Close ad

من الأهرام بدأ الحلم.. اليوم الذكرى الـ77 لتأسيس نقابة الصحفيين

31-3-2018 | 11:16
من الأهرام بدأ الحلم اليوم الذكرى الـ لتأسيس نقابة الصحفييناجتماع أول مجلس لنقابة الصحفيين
محمد علي

يعد 31 مارس أحد أهم الأيام في تاريخ وذاكرة الصحافة المصرية والصحفيين، بل وفي المجتمع كله، لأنه يوافق ذكري تأسيس نقابة الصحفيين، حيث تكللت في مثل هذا اليوم جهود الجماعة الصحفية، التي استمرت أكثر من 50 عامًا، بصدور المرسوم الملكي بقانون رقم 10 لسنة 1941 بإنشاء نقابة الصحفيين.

موضوعات مقترحة

كان إنشاء نقابة الصحفيين حلما راود الصحفيون الأوائل، وأملا لم يصبح حقيقة إلا في مثل هذا اليوم قبل 77 عامًا، بعد كفاح استمر عشرات السنين، ومحاولات عدة تكللت بالنجاح بصدور المرسوم بإنشاء النقابة، وتشكيل مجلسها المؤقت.

بداية الحلم

من جريدة الأهرام، انطلقت أول دعوة لإنشاء نقابة الصحفيين عام 1891، وتكررت هذه الدعوة على صفحات جريدة "المؤيد" عام 1909 وتبعتها صحف أخرى، وفي عام 1912 أنشأ عدد من أصحاب الصحف نقابة الصحفيين المصريين، وانتخبت جمعيتها العمومية "مسيو كانيفيه"، صاحب جريدة "لاريفورم" بالإسكندرية، نقيبا، وفارس نمر وأحمد لطفي السيد وكيلين، لكنها انتهت بقيام الحرب العالمية الأولى.

وبعد انتهاء الحرب، كون خمسة من الصحفيين، منهم داود بركات (رئيس تحرير الأهرام)، وإسكندر سلامة ومحمد حافظ عوض وجورج طنوس، رابطة هدفها العمل على إنشاء نقابة الصحافة، وعقب دستور 1923 أسرع ثلاثة من الصحفيين، وهم: أمين الرافعي ومحمد حافظ عوض وليون كاسترو، لمقابلة رئيس الوزراء، وطلبوا منه إصدار قانون لإنشاء نقابة للصحفيين، ثم اجتمع عدد من أصحاب الصحف ومحرريها، وبدأوا في إعداد مشروع النقابة، وأعلنوا قيامها عام 1924.

أول مرسوم

وبالرغم من تعدد المحاولات، فإن أيا منها لم تنل اعترافا رسميا، إلى أن صدر مرسوم باعتماد نظام جمعية الصحافة فى 20 أبريل سنة 1936، فى عهد وزارة على ماهر، إلا أن هذا المرسوم لم يقدر له الانتقال لحيز التطبيق، لأن البرلمان لم يعتمد المشروع المقدم.

وفي 27 نوفمبر 1939، تقدم رئيس الوزراء على ماهر إلى مجلس النواب بمشروع إنشاء نقابة للصحفيين، الذى أعده محمود عزمي، وظل في حالة جدل إلى أن صدر القانون رقم 10 لسنة 1941 في 31 مارس بإنشاء نقابة الصحفيين.

المؤسسون الخمسة 

كان أول خمسة أعضاء تقدموا للنقابة كمؤسسين هم: محمد مصطفي غيث، وحافظ محمود، ومحمد أحمد الحناوي، ومصطفي أمين، وصالح البهنساوي.

ومنذ صدور المرسم الملكي بإنشاء النقابة في 31 مارس عام 1941 حتى عقد أول جمعية عمومية في ديسمبر من العام نفسه، لم يكن للنقابة مقر، حيث كانت تعقد اجتماعات مجلسها المعين المؤقت في عدة صحف، وهي "الأهرام"، ثم "البلاغ"، ثم "المصري".


نقابة الصحفيين

أول جمعية عمومية

انعقدت أول جمعية عمومية للصحفيين في الساعة الثالثة بعد ظهر يوم الجمعة الخامس من ديسمبر سنة 1941 بمحكمة مصر فى باب الخلق، وهى الجمعية التي انتخبت مجلس النقابة المنتخب الأول، الذي تكون من اثني عشر عضوا (ستة يمثلون أصحاب الصحف وستة من رؤساء التحرير والمحررين).

