المغرب عن ضرب سوريا: الخيارات العسكرية المتسرعة تزيد حدة التوترات الدولية

14-4-2018 | 20:57

الملك محمد السادس ملك المغرب

 

محمود سعد دياب

أعربت المملكة المغربية عن بالغ أسفها لتدهور الوضع في الشرق الأوسط، لاسيما التصعيد العسكري الذي وقع فجر اليوم في سوريا، حيث تم توجيه ضربة جوية ثلاثية من قوات أمريكية بريطانية فرنسية ضد عدة مواقع سورية بدعوى استخدام سوريا السلاح الكيماوي في مدينة دوما بالغوطة الشرقية.


وأكد بيان صادر عن سفارة المغرب بالقاهرة ، تلقت "بوابة الأهرام" نسخة منه"، أن المغرب، الذي احترم دومًا القانون الدولي، لا يمكنه إلا أن يدين، بشكل واضح، اللجوء إلى الأسلحة الكيماوية، خاصة ضد سكان مدنيين أبرياء.

وقال البيان، إن تجارب الماضي علمتنا أن الخيارات العسكرية، بما فيها الضربات الجوية، سواء المبررة أو المحدودة، لا تعمل إلا على تعقيد الحلول السياسية، وتعميق معاناة الضحايا المدنيين وزيادة تفاقم مشاعرهم تجاه الغرب.

وأكد بيان السفارة المغربية، أن التوقيت الذي تم اختياره لهذا التصعيد عشية استحقاقات عربية مهمة، وغياب مشاورات ملائمة معتادة، قد تثير تساؤلات وسوء فهم وامتعاض لدى الرأي العام، مضيفًا أن تدبير النزاعات الدولية، بشكل مزدوج، باللجوء في بعض الحالات إلى الخيارات العسكرية المتسرعة، وفي حالات أخرى إلى معالجة وإلى شرعية دولية مفروضة، من شأنه أن يزيد من حدة التوترات الدولية.

وشدد البيان على أن المملكة المغربية تعتبر أن حل الأزمة السورية لن يكون إلا سياسيًا، وأنها تأمل أن يتغلب المنطق من أجل إيجاد مخرج للأزمة، بما يمكن من الحفاظ على الوحدة الوطنية لهذا البلد، وكرامة سكانه، والمحاربة الفعالة ضد اللاتسامح والتطرف والإرهاب.

مادة إعلانية

[x]