إزالة صور الشهداء تثير سخط العراقيين مع انطلاق الدعاية للانتخابات البرلمانية

14-4-2018 | 13:34

الدعاية للانتخابات البرلمانية العراقية

 

أ ف ب

بدأت فجر السبت الحملة الدعائية للانتخابات التشريعية في العراق التي من المقرر إجراؤها في 12 مايو، وسط جدل حول إزالة صور الذين قتلوا خلال معارك ضد التنظيمات الإرهابية في الموصل وكركوك شمالي البلاد وتعليق صور المرشحين بدلا منها.

وبعد دقائق من منتصف الليل صباح اليوم السبت، الموعد الذي حددته المفوضية العليا المستقلة للانتخابات للانطلاق الرسمي للحملة الانتخابية، قام عمال في مناطق مختلفة في البلاد برفع لافتات وصور دعائية للمرشحين.

ولا تزال شوارع بغداد والمدن العراقية وأعمدتها توشح بصور ولافتات "شهداء"  قضوا في المعارك التي انطلقت منذ عام 2014 ضد تنظيم داعش الإرهابي.

وعلى الفور انتشرت دعوات على شبكات التواصل الاجتماعي للحد من هذه الإهانة بحق "الشهداء".

وكرد فعل سريع، بعد إنزال صورة "شهيد" ووضع صورة أحد المرشحين ، قام مواطنون بإنزال صورة المرشح ورميها على الأرض وإعادة صورة "الشهيد".

وباشرت الائتلافات نصب صور مرشحيها بعد منتصف ليل الجمعة السبت في الطرق والساحات العامة في بغداد والمحافظات.

ومن أجل الحصول على أماكن مميزة لصور المرشحين أزيلت صور بعض شهداء المعارك التي تزين شوارع المدن في العراق، فيما اعتبره البعض "سباقا على أعمدة الكهرباء".

وتساءل علي العبار عن سبب تعليق الصور والدعايات الانتخابية ليلا وليس بالنهار".

وقال "يبدو أنهم خجلون من الظهور نهارا. كيف ستوفون إذن بالوعود التي قطعتموها على أنفسكم؟".

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور ل"شهداء" رميت على الأرض ورفعت في مكانها صور للمرشحين، فيما قام مرشحون آخرون بوضع صورتهم فوق صورة "الشهداء" المعلقة على أحد أعمدة الكهرباء.

ويشارك نحو سبعة آلاف مرشح في انتخابات 12 مايو للفوز بـ 329 مقعدا في البرلمان العراقي في الحملة التي من المقرر أن تتوقف قبل 24 ساعة من بدء التصويت، بحسب قرار مفوضية الانتخابات.


الدعاية للانتخابات البرلمانية العراقية


الدعاية للانتخابات البرلمانية العراقية


الدعاية للانتخابات البرلمانية العراقية


الدعاية للانتخابات البرلمانية العراقية


الدعاية للانتخابات البرلمانية العراقية