حضر الاجتماع الأول للجمعية العمومية 110 أعضاء من 120 عضوا، هم كل أعضاء النقابة في سنتها الأولى، وبعد 77 عاما، بلغ عدد المقيدين في جدول المشتغلين نحو 8953 صحفيًا، بخلاف المقيدين في جدول تحت التمرين.

مصر أول بلد عربي تعرف الصحافة

تعد مصر أول بلد عربي عرف الصحافة بمعناها الحديث، فعند دخول الفرنسيين مصر أصدروا صحيفة "لوكوريية دوليجيبت" فى 28 أغسطس عام 1798م، ثم بعد ذلك أصدروا مجلة "لاديكاد ايجبسين"، التى صدر عددها الأول فى أكتوبر عام 1798م، وكانت توجد جريدة ثالثة في طريق الإصدار، ولكن لم تظهر للنور، لجلاء الحملة الفرنسية عن مصر.

وعند تولي محمد علي حكم مصر، وضع حجر الأساس لأول مطبعة مصرية في بولاق عام 1819م، وأول ما طبعته المطبعة المصرية هو "القاموس العربي الإيطالي" عام 1819م.

وصدرت بعده أول صحيفة رسمية باسم "الوقائع المصرية" عام 1828م، ثم صدرت صحيفتان رسميتان باسم"الجريدة العسكرية"، "والجرنال الجمعي" عام 1833م.

وكان "الجرنال الجمعي" مختصا بأخبار الاقتصاد في مصر وقتها.


محمود أبو الفتوح - عبدالمحسن سلامة

الأهرام أعرق الصحف

تعد جريدة "الأهرام" أقدم الجرائد المصرية الموجودة علي الساحة حاليًا، وأسسها الأخوان "سليم وبشارة تقلا" عام 1876م، وكانت تصدر أسبوعيا ثم أصبحت جريدة يومية في يناير عام 1881م، وكان مقرها في الإسكندرية، ثم نقلت بعد ذلك إلى القاهرة عام 1899م.


مبنى مؤسسة الأهرام

مقر النقابة

حتى ديسمبر من عام 1941، لم يكن للنقابة مقر، رغم أن موافقة الحكومة على إنشائها اقترنت بشرط توفير مقر لها، الأمر الذي سارع من أجله الأستاذ محمود أبو الفتح بالتنازل عن شقته فى عمارة الإيموبيليا، لتصبح أول مقر لها.

وعندما حان موعد عقد اجتماع جمعية عمومية عادية للصحفيين عام 1942، وجد مجلس النقابة‏ أن الصحفيين‏ ‏في‏ ‏أشد‏ ‏الحاجة‏ ‏إلى‏ ‏مكان‏ ‏أكثر‏ اتساعا ‏لعقد‏ ‏جمعيتهم‏، ‏و‏اهتدي‏ المجلس ‏إلى‏ ‏قاعة‏ ‏نقابة‏ ‏المحامين‏ الكبرى، ‏لعقد‏ ‏هذا‏ ‏الاجتماع،‏ ‏وفى أثناء‏ ‏عقد‏ ‏الاجتماع،‏ ‏استرعى‏ ‏انتباه‏ ‏مجلس‏ ‏النقابة‏ ‏وجود‏ ‏قطعة‏ ‏أرض‏ ‏فضاء‏ ‏مجاورة‏ ‏لنقابة‏ ‏المحامين‏ ‏عليها‏ ‏بضع‏ ‏خيام‏.‏

الأرض والحرب

وفي‏ ‏اليوم‏ ‏التالي،‏ ‏توجه‏ ‏محمود‏ ‏أبو‏ ‏الفتح‏ - ‏نقيب‏ ‏الصحفيين ‏- ‏إلي‏ ‏جهات‏ ‏الاختصاص‏ ‏في‏ ‏الدولة،‏ ‏وطلب‏ ‏هذه‏ ‏الأرض‏ ‏ليقام‏ ‏عليها‏ ‏مبنى‏ ‏النقابة،‏ ‏لكنه‏ ‏علم‏ ‏أنها‏ ‏مملوكة‏ ‏للقوات‏ ‏المسلحة‏ ‏البريطانية، وقد أنشأت‏ ‏عليها‏ ‏خياما‏ ‏يقيم‏ ‏فيها‏ ‏الناقهون‏ ‏من‏ ‏جرحى‏ ‏الحرب‏ ‏العالمية‏ ‏الثانية‏، ‏وعُرض‏ ‏على‏ "‏أبو‏ ‏الفتح"‏ ‏قطعة‏ ‏أرض‏ ‏أخرى‏ ‏تشغلها‏ ‏سوق‏ ‏الخضر‏ ‏والفاكهة،‏ ‏بالقرب‏ من ‏هذا‏ ‏المكان‏ ‏فى شارع‏ ‏رمسيس‏ (‏تشغلها‏ ‏حاليا‏ ‏نقابتا‏ ‏المهندسين‏ ‏والتجاريين)، ‏بشرط‏ ‏أن‏ تتولى ‏نقابة‏ ‏الصحفيين‏ ‏إزالة‏ ‏آثار‏ ‏السوق‏ ‏على‏ ‏نفقتها‏ ‏الخاصة‏، ‏لكن‏ ‏مجلس‏ ‏النقابة‏ ‏رفض‏ ‏العرض‏، ‏وفضل‏ ‏الانتظار‏ حتى ‏تضع‏ ‏الحرب‏ ‏أوزارها،‏ ‏ثم‏ ‏يسعى ‏ ‏مرة‏ ‏أخرى‏ ‏للحصول‏ ‏على‏ ‏قطعة‏ ‏الأرض‏ ‏المجاورة‏ ‏لنقابة‏ ‏المحامين‏.‏

