رئيس "المصريين الأحرار" يحذر الأغلبية: العناد والغرور سبب سقوط مبارك

25-3-2012 | 10:35

 

سمير السيد

حذَّر حزب " المصريين الأحرار "، الأغلبية البرلمانية لحزبى الحرية والعدالة والنور، من سلوك العناد الخطير والمدمر للعملية الديمقراطية، مشيرا إلى أن العناد والغرور السياسى كانا السبب الرئيسي وراء سقوط مبارك وانهيار حزبه الديكتاتورى الاستبدادى.

وقال الدكتور أحمد سعيد، رئيس " المصريين الأحرار "، أن انسحاب الهيئة البرلمانية للحزب من عملية التصويت على الجمعية التأسيسية للدستور، جاء احتجاجا على مسار الذى انتهجته الأغلبية البرلملنية فى عملية اختيار أعضاء الجمعية من داخل البرلمان.

وشرح سعيد – فى بيان أصدره باسم الحزب اليوم – أسباب هذا الاحتجاج، فى عدد من النقاط أبرزها: أن نواب الأكثرية لحزب الحرية والعدالة وافقوا على أن تكون نسبة تمثيل البرلمان في الجمعية 50 فى المئة لإرضاء حزب النور، كما جرى اختيار الـ 50 فى المئة المتبقية من الشخصيات العامة والنقابات بالتصويت دفعة واحدة وبدون أى حوار جدى حول الأسماء المطروحة والتى تجاوز عددها ثلاثة آلاف اسم، إضافة إلى إغلاق باب النقاش خلال اجتماع البرلمان المخصص للتصويت على الجمعية بصورة تعسفية وبما لا يتناسب مع حجم وأهمية الحدث التاريخي المتمثل في انتخاب الجمعية المنوط بها كتابة دستور مصر للأجيال القادمة.
وكشف سعيد، أنه توجه أمس بصفته رئيسا للهيئة البرلمانية للحزب إلى الدكتور سعد الكتاتني رئيس البرلمان وبحضور الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة، بطلب تأجيل التصويت لمدة أسبوع حتى تأخذ جميع القوى السياسية فرصتها في الاختيار والتوافق حول أسماء الجمعية من خلال اجتماع مشترك بين كل الأحزاب والتيارات حتى تخرج الجمعية في النهاية معبرة عن توافق وطني عام، وألا تأتي بقوة التصويت معبرة فقط عن رغبة الأغلبية مما قد ينتج عنه نتائج كارثية على مستقبل مصر السياسى.

وأوضح أنه لم يكن أمام الهيئة البرلمانية للحزب إلا إعلان انسحاب ها من عملية التصويت احتجاجًا على رفض الدكتور الكتاتني وحزب الأكثرية لتأجيل التصويت لمدة أسبوع بما يكشف عن نوايا تيار الإسلام السياسي في البرلمان لاحتكار كتابة دستور مصر.
وقال "إن الحزب يقف هذا الموقف المبدئي الذي سيحاسب عليه أمام الشعب المصري وأمام التاريخ بغض النظر عن نوعية الأسماء التي سيتم اختيارها لعضوية الجمعية من الحزب أو من خارجه لأن الهدف أولا هو مصلحة مصر واختيار أفضل من يمثل المصريين في كتابة دستور المستقبل".

وكان سعيد، قد شن هجوما عنيفا أمس على طريقة اختيار الجمعية التأسيسة لوضع الدستور، متهما الأغلبية باحتكار عملية تحديد شكل الجمعية، واصفًا الطريقة التى تم بها تشكيل اللجنة التأسيسية للدستور بأنها "مسرحية سياسية، واحتكار غير مقبول من جانب الأغلبية فى البرلمان"، مضيفا "ليس من المعقول أن باب النقاش حول دستور مصر يغلق بعد 5 دقائق بسبب تحكم الأغلبية".

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]