"ربيع الشعر" في الكويت يحتفي بالمرأة في عيدها ويكرم فاروق شوشة| صور

25-3-2018 | 23:18

الشاعر عبدالعزيز البابطين يوزع الجوائز على الفائزين

 

الكويت – بوابة الأهرام:

انطلق مساء الأحد، على مسرح "مكتبة البابطين المركزية" في الكويت، مهرجان ربيع الشعر العربي في موسمه الحادي عشر، الذي تقيمه مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية، برعاية رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، وأعقبت حفل الافتتاح أمسية شعرية أولى بمشاركة شعراء من أقطار عدة.

شهد حفل الافتتاح توزيع الشاعر عبدالعزيز البابطين الجوائز على الفائزين بمسابقة المؤسسة في دورتها السادسة عشرة، كما منح البابطين جائزة تكريمية للشاعر الراحل فاروق شوشة ، وتسلمتها زوجته الإعلامية هالة الحديدي.

وقد تسلم جائزة الإبداع في مجال نقد الشعر كل من الدكتور فوزي عيسى والدكتور عبدالرحمن عبدالسلام من مصر، وجائزة أفضل ديوان الشاعر أحمد عنتر مصطفى من مصر، وجائزة أفضل قصيدة الشاعرة مروة حلاوة من سوريا، إلى جانب جائزة المؤسسة للشعراء الشباب وهم: عبداللطيف بن يوسف من السعودية عن أفضل ديوان، وعمر الراجي من المغرب عن أفضل قصيدة.

يستمر المهرجان حتى مساء الثلاثاء المقبل 27 من مارس، و يحتفي هذا العام بالشاعرة الدكتورة سعاد الصباح من الكويت والشاعرة ثريا العريض من السعودية، وتقام ندوتان عنهما، إلى جانب الأمسيات الشعرية.

حضر حفل الافتتاح أنس الصالح نائب رئيس الوزراء الكويتي وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء ممثلًا عن راعي الحفل الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء.

في كلمته بالحفل، رحب الشاعر عبدالعزيز البابطين بضيوف المهرجان والشعراء المشاركين، مشيرًا إلى أن المهرجان يأتي والعالم يحتفي بالمرأة في "يوم المرأة العالمي"، ومن ثم يهتم المهرجان بالمرأة العربية، وينعقد تحت اسم شاعرتين لهما بصمتهما في الشعر العربي، هما سعاد الصباح وثريّا العريض، تقديرًا من المؤسسة لهما ولإبداعهما الشعري ولمكانة المرأة العربية ودورها المتميز في المجتمع وإسهامها في بناء الأوطان في كل المجالات.

وقال البابطين إن تكريم المبدعين من الشعراء هو هدف أساسي من أهداف المؤسسة، وهو سُنَّةٌ من سُننِ الوفاء والاعتراف بالجميل لهؤلاء الشعراء الذين يحملون ألقَ الأمة وكبرياءَها، ويحصنون بالكلمة الخلّاقة روحها من التشظي ووعيها من الانحراف، ويلهمون الأمة التماسك والثبات في منعرجات التاريخ الفاصلة، ويكرِّسُون حياتَهم لتبقى الأمة شامخة في وجه الرياح العاصفة.

ولم يقتصر اهتمام المؤسسة على الشعراء المعاصرين فحسب، وفق البابطين، بل توجه إلى أعماق التاريخ، لتعيد إحياء أمراء الشعر العربي في الذاكرة المعاصرة، ولتعرّف الأجيال الجديدة بمدى إسهاماتهم في بناء التراث الثقافي العربي الذي هو كنزنا الروحي الذي لانزال نستند إليه في حضورنا أمام العالم.

ومن أجل تحقيق هذا الهدف أقامت المؤسسة أربع عشرة دورة، وسبعة ملتقيات، وأحد عشر مهرجانًا شعريًا، وعشرات الأمسيات الشعرية، وأصدرت أكثر من أربعمائة (400) إصدار في هذا المجال وتوزع مجانًا، وشارك في هذه الدورات آلاف من الشعراء والمثقفين والإعلاميين، ومحبي الشعر ومتذوقيه.

وقال البابطين، إن الشعر سيبقى ما بقي الإنسان يحلم بعالم آخر أكثر نقاء وأرحب مدى، وفي هذا المساء الجميل ارتأت المؤسسة أن تجعل من انعقاد مهرجان ربيع الشعر الحادي عشر مناسبة لتوزيع الجوائز التي تُخصِّصها للفائزين من الشعراء والنقاد للدورة السادسة عشرة المؤجلة بعد أن حالت الظروف دون انعقادها في موعدها المقرر.


.


.


.

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة

[x]