الجمهوريون والديمقرطيون منقسمون حول شرعية الضربة الأمريكية ضد سوريا

14-4-2018 | 09:10

الكونجرس الأمريكي

 

أ. ف. ب.

أكدت المعارضة الديمقراطية في الكونجرس الأمريكي السبت بعد الإعلان عن الضربات على سوريا، أن أي عمل عسكري واسع لاحقا يتطلب رؤية إستراتيجية محددة وتصويتا في الكونجرس.


وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صرح بأن "الضربات الدقيقة" يمكن أن تتواصل "إلى أن يكف النظام السوري عن استخدام عناصر أسلحة كيميائية".

لكن زعيمة الأقلية الديمقراطية في الكونجرس نانسي بيلوسي دعت الرئيس ترامب إلى تقديم خطة مفصلة إلى الكونجرس إذا كان يريد توسيع عمله العسكري، وقالت في بيان إن "ليلة من الضربات الجوية لا يمكن أن تكون بديلا لإستراتيجية متماسكة".

وأضافت أنه "على الرئيس أن يأتي إلى الكونجرس ليطلب موافقة جديدة على استخدام القوة العسكرية وتقديم مجموعة واضحة من الأهداف والعمل على أن يحاسب (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين على حمام الدم الذي سمح به".

واعتمدت القوات الأمريكية في السنوات الأخيرة في عملياتها ضد المجموعات المتطرفة مثل تنظيم داعش الإرهابي بما في ذلك في سوريا، على موافقة تحمل اسم "إذن لاستخدام القوة العسكرية" صوت عليها الكونجرس بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001.

ومع أنهم يعترفون بأن الهجوم الكيميائي المفترض الذي نسب إلى نظام دمشق "مقيت"، قال السيناتور تيم كاين إن الضربات التي تم توجيهها ليل الجمعة السبت غير مشروعة.

وقال كاين الذي كان مرشحا لمنصب نائب الرئيس في 2016 مع ميلاري كلينتون إن "آخر ما يجب أن يفعله الكونجرس هو إطلاق يد هذا الرئيس ليحارب أي أشخاص وكيفما اتفق"، وأضاف "يجب أن نضع حدودا واضحة قبل أن يبدأ حربا أخرى".

وتابع "اليوم كانت ضربة ضد سوريا، ما الذي سيمنعه بعد ذلك من قصف إيران أو كوريا الشمالية ؟".

في المقابل، عبر برلمانيون جمهوريون عن ارتياحهم للضربات، وقال السيناتور كوري جاردنر إن هذه العملية "ضرورية" لأن الأمر يتعلق "بمعركة بين الخير والشر، معركة بين الولايات المتحدة والوجه المظلم للبشرية".

لكن جمهوريين ليبراليين مثل النائب جاستن أماش انتقدوا بشدة قرار الرئيس، وقال أماش إن هذه الضربات "غير دستورية وغير قانونية وغير مسئولة".

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]