في "مهرجان ربيع الشعر" بالكويت.. قراءات في عالم سعاد الصباح| صور

26-3-2018 | 23:15

مهرجان ربيع الشعر العربي

 

الكويت – بوابة الأهرام:

ضمن فعاليات "مهرجان ربيع الشعر العربي " الحادي عشر (25-27 مارس)، الذي تقيمه مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية على مسرح " البابطين .aspx'> مكتبة البابطين المركزية" في الكويت، أقيمت ندوة لمناقشة تجربة الشاعرة الدكتورة سعاد الصباح ، التي يحتفي بها المهرجان مع الشاعرة السعودية الدكتورة ثريا العريض.

حضر الندوة الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين رئيس المؤسسة، وعدد من النقاد والمبدعين.

في قراءتها التي حملت عنوان "الكتابة وكسر القيود"، أشارت الناقدة التونسية الدكتورة نور الهدى باديس إلى أن طرق تناول تجربة سعاد الصباح تختلف بتعدد الباحثين، وفي ذلك دلالة على أهميتها وسعتها، وقد انتصر لشعرها الحي كبار الدارسين، منوهين بما يمثله من تجربة تتميز بالسلاسة وقوة السبك، حيث تشكل في معظمه في أسلوب شعري ممتع، عذب في معانيه، جزل في عباراته، طريف في موضوعاته، جريء في تناوله.

وقالت الباحثة، إن شعر الصباح رام آفاقا لم يكن متاحا أن يرودها، وعبر عن معاناة إبداعية لم يكن يسيرًا أن يعبر عنها، وقوة الإلهام فيه جاءت من أصالة التجربة وصدقها.

وقدمت الكاتبة الكويتية الدكتورة فاطمة يوسف العلي قراءة في تجربة سعاد الصباح ، قالت فيها إنها تشكل ملامح امرأة عربية استثنائية في قدراتها الإبداعية، الفكرية والعاطفية، وفي مواقفها الوطنية، وفي إنسانيتها الرفيعة وأخلاقياتها النبيلة، وهذه الملامح تشكل بدورها صورة لامرأة نموذج، يزينها الخلق الحسن والتواضع الجم.

واستطردت فاطمة العلي: أحب في سعاد الصباح تلك الشجرة التي تتفرع منها الشاعرة والمفكرة والخبيرة بعلم الاقتصاد، وأحب فيها الوردة التي تورق ثمارها وتنشر شذاها في كل تلك التخصصات والاهتمامات، أحب فيها إنسانيتها الرقيقة أو رقتها الإنسانية، كما أحب جرأتها الإبداعية والأدبية، أحب فيها الإخلاص والوفاء لوطنها الكويت، ولمبادئها السامية ومواقفها.

آمنت سعاد الصباح منذ أن أمسكت بالقلم لتخط أول قصيدة، بأن الكلمة لا تشيخ، ومن يمتهن الكلمة لا يشيخ، علمت سعاد الصباح المرأة الكاتبة، أننا نحن الكتاب كالأشجار الضخمة، لا تتوقف جذورها عن النمو، ولا أوراقها عن التفتح.

وتضيف فاطمة أن سعاد الصباح امرأة ظلت مستمسكة بعروتها الوثقى، حريصة على أن تكون أنوثتها هي عنوان كيانها وكتابتها، تحفظ تاريخ أنوثتها، ترفض الاعتداء على خصوصيتها، أو من يحاول اقتحام صيغتها الخاصة التي أرادت أن تكون عنوانها.

سعاد الصباح امرأة بلا تفاهات، ولهذا ظلت في الذاكرة، وفي القلب، وفي الوجدان، تعشش كطائر لا يتوقف عن التغريد، شعرا ونثرا وعلما، في كل وقت وحين، تنسج ليلها مطرزا بالإحساس، ومغزولا بالمشاعر.



اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]