الآثار: اكتشاف 4500 قطعة للملك بسماتيك الأول بالمطرية

11-4-2018 | 11:28

وزارة الآثار

 

محمد فايز جاد

قال الدكتور أيمن عشماوي ، رئيس قطاع الآثار المصرية ب وزارة الآثار ، ورئيس الأثرية المصرية الألمانية العاملة بمنطقة المطرية من الجانب المصري، إن أعمال الحفائر بمنطقة سوق الخميس، قد أسفرت عن الكشف عن أكثر من ٤٥٠٠ قطعة أثرية جديدة تخص تمثال الملك بسماتيك الأول، الذي عثر على تمثال له بالمنطقة خلال العام الماضي، حيث نقل إلى المتحف المصري بالتحرير للترميم.


وأضاف عشماوي، أن هذه القطع وغيرها التي تم العثور عليها خلال أعمال الحفائر في المواسم السابقة، وبلغ عددها نحو ٦٤٠٠ قطعة، تتيح إمكانية تصور شكل التمثال قبل تدميره في الماضي، وإعادة تجميعه مرة أخرى.

وأوضح أن أغلب تلك القطع قد عُثر عليها في حفرة تقع إلى جنوب قاعدة التمثال، التي من المرجح أنها كانت مكشوفة في العصر الفاطمي عندما تم تفكيك جدران المعبد واستخدامها في بناء العديد من المباني في ذلك الوقت.

وأكد د.عشماوي، أن هذه القطع أوضحت أن التمثال كان يمثل الملك بسماتيك الأول واقفًا، و"هو الأمر الذي لم تستطع حفائر الموسم السابق تحديده، حيث أن اليد اليسرى تمتد أسفل البطن، في حين تمتد اليد اليمنى بطول الجسم كله، كما زين العمود الخلفي للتمثال بنقوش غاية في الدقة والروعة، وهي تمثل الملك جاثيًا على ركبتيه يقدم القرابين أمام الإله آتوم إله هليوبوليس".

ومن جانبه، قال الدكتور ديترش راو، رئيس البعثة من الجانب الألماني، إن نتائج المسح المغناطيسي في موقع معبد الملك نختنبو الأول، الواقع إلى الغرب من المسلة، كشفت كذلك عن وجود العديد من كتل الكوارتيزيت التي تمثل جزءًا من بوابة ترجع إلى عصر الملك رمسيس الثاني ونخبتنو الأول.

وأشار إلى أنه "تم العثور على عناصر فريدة من تلك القطع من بينها افريز من الصقور، وجزء من بوابة تعود لعصر الملك مرنبتاح، وأجزاء من تمثال ضخم مصنوعة من الجرانيت الأحمر تمثل الملك رمسيس الثاني على هيئة أبو الهول، وهو الأمر الذي يؤكد أن الملك نختنبو الأول قد أضاف مبانيه ومعبده إلى مبان سابقة".

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]