فضيحة اختراق معلومات تهز فيسبوك وقرار أوروبي بريطاني بإجراء تحقيق

20-3-2018 | 21:07

فيسبوك

 

أ ف ب

قررت السلطات الأوروبية والبريطانية المكلفة بحماية المعطيات، ال تحقيق بشأن شركة "كامبريدج اناليتيكا" البريطانية، التي تعاقدت معها حملة ترامب الرئاسية عام 2016، والمتهمة بحيازة غير قانونية لمعطيات مستخدمي شبكة فيسبوك ، في حين دعا برلمانيون بريطانيون مؤسس فيسبوك لتقديم توضيحات.

من جهتها، قالت المفوضية الأوروبية، إن السلطات المكلفة بحماية المعطيات في دول الإتحاد الأوروبي "ستبحث هذا الموضوع في اجتماع" الثلاثاء، ببروكسل، لمجموعة الـ 29، وهي هيئة التعاون الأوروبية. كما أعلن أن ممثلة للمفوضية بواشنطن ستطلب الثلاثