"الشارقة للفنون" تختتم فعاليات الدورة الـ 11 من "لقاء مارس"|صور

22-3-2018 | 12:53

فعاليات الدورة الحادية عشرة من لقاء مارس السنوي

 

ياسر بهيج

اختتمت مؤسسة الشارقة للفنون ، فعاليات الدورة الحادية عشرة من لقاء مارس السنوي، التي شهدت على مدار ثلاثة أيام عددًا من الحورات والجلسات النقاشية وعروض الأداء، شارك فيها جمع من الفنانين والباحثين في الشأن الفني والثقافي، للنظر على نحو جماعي في الثيمات التي طرحها اللقاء.


وكان " لقاء مارس " قد انطلق 17 مارس الجاري، تحت عنوان "تدابير مجدية"، عبر مجموعة من الجلسات، تمحورت حول إمكان تخطي معوقات الإنتاج في الممارسة الفنية، والعمل خارج نظم الإنتاج الرسمية مثل الجاليريهات والمتاحف، إضافة لتناولها أثر الكوارث الطبيعية والسدود كأحد معوقات عملية الإنتاج.

بينما ركزت جلسات اليوم الثاني على موضوعات ذات صلة بالسينما وإنتاج الأفلام، في تتبع لتطور السينما المستقلة ومنصات عرض الأفلام، ودعم وإنتاج الأفلام الوثائقية والتجريبية، كما ناقشت الجلسات مفهوم السينما الثقافية، والفضاءات السينمائية التاريخية وعلاقتها بتطوير نتاج صُناع الأفلام.

كما تناول اللقاء في يومه الثالث محاور متعلقة بتوظيف الفن كوسيط للبنى التحتية، وتطرقت الجلسات إلى موضوعات عن الممارسات المعمارية والتنمية الحضرية وناقشت أثر مشاريع الاستدامة والتأهيل على تشكيل المجتمعات المحلية والمدن، فركزت بعض الجلسات على تأثير الأوضاع الاجتماعية والسياسية على عملية الإنتاج الموسيقي، فيما تطرقت جلسات أخرى إلى موضوعات حول كيفية تكوين لغة من جزيئات النصوص والكلام والرسوم.

وصاحب الجلسات تقديم عدد من عروض الأداء المميزة، فقدمت الفنانة كلوديا بيجز عرض أداء قرائي بعنوان "إشكال لغوي"، استخدمت خلاله موسيقى غربية متنوعة كخلفية لقراءة المؤديين، وقدم العرض بالتعاون مع الموسيقي أليكس كلافيرا والمؤديان أمين مطوّع ونويلا كوفيلو، وركزت فيه على اللغة وعنصر التشارك الجماعي.

وعن فعاليات لقاء مارس ، قالت ريم شديد نائب مدير مؤسسة الشارقة للفنون : "لقد شهدت الأيام الثلاثة الماضية زخماً كبيراً في الحضور، وثراءً في طروحات المشاركين التي أضاءت جوانب عديدة من ثيمة اللقاء، وتضمّنت سرديات تحليلية حول سبل تفعيل الإنتاج الثقافي وتلمس الآليّات المجدية في التعامل مع الإشكالات والأزمات المستعصية في ظروف أو أماكن مختلفة".. وأضافت شديد: "في كل دورة من دورات لقاء مارس يتعزز لدينا الشعور بأهمية هذه المنصة، ويتأكد حرصنا على اختيار ثيمات وموضوعات تمثل استجابة حقيقية لمتطلبات الواقع الملحة واحتياجاته الجوهرية، آملين أن تكون هذه الدورة قد حققت بعض طموحاتها المأمولة".

كما شهدت ساحة الخط العربي حضورًا لافتًا في العرض الموسيقي المسرحي الذي قدمه الفنان وائل شوقي بعنوان "أغنية رولاند: النسخة العربية"، وشارك فيه 20 موسيقيًّا من الإمارات، والبحرين، حيث قدموا العرض باللغة العربية، مستخدمين نمط "الفجري" الغنائي وهو نمط تراثي مرتبط بغواصي اللؤلؤ في الخليج العربي، وقد تنوع أسلوب الغناء ما بين الغناء المنفرد لبعض المشاركين والغناء الكورالي في أغلب الوقت، وصاحب العرض آلات إيقاعية ورقص مستوحى من الفنون البحرية، وقد جمع عرض أداء شوقي بين تقاليد الشعر السردي المتباينة والغنية، وهو يستند إلى عمل فرنسي أدبي مهم من القرن الحادي عشر كُتِبَ في زمن شارلمان، يمجّد فيه عهد الإمبراطور وفتوحاته إلى جانب الحرب البطولية التي شنّها ابن أخيه رولاند ضد السراسين (وهو مصطلح استخدم لوصف المسلمين العرب).

وحمل العرض الذي قدمه المؤلف والموسيقي نيو مويانغا بعنوان "نهّام – ترنيم وتطريب" طابعًا مميزًا وحضورًا كبيرًا، وصاحب مويانغا في تقديم العرض 60 مشاركًا من أعمار وجنسيات مختلفة، تجاوبوا مع الدعوة العامة التي أطلقتها المؤسسة في فبراير الماضي للمشاركة في ورشة عمل تدريبية وعرض غنائي ضمن فعاليات لقاء مارس 2018. بدأ عرض الأداء بتمرينات صوتية قصيرة متقطعة مويانغا ورددها المشاركون ومن ثم قدم الكورال مجموعة من الأغاني باللغة العربية، والإنجليزية، والهندية، والتاميلية، والبرازيلية، والماليالامية، والسواحيلية، ولغة من جنوب إفريقيا. كما قدم مويانغا عرض أداء آخر بعنوان "تسوهل – جماهير ثائرة" سلط فيه الضوء على تعقيدات الحياة المعاصرة في جنوب إفريقيا في أعقاب تجربته الاستعمارية.

 


فعاليات الدورة الحادية عشرة من لقاء مارس السنوي


فعاليات الدورة الحادية عشرة من لقاء مارس السنوي


فعاليات الدورة الحادية عشرة من لقاء مارس السنوي


فعاليات الدورة الحادية عشرة من لقاء مارس السنوي


فعاليات الدورة الحادية عشرة من لقاء مارس السنوي


فعاليات الدورة الحادية عشرة من لقاء مارس السنوي


فعاليات الدورة الحادية عشرة من لقاء مارس السنوي

[x]