديمية بصورة نشطة.

ومن غير الواضح متى ستحدث التغييرات، وأوضح التقرير أن لوتاس قالت إنها ستنشر خطاب استقالتها اليوم الخميس.

وكانت الأكاديمية استعانت في نوفمبر الماضي، بشركة استشارات قانونية، للتحقيق في مزاعم تحرش جنسي تقدمت بها 18 امرأة ضد أرنو، الذي نفى من جانبه هذه الادعاءات.

وأشار تقرير سري إلى أن فروستينسون انتهكت قواعد تضارب المصالح، بعدما لم تكشف أنها تشارك في امتلاك دار للعروض الفنية يديره زوجها، الذي تلقى في السابق تمويلا من الأكاديمية.