شريف سامي: الصعيد أصبح أكثر جذبا للاهتمام في مجال ريادة الأعمال

17-4-2018 | 19:30

شريف سامي

 

علاء أحمد

أكد شريف سامي ، خبير الاستثمار، و الرئيس السابق للهيئة العامة للرقابة المالي ة، أن الصعيد يمثل منطقة واعدة لريادة الأعمال فى عدة مجالات للمشروعات الصغيرة، وذلك فى ضوء توافر أكثر من بديل تمويلى مصرفى، وغير مصرفى، لتلك المشروعات، وما تشهده مصر من نمو فى نشاط رأس المال المخاطر، والذى بدأ يتجه إلى خارج القاهرة الكبرى.

وأشار سامي، في الجلسة التي تولى رئاستها بندوة "الصعيد- ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة"، والتي نظمها المركز المصري للدراسات الاقتصادية بمدينة أسيوط، إلى أن كل مرحلة من مراحل حياة أى مشروع تناسبها أدوات تمويل معينة، ويجب أن تخاطب نوعية المستثمر الذى يتقبل مخاطرها، ويتفهم فرصها وتحدياتها. وهو ما يؤكد أهمية صناديق استثمار رأس المال المخاطر، وعلى دور حضانات الأعمال التى تم إنشاؤها فى أكثر من محافظة بمصر.

واستعرض شريف سامى، فى الندوة التى حضرها محافظ أسيوط، وممثلو البنك المركزى، وجهاز تنمية المشروعات الصغيرة، وشركة ضمان مخاطر الائتمان، وشركة التصنيف الائتمانى آى سكور، والبنك الأهلى المصرى، وبمشاركة عدد كبير من الشباب، وممثلو جمعيات المستثمرين بمحافظات الصعيد، آليات التمويل المختلفة، ومدى نموها فى مصر خلال السنوات الماضية.

وأكد، أن التعديلات الأخيرة فى قانون الشركات واستحداث شركة الشخص الواحد، إضافة إلى بدء تشغيل سجل الضمانات المنقولة، ومشروع القانون الجديد للمشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، الذى قاربت الحكومة على الانتهاء منه، كلها تمثل تطورات ايجابية لدعم ريادة الأعمال وتشجيع الشركات الناشئة.

وأوضح شريف سامى، على هامش الندوة، أن المؤشر العالمى للابتكار الصادر عام 2017، أظهر أن مصر جاء ترتيبها الـ46 عالمياً من حيث نسبة التمويل متناهى الصغر إلى الدخل القومى، وفى المركز الـ 72 عالمياً فى صفقات المساهمة بالشركات الناشئة، أو رأس المال المخاطر، وذلك بالرغم من أن الترتيب العام لمصر بالمؤشر كان الـ 105 من 127 دولة.

كما لفت إلى أن مصر تقدمت العام الماضى 24 مركزاً في مؤشر توافر رأس المال المخاطر في تقرير التنافسية العالمية الأخير.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]