وخلال‏ ‏هذه‏ ‏الفترة‏، ‏سعت‏ ‏النقابة‏ ‏لإيجار‏ ‏مقر‏ ‏آخر، وفى عام ‏1944 ‏كان‏ ‏فؤاد‏ ‏سراج‏ ‏الدين‏ - وزير‏ ‏الداخلية - ‏قد‏ ‏أمر‏ ‏بالاستيلاء‏ ‏على ‏مبنى‏ ‏من‏ ‏طابق‏ ‏واحد‏ ‏بشارع‏ ‏قصر‏ ‏النيل‏ (‏رقم‏ 33 ‏أمام‏ ‏عمارة‏ الإيموبيليا ‏والبنك‏ ‏الأهلي‏)، ‏ومصادرته‏ ‏لمصلحة‏ ‏نقابة‏ ‏الصحفيين‏ ‏فورا،‏ ‏بعد‏ ‏أن‏ ‏كان‏ ‏ناديا‏ ‏فخما‏ ‏للعب‏ ‏القمار‏.‏

وظل‏ ‏هذا‏ ‏المبنى ‏ ‏مقرا‏ ‏للنقابة‏ ‏وناديا‏ ‏لها‏، و‏تم‏ ‏دعمه‏ ‏بمكتبة‏ ‏قيمة‏ ‏تحتوي‏ ‏على‏ أربعة‏ ‏آلاف‏ ‏كتاب‏ ‏والعديد‏ ‏من‏ ‏الدوريات‏ ‏الصحفية،‏ ‏وأصبح‏ ‏يتوافد‏ ‏عليه‏ ‏الزائرون‏ ‏من‏ ‏كبار‏ ‏رجال‏ ‏الدولة‏ ‏والأدباء‏ ‏والفنانين‏، ‏ورغم‏ ‏أن‏ ‏رفعة‏ ‏مصطفى‏ ‏النحاس‏ ‏باشا‏ - رئيس‏ ‏الوزراء - ‏قد‏ ‏أمر‏ ‏بتخصيص‏ ‏قطعة‏ ‏الأرض‏ ‏المجاورة‏ ‏لنقابة‏ ‏المحامين‏، ‏ليقيم‏ ‏عليها‏ ‏الصحفيون‏ نقابتهم،‏فإن ‏مساعي‏ ‏فكري‏ ‏أباظة‏ -‏ نقيب‏ ‏الصحفيين‏ في ذلك الحين - عام 1944 ‏لم‏ ‏تكلل‏ ‏بالنجاح، لتنفيذ أمر رئيس الوزراء،‏ ‏لأن‏ ‏جهات‏ ‏الاختصاص‏ ‏في‏ ‏الدولة‏ ‏لم‏ ‏تكن‏ ‏قادرة‏ ‏على‏ ‏أن‏ ‏تأمر‏ ‏القوات‏ ‏المسلحة‏ ‏البريطانية‏ ‏بالجلاء‏ ‏عن‏ ‏هذه‏ ‏الأرض‏!، ‏لكن لم‏ ييأس الصحفيون،‏ ‏وغامر‏ ‏حافظ‏ ‏محمود‏ - ‏وكيل‏ ‏النقابة‏ - ‏ووجه، فى ‏أثناء‏ ‏غياب‏ ‏فكري‏ ‏أباظة‏ ‏بالخارج،‏‏ ‏إنذارا‏ ‏إلى‏ ‏القيادة‏ ‏البريطانية‏ ‏بالقاهرة،‏ ‏للجلاء‏ ‏عن‏ ‏هذه‏ ‏الأرض‏، ‏حيث‏ ‏إنها‏ ‏آلت‏ ‏من‏ ‏الحكومة‏ ‏المصرية‏ ‏لنقابة‏ ‏الصحفيين،‏ لإقامة ‏مبنى‏ ‏جديد‏ ‏عليها‏، ‏وكانت‏ المفاجأة‏ ‏أن‏ ‏استجابت‏ ‏القيادة‏ ‏البريطانية‏ ‏على‏ ‏الفور.


