افتتاح معرض "توت عنخ أمون" في لوس أنجلوس بحضور العناني والمشاط وهيكل وحواس | صور

26-3-2018 | 08:51

إفتتاح معرض "توت عنخ أمون" في لوس أنجلوس

 

مصطفى طاهر

وسط تغطية إعلامية دولية موسعة، افتتح الدكتور خالد العناني وزير الآثار، معرض الملك "توت عنخ آمون" المؤقت، والذي تستضيف فعالياته مدينة " لوس أنجلوس " بولاية كاليفورنيا الأمريكية.


وحضر الافتتاح كل من، الدكتورة "رانيا المشاط" وزيرة السياحة، و" أسامة هيكل " رئيس لجنة الثقافة والآثار والإعلام بمجلس النواب، وسحر طلعت مصطفي رئيس لجنة السياحة والطيران بمجلس النواب، وعالم الآثار المصري الدكتور " زاهي حواس "، والسفيرة " لمياء مخيمر "، بالإضافة إلي عدد كبير من نجوم المجتمع ورجال الثقافة والفن والشخصيات العامة في لوس انجلوس.

وخلال كلمته الإفتتاحية، أعرب الدكتور العناني عن سعادته و سعادة الوفد المرافق له، بالتواجد في معهد كاليفورنيا للعلوم بمدينة لوس أنجلوس ، لإفتتاح معرض كنوز الملك الصغير "توت عنخ آمون".

وأوضح الدكتور العناني أن هناك قصة حب تجمع بين الملك الشاب والشعب الأمريكي بصفة عامة، و بين سكان مدينة لوس أنجلوس بصفة خاصة، فقد كانت أول زيارة لبعض كنوز الملك الشاب خارج مصر إلي الولايات المتحدة الأمريكية عام ١٩٦١م، حيث تجولت عبر العديد من الولايات و العواصم الأمريكية لمدة أربعة سنوات.

واليوم هي المرة الرابعة لها في مدينة لوس أنجلوس ، حيث كانت المرة الأولى في عام ١٩٦٢م، و المرة الثانية في عام 1978م، أما الثالثة كانت في عام 2005م، واليوم يأتي إلي مدينة الملائكة للمرة الرابعة ليوجه رسالة سلام من الشعب المصري إلي الشعب الأمريكي، و يبرز جزء من جمال و روعة الحضارة المصرية العريقة، و كيف بناها المصريين القدماء بالحب والسلام والمعرفة والفن والإيمان والحماس.

وأكد وزير الأثار أن هذا المعرض يأتي في إطار السياسة التي تنتهجها وزارة الآثار، لإعادة إرسال المعارض الخارجية، حيث تم إفتتاح ثلاث معارض مؤقته هذا الشهر، كان أولها في مدينة تورنتو بكندا، وهو معرض عن الآثار الإسلامية في العصر الفاطمي، والثاني كان منذ يومين عن "كنوز مصر الغارقة" في مدينة سانت لويس بولاية ميسوري الأمريكية، واليوم يأتي المعرض الثالث مع "توت عنخ آمون" في لوس انجلوس.
أضاف الدكتور العناني أن تلك المعارض هي فرصة للعالم لمشاهدة بعض كنوز الملك توت عنخ آمون، وهي جزء بسيط جداً من كنوزه الموجودة في مصر، والتي تضم أكثر من خمسة آلاف قطعة، كما دعا وزير الأثار الشعب الأمريكي لزيارة مصر، للإستمتاع بمشاهدة جميع المقتنيات في مكان عرضها الدائم بالمتحف المصري الكبير، وذلك عند إفتتاحه نهاية هذا العام، و مشاهدة هذا الصرح الجديد العظيم، وما يحويه من آثار الحضارة المصرية العريقة.

وقال أن المصريين فخورين بحضارتهم الفريدة، وإننا علي دراية تامة بمسؤليتنا للحفاظ عليها للإنسانية والأجيال القادمة، و من خلال هذا المنطلق حظت الاثار المصرية في عام ٢٠١٧م بإهتمام ودعم سياسي غير مسبوق، حيث شهد العديد من الإكتشافات الأثرية والإفتتاحات لمختلف المشاريع و المواقع الأثرية والتي كان العمل متوقف بها لمدة طويلة، منها طريق الكباش بمدينة الأقصر، ومشروع تطوير هضبة الأهرام، والمتحف اليوناني الروماني بالأسكندرية، وغيرها، هذا بالإضافة إلي إستمرار العمل بمتحف الحضارة بالفسطاط، والمتحف المصري الكبير بميدان الرماية.

وأكد النائب " أسامة هيكل " رئيس لجنة الثقافة والآثار والإعلام بمجلس النواب، أن المعارض الخارجية هي خير سفير لمصر وحضارتها العريقة، خاصة وأنه دعاية ترويجية هامة تدعو المزيد من السياح لزيارة مصر. و أشار "هيكل" أن الدعاية فاقت كل التوقعات، حيث تزينت كل شوارع مدينة لوس أنجلوس ، و محطات الوقود، و مداخل المطاعم، بلافتات الملك الشاب وصور للقطع التي يضمها المعرض، كما تم وضع الإعلانات أيضا علي الأتوبيسات، فقد وقعت مدينة لوس أنجلوس تحت سحر الملك الذهبي "توت عنخ آمون".

ومن جانبها قالت "سحر طلعت مصطفي" رئيس لجنة السياحة والطيران بمجلس النواب أن الدولة المصرية تبدي إهتمامها ودعمها لسياسة المعارض الخارجية؛ فهي خير دعاية سياحية لمصر وحضارتها في الخارج، مما يدعو للشعور بالفخر، و خاصة إنه خلال شهر مارس الجاري، تم إفتتاح ثلاث معارض أثرية في الخارج.

وأضافت النائبة " سحر طلعت مصطفى " إلى أنه طبقا لإحصائيات المتحف، فقد تم بيع جميع تذاكر المعرض لليوم الأول، والتي بلغ عددها ٣٥٠٠ تذكرة، مما إضطر القائمين علي المتحف إلى مد ساعات العمل لمدة ثلاث ساعات إضافية، بعد ساعات العمل الرسمية، وذلك نظراً لأن قانون الزيارة بالمتحف، لا يسمح بدخول أكثر من 100 شخص خلال الساعة الواحدة.

وأقام المتحف مأدبة عشاء علي شرف الوفد المصري المرافق للمعرض احتفالاً بهم، و حضرها عمدة مدينة لوس انجلوس "ايريك جارسيتي"، و الذي أكد علي أهمية الدولة المصرية عالمياً، وأهمية الملك الشاب "توت عنخ آمون" وتقديره لهذا المعرض، كما أنه سلط الضوء علي مشروع لعمل اتفاقية تآخي بين مدينتي " لوس أنجلوس " و "القاهرة"، ولكنه توقف في اعقاب ثورة يناير، وهو يسعي حالياً لإحياء هذا المشروع من جديد.

الجدير بالذكر أن معرض توت عنخ آمون يضم عدد ١٦٦ قطعة، تم نقلهم من المتحف المصري بالتحريرـ ومن بين تلك القطع عدد من الأوشابتي المذهب والصناديق الخشبية والأواني الكانوبية وتمثال الكا الخشبي المذهب وأواني من الالباستر.










اقرأ ايضا:

[x]