مونديال 2018: بريطانيا تطالب روسيا بضمانات لأمن مشجعيها

21-3-2018 | 21:30

بوريس جونسون

 

أ. ف. ب.

طالب وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، اليوم الأربعاء، موسكو بضمانات لأمن المشجعين البريطانيين الذين يريدون حضور مباريات كأس العالم ل كرة القدم 2018 التي تنطلق في روسيا في يونيو المقبل.


وتأتي الدعوة على خلفية التوتر الذي تشهده العلاقات بين موسكو ولندن منذ أسابيع، في أعقاب تعرض عميل روسي مزدوج سابق وابنته لعملية تسميم في انكلترا، اتهمت السلطات البريطانية روسيا بالمسئولية عنها.

وقال جونسون أمام لجنة برلمانية "يعود إلى الروس ضمان أمن المشجعين البريطانيين الذين سيتوجهون إلى روسيا . من واجبهم بموجب عقد (الاتحاد الدولي ل كرة القدم ) الفيفا أن يولوا انتباهًا لكل المشجعين"، مؤكدًا أنه في الوقت الراهن "لا تعتزم لندن ثني الناس عن التوجه إلى هناك".

وتابع "التحدي الذي أطلقه للسلطات الروسية هو أن تثبت أن البريطانيين الـ 24 ألفًا الذين يعتزمون حضور مباريات كأس العام سيعاملون بشكل جيد وسيكونون في أمان" مكررًا أن الكرملين يقف وراء تسميم العميل الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا في 4 مارس في سالزبري.

وكانت وزارة الخارجية البريطانية غيرت قبل أسبوع توجيهاتها للمسافرين الراغبين في التوجه إلى روسيا بعد إعلان رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي عقوبات ضد موسكو بينها طرد 23 دبلوماسيًا روسيًا.

وكتبت الخارجية البريطانية آنذاك على موقعها الالكتروني "بسبب التوترات السياسية المتزايدة بين بريطانيا و روسيا ، يجب توخي الحذر وتجنب التعليق علنا على التطورات السياسية الأخيرة".

وقارن جونسون الأربعاء، بين استضافة روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين لمونديال 2018، وأوليمبياد برلين 1936 في عهد الزعيم النازي أدولف هتلر.

وردًا على سؤال وجهه إليه نائب بريطاني عما إذا كان "بوتين سيستخدم المونديال كما استخدم هتلر أوليمبياد 1936"، أجاب جونسون "اعتقد أن المقارنة مع أوليمبياد 1936 هي صحيحة بالتأكيد".

وسعى هتلر إلى الإفادة من الألعاب الأوليمبية التي استضافتها برلين، كمنصة لإظهار تفوق العرق الآري على غيره. كما أنه رفض مصافحة يد العداء الأمريكى البارز ذي البشرة السمراء جيسي أوينز، الذي أحرز أربع ميداليات ذهبية في منافسات ألعاب القوى في تلك الدورة.


وكانت ماي أعلنت أن الوزراء وأفراد العائلة البريطانية المالكة سيقاطعون المونديال الروسي الذي يقام بين 14 يونيو و15 يوليو، على خلفية قضية العميل السابق.

كما تدرس دول أوروبية عدة منها بولندا وايسلندا والسويد، اتخاذ إجراء مماثل بمقاطعة رسمية، تضامًنا مع لندن.

وحلت إنجلترا في المجموعة السابعة التي تضم تونس وبلجيكا وبنما.

مادة إعلانية

[x]