جمعية عمومية لنقابة الصحفيين

التمويل عائقًا

واجهت‏ ‏النقابة‏ بعد ذلك ‏مشكلة‏ ‏التمويل،‏ ‏وبذل‏ ‏مصطفى‏ القشاشي - ‏السكرتير‏ ‏العام‏ ‏لنقابة‏ ‏الصحفيين - ‏جهودا‏ ‏مضنيهة ‏مع‏ ‏دولة‏ ‏محمود‏ ‏فهمي‏ ‏النقراشي‏ -‏ رئيس‏ ‏الوزراء‏ آنذاك - بخصوص‏ ‏هذا‏ ‏الموضوع‏، ‏ومهد‏ ‏الطريق‏ ‏لعقد‏ ‏اجتماع‏ ‏لرئيس‏ ‏الوزراء‏ ‏مع‏ ‏مجلس‏ ‏النقابة‏ ‏لأول ‏مرة،‏ ‏وتم‏ ‏عرض‏ ‏مطلب‏ ‏النقابة‏ ‏على‏ ‏مجلس‏ ‏الوزراء،‏ ‏الذي‏ ‏وافق‏ ‏على ‏اعتماد‏ 40 ‏ألف‏ ‏جنيه‏ ‏تحت‏ ‏حساب‏ ‏تكاليف‏ ‏المبنى،‏ ‏وقال‏ ‏رئيس‏ ‏الوزراء،‏ ‏في‏ ‏رسالة‏ ‏لمجلس‏ ‏النقابة‏: "‏يسعدني‏ ‏أن‏ ‏أبلغكم‏ ‏بأن‏ ‏يتم‏ ‏هذا‏ ‏البناء‏ ‏ويفرش‏ ‏بأحدث‏ ‏المفروشات،‏ حتى ‏يصبح‏ ‏منارة‏ ‏إشعاع‏ ‏تطل‏ ‏منها‏ ‏مصر‏ ‏بحضارتها‏ ‏العريقة‏ ‏على ‏الدنيا‏ ‏كلها‏. ‏أريدكم‏ ‏أن‏ ‏تعرفوا‏ ‏أنني‏ ‏قررت‏ ‏أنه‏ ‏عندما‏ ‏يحضر‏ ‏وفد‏ ‏أجنبي‏ ‏إلي‏ ‏مصر‏ أن‏ ‏أعزمه‏ ‏في‏ ‏نقابة‏ ‏الصحفيين‏، ‏لأنها‏ ‏مرآة‏ ‏صادقة‏ ‏للمجتمع‏ ‏المصري‏". ‏

وقد‏ ‏عهد‏ ‏إلي‏ ‏المهندس‏ ‏د‏. ‏سيد‏ ‏كريم ‏أن‏ ‏يعد‏ ‏تصميما‏ ‏نموذجيا‏ ‏للنقابة‏، ‏ووضع‏ ‏النقيب‏ ‏محمود‏ ‏أبو‏ ‏الفتح‏ ‏حجر‏ ‏الأساس‏ ‏للمبنى فى ‏أول‏ ‏يونيو‏ 1947، ‏وتم‏ ‏افتتاحه‏ ‏رسميا‏ ‏في‏ 31 ‏مارس‏ 1949‏.‏

حلم التوسع

وبسبب‏ ‏التوسع‏ ‏في‏ ‏الخدمات،‏ ‏ومحاولات‏ ‏تحقيق‏ ‏الاستقلال‏ ‏والأمن‏ ‏المالي‏ ‏للنقابة،‏ ‏بحيث‏ ‏لا‏ ‏تستمر‏ ‏في‏ ‏اعتمادها‏ ‏ماليا‏ ‏على ‏الدولة،‏ ‏حاولت‏ ‏عدة‏ ‏مجالس‏، ‏في‏ ‏دورات‏ ‏النقباء‏ ‏أحمد‏ ‏قاسم‏ ‏جودة‏ ‏وحافظ‏ ‏محمود‏ ‏وكامل‏ ‏زهيري،‏ ‏إقامة‏ ‏مشروع‏ ‏يتيح‏ ‏التوسعة‏ ‏في‏ ‏المبنى،‏ والاستفادة من‏ ‏استثمار‏ ‏جزء‏ ‏من‏ ‏هذه‏ ‏التوسعة‏، ‏لتحقيق‏ ‏دخل‏ ‏للنقابة‏، ‏إلا‏ ‏أنها‏ ‏ظلت‏ ‏مجرد‏ ‏محاولات‏.‏

وفي‏ ‏عام‏ 1981، في‏ ‏دورة‏ ‏النقيب صلاح‏ ‏جلال، ‏تجددت‏ ‏المحاولات،‏ ‏بعد‏ أن نجح‏ "جلال" ‏في‏ ‏استصدار‏ ‏قرار‏ ‏من‏ ‏الرئيس‏ ‏حسني‏ ‏مبارك، ‏في‏ 25 ‏أكتوبر‏ ‏عام‏ 1981، ‏بالتنازل‏ ‏دون‏ ‏مقابل‏ ‏عن‏ ‏قطعة‏ ‏الأرض‏ ‏المقام‏ ‏عليها‏ ‏مبنى ‏ ‏النقابة‏، ‏على ‏أن‏ ‏يقتصر‏ ‏الانتفاع‏ ‏بها‏ ‏على ‏أعضاء‏ ‏النقابة،‏ ‏ويحظر‏ ‏التصرف‏ ‏فيها‏ ‏للغير‏ ‏لمدة‏ ‏خمسة‏ ‏وعشرين‏ ‏عاما‏.

وتم‏ ‏تصميم ‏رسوم‏ ‏تفصيلية‏، لإقامة‏ ‏مبنى ‏جديد‏ ‏يتكون‏ ‏من‏ 17 ‏طابقا،‏ ‏وقدرت‏ ‏التكلفة‏ ‏بـ‏12 ‏مليون‏ ‏جنيه،‏ ‏ومع‏ ‏ذلك‏ ‏لم‏ ‏ير‏ ‏المشروع‏ ‏النور‏.‏


اجتماع لمجلس نقابة الصحفيين الأخير

"نافع" وحلم المقر العصري

وفي‏ ‏دورة‏ ‏مجلس 1995، ‏برئاسة‏ ‏النقيب ‏إبراهيم‏ ‏نافع‏، ‏وضع‏ ‏ضمن‏ ‏أولوياته‏ ‏تنفيذ‏ ‏هذا‏ ‏المشروع‏، ‏وإقامة‏ ‏مبنى ‏جديد‏ ‏يلبي‏ ‏الاحتياجات‏ ‏المتزايدة‏ ‏للأنشطة‏ ‏الصحفية‏، ‏وحصل‏ ‏بالفعل‏ ‏على ‏دعم‏ ‏مبدئي‏ ‏من‏ ‏الدولة‏ ‏في‏ ‏ذلك‏ ‏الوقت‏، ‏بلغ‏ 10 ‏ملايين‏ ‏جنيه‏، ‏وتم‏ ‏وضع‏ ‏حجر‏ ‏الأساس‏ ‏في‏ 10 ‏يونيو‏ 1997، خلال‏ ‏الاحتفال‏ ‏بـ"يوم‏ ‏الصحفي"، وفى عام 1998 وقع مكرم محمد أحمد، نقيب الصحفيين، عقد بناء المبنى مع الإدارة الهندسية للقوات المسلحة.

وقد انتهى العمل تماما بالمبنى وتم تأثيثه والانتقال إليه في يوليو 2002.


ابراهيم نافع يرأس إحدي اجتماعات الجمعية العمومية

النقباء

تعاقب علي مقعد نقيب الصحفيين العديد من القامات الصحفية الكبرى، حيث كان أول نقيب محمود أبو الفتوح، وجاء بعده محمد عبدالقادر حمزة، وفكري أباظة، وحسين أبو الفتوح، وحسين فهمي، وأحمد قاسم جودة، وصلاح سالم، وحافظ محمود، وأحمد بهاء، وكامل زهيري، وعلي حمدي الجمال، وعبدالمنعم الصاوي، ويوسف السباعي، وصلاح جلال، وإبراهيم نافع، وجلال عارف، ومكرم محمد أحمد، وممدوج الولي، وضياء رشوان، ويحيي قلاش، وأخيرًا عبدالمحسن سلامة.


ابراهيم نافع

الصحفيون امام النقابة اثناء الاحتفال باليوبيل الماسي

العدد الأول من جريدة الأهرام

حافظ محمود. العضو رقم 1 بنقابة الصحفيين
 

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: