سوريا: مستعدون للتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية

16-4-2018 | 12:53

منظمة حظر الأسلحة الكيميائية

 

الألمانية

أبدى نائب وزير السوري فيصل المقداد استعداد بلاده للتعاون وتوفير كل التسهيلات اللازمة لوفد تقصي الحقائق التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية للقيام بمهامه.


وأكد المقداد بحسب تصريح نقلته وكالة الأنباء السورية سانا اليوم الإثنين "وصل وفد لجنة تقصي الحقائق إلى دمشق منذ ثلاثة أيام بطلب من الجمهورية العربية السورية، وذلك بهدف زيارة مكان الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية في دوما".

وقال: "تم عقد عدة اجتماعات مع الوفد نوقش خلالها التعاون بين الجانبين لتنفيذ المهمة المطلوبة بدقة وشفافية وحيادية" وأكد"أن سورية على استعداد تام للتعاون وتوفير كل التسهيلات اللازمة لوفد تقصي الحقائق لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية للقيام بمهامه".

ومن ناحية آخرى، انتزعت فصائل من المعارضة السورية فجر اليوم الإثنين، السيطرة على عدة نقاط إستراتيجية تابعة للجيش السوري في منطقة القلمون شمال شرق العاصمة السورية دمشق.

ولم يتأكد هذا النبأ من جهة رسمية او مستقلة.

وقال قائد عسكري في قوات أحمد العبدو التابع للجيش السوري الحر: "شنت قواتنا فجر اليوم الإثنين هجوما على نقاط استراتيجية في منطقة المحسا في القلمون الشرقي، وسيطرنا على مواقع إستراتيجية واغتنمنا كميات كبيرة من الاسلحة والذخيرة وعربة نقل جنود BMB وقتلنا أكثر من 17 عنصراً من القوات الحكومية، إضافة إلى إسقاط عدد كبير من الجرحى".

وأضاف القائد العسكري أن "الهجوم على مواقع القوات في القلمون، هو الثالث ضمن معركة سعاد الكياري التي أطلقتها فصائل المعارضة بداية شهر مارس الماضي".

وكشف القائد العسكري أن "القوات الحكومية السورية تستعد لمهاجمة منطقة القلمون بعد سيطرتها على الغوطة الشرقية، ورفضت توجه مقاتلي جيش الإسلام من مدينة دوما إلى القلمون باعتبارها الهدف القادم لهم".

إلى ذلك، توصلت فصائل المعارضة في مدينة الضمير شمال شرق العاصمة دمشق إلى اتفاق مع الجيش الروسي يقضي بخروجهم إلى جهة لم تحدد بعد، في سبيل تجنيب المدنيين في المدينة ويلات الحرب والحفاظ على أرواح أكثر من 100 ألف مدني .

وأكدت مصادر في المعارضة السورية أن اجتماعا يعقد غداً الثلاثاء لتحديد وجهة من يرغب بمغادرة مدينة الضمير.

تعد بلدات القلمون الشرقي ومنها رحيبة وجيرود والناصرية والمنصورة، آخر مناطق ريف دمشق التي تسيطر عليها المعارضة السورية بعد استعادة القوات الحكومية على منطقة الغوطة الشرقية.

الأكثر قراءة