شعبة المستوردين: مصر استوردت فوانيس رمضان بـ 17.6 مليون جنيه

17-4-2018 | 17:09

فوانيس

 

سلمى الوردجي

أيام ويحل علينا شهر رمضان بعاداته وتقاليده التي يمارسها المصريون في هذا الشهر، والتي من أهمها فرحة الأطفال المرتبطة ارتباطًا وثيقًا ب فانوس رمضان ، فأغلب العائلات يحرصون علي تزيين منازلهم بالفانوس بكافة أشكاله وأنواعه، بالإضافة إلى أصحاب المحال التجارية والفنادق، حيث يقومون بوضعه أمام محالهم وأمام الفنادق وداخلها في الخيمات الرمضانية.


وكشف أسامة سعد جعفر، عضو مجلس إدارة غرفة القاهرة ب الاتحاد العام للغرف التجارية وعضو شعبة المستوردين ، أن مصر كانت استوردت فوانيس رمضان قبل 2011 بـ 25 مليون دولار، وفي عام 2016 وصل إلى مليوني دولار، وفي سنة 2017 سجل استيراد فانوس رمضان نصف مليون دولار، أما في عام 2018 فقد ارتفع إلى مليون دولار "17.60 مليون جنيه مصري".

وأرجع "جعفر" السبب في ارتفاع استيراد فانوس رمضان في 2018، مقارنة بالعام الذى سبقه إلى المصانع الصين ية التي تم تسجيلها بمصر في وزارة التجارة والصناعة.

ولفت إلى أنه فيما يخص الصناعة المحلية ل فانوس رمضان ، تم افتتاح ما بين 3-4 مصانع، تأخذ "ستمبة" الشكل الخارجي للفانوس، وكذلك آلة النغمة، والبطاريات، من الصين ، بمعنى أن هذه المصانع المحلية تجمع الفوانيس، وفي العام المقبل سيصل الأمر للصناعة 100%، بدون الاحتياج للأدوات الصين ية.

وأشار إلى أن صناعة الفوانيس في منطقة الجمالية، التي تعتمد في صناعتها على القصدير والخشب، تقوم على صناعة محلية بنسبة 100%.

وأوضح "جعفر" أن انخفاض استيراد الفوانيس بسبب قرار سنة 2016 رقم 34 و 9 و92 بمنع استيراد ألعاب الأطفال إلا للمصانع الأجنبية المسجلة بمصر، أما الزيادة التي حدثت في 2018، فكانت بسبب المصانع الأجنبية التي تعمل في مصر منذ عام تقريبًا.

وصرح بأن الدول التي نستورد منها فوانيس رمضان هي الصين فقط وتحديدًا مدينة شانتو.

وأشار إلى أن الأسعار ارتفعت هذا العام بسبب سعر الدولار والجمارك.

واستطرد: أن الفانوس الذي كان يبلغ سعره 20 جنيهًا العام الماضي وصل لـ 80 جنيهًا هذا العام، والعروسة سعرها يتراوح بين 220 -250 جنيهًا.

وتمنى "جعفر" أن تساند الدولة المستوردين بتقديم أراضي في منطقة محور القناة بمساحة 100 ألف فدان، ليحصل كل مستورد للعب الأطفال علي 2 فدان لإتاحة الفرصة أمام المستوردين لمعاودة العمل بعد قرار وقف استيراد ألعاب الأطفال، وبناء مصانع على مستوى عالٍ، وخروج منتج قوي ومكتمل المواصفات العالمية، لفتح باب التصدير والمنافسة، وبالتالي تشغيل العمالة المصرية، ودخول العملة الصعبة للبلاد.

الأكثر قراءة

[x]