خلال اجتماع الوفود العربية بالبرلمان الدولي.. عبدالعال: المنطقة العربية تمر بظروف حرجة تتطلب التكاتف لمواجهتها

24-3-2018 | 19:45

الدكتور علي عبدالعال

 

جنيف - محمد عبد الحميد

وافقت الوفود العربية الممثلة في اجتماعات اتحاد البرلمان الدولي خلال اجتماعها التنسيقي أمس على تشكيل لجنة تقدم الصياغة المناسبة المتعلقة بالبند الطارئ الذي ستقدمه المجموعة العربية بشأن الحفاظ علي وضعية القدس القانونية، والتي تضمن تمرير هذا البند، وطالب الدكتور علي عبدالعال رئيس مجلس النواب رؤساء وأعضاء المجموعة العربية بضرورة التسويق للبند الطارئ مع رؤساء وأعضاء الوفود المشاركة في اجتماعات البرلمان الدولي.

وقال الدكتور علي عبدالعال في كلمته إن المنطقة العربية تمر بظروف حرجة تشمل كثيرًا من التحديات، على رأسها التدخل الأجنبي، والإرهاب، وهو ما يتطلب ال تضامن والتكاتف بين الدول العربية لمواجهتها.

جاء ذلك في كلمة ألقاها عبدالعال خلال ترؤسه أعمال الاجتماع التنسيقي للوفود البرلمانية العربية في الجمعية ١٣٨ للاتحاد البرلماني الدولي بمدينة جنيف السويسرية، وذلك بصفته ممثلا للمجموعة العربية في اللجنة التنفيذية للاتحاد.

وأشار عبدالعال إلى أن هذا الاجتماع ينعقد في ظل ظروف حرجة تمر بها المنطقة العربية ، تتضمن كثيرًا من التحديات، أولها التدخل الأجنبي من دول تعيد رسم الحاضر مستدعية الماضي القديم، إلى جانب تحديات الإرهاب الذي يضرب كثيرًا من الدول العربية في الشرق والغرب، وتحديات أخرى متعلقة بالتنمية البشرية.

وأكد عبدالعال أن كل هذه التحديات تفرض علينا أن نكون متوحدين وم تضامن ين على قلب رجل واحد، مضيفًا: "علينا أن نعترف أن هناك تشتتا، ولكن ال تضامن يجعل الطامعين يتنحوا جانبًا، الأمور واضحة، والحق بين. حق الأمة العربية في أراضيها واستغلال ثرواتها.

كانت المجموعة العربية قد عقدت اجتماعًا تنسيقيًا خلال انعقاد الجمعية ١٣٨ للاتحاد البرلماني الدولي بمدينة جنيف السويسرية تحت رئاسة رئيس مجلس النواب الدكتور علي عبد العال.

وناقش الاجتماع التنسيقي للوفود البرلمانية العربية طلبات بإدراج بنود طارئة على جدول أعماله من بينها طلب مقدم من دولة فلسطين حول تداعيات إعلان الإدارة الأمريكية حول القدس وتخفيض مساهمتها في موازنة الأونروا ومساعدتها الإنسانية للشعب الفلسطيني.

كما تقدمت دولة الكويت بطلب لإدراج بند حول حق الفلسطنيين في القدس: العودة إليّ المواثيق الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصِّلة، إليّ جانب بند آخر مقدم من مملكة البحرين بشأن عدم المساس فالوضعية التاريخية والقانونية لمدينة القدس، وكان الهدف من الاجتماع هو توحيد صيغة البند الطارئ بشأن القدس.

واستعرض الدكتور علي عبدالعال رئيس مجلس النواب (ممثل المجموعة البرلمانية العربية) في اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي أعمال اللجنة علي مدار اليومين السابقين مشيرًا إلى أن الاجتماعات تطرقت إلى مناقشة إستيراتيجية الاتحاد البرلماني الدولي والتعديلات المقترحة من رئيسة البرلمان بشأن زيادة اختصاصاتها على حساب اختصاصات الأمين العام للاتحاد، مع تعيين نائب لرئيس الاتحاد ليحل محل رئيس الاتحاد في حالة غيابه بدلا من الأمين العام، وأكد عبدالعال أنه خاض ورئيس البرلمان الكويتي صراعًا شرسًا خلال الاجتماعات واستطاع إرجاء التعديلات لمزيد من الدراسة والتحليل من البرلمانات حتى نصل إلى ما هو مطلوب ، مشيرًا إلى أن الفلسفة التي يقوم عليها النظام الأساسي للاتحاد البرلماني الدولي هي توازن السلطة والتعديلات المطروحة لا تعطي الاستقرار لعمل الاتحاد ، قائلا "الشيطان يكمن في التفاصيل" ، وطالب عبدالعال الوفود العربية بغلق المناقشة وإرجائها إلى اجتماع القاهرة الشهر المقبل، مشيرًا إلى أن مصالح مصر تصب في مصلحة هذه التعديلات لاسيما أن الدولة التي تقدمت بها نرتبط معها بعلاقات تاريخية سياسية واقتصادية.

وتابع عبدالعال أنه بالنسبة لمجموعة العمل المعنية بالمسألة السورية فقد تقرر إرجاء اجتماع هذه المجموعة إلى اجتماعات قادمة.

وفيما يتعلق بدولة اليمن فقد تقرر أن يتم الاعتراف بمن يمثل الشرعية؛ وذلك بوفد برئاسة محمد الشدادي نائب رئيس مجلس النواب اليمني كونه يمثل الشرعية التي أقرها المجتمع الدولي.

وفيما يتعلق باجتماعات المجموعة الاستشارية رفيعة المستوى المعنية بمكافحة الإرهاب أكد الدكتور علي عبدالعال أن مجموعة العمل ناقشت خطة العمل المشتركة بين الاتحاد البرلماني الدولي والأمم المتحدة بشأن تعزيز دور البرلمانيين في مكافحة الارهاب ونظام عملها، وقد أكدت المناقشات رفض مفهوم التطرّف العنيف وضرورة استبدالها بمفهوم الإرهاب، وذلك حتي لا نفرغ مفهوم الإرهاب من محتواه القانوني والسياسي، كما أكدنا أن مصر والدول العربية ضد التطرّف بجميع أنواعه وأن التجربة المصرية في مكافحة الإرهاب أثبتت أن التطرّف سواء كان عنيفا أو غير عنيف سيؤدي في النهاية إلى الإرهاب أيا كانت المسميات.

وشددنا علي أننا ضد مقاومة الارهاب عن طريق الميشيليات، وأن القوات النظامية؛ سواء الجيش والشرطة هي التي يجب أن تتولى هذه المهمة في إطار سيادة القانون.

وفِي سياق متصل عقد الدكتور علي عبدالعال لقاء مع رئيس البرلمان الجزائري لتفعيل دور الدبلوماسية الشعبية وتكوين جمعية صداقة برلمانية بين البلدين.

شارك برأيك

توقع من سيتوج بكأس الأميرة الإفريقية ؟

مادة إعلانية

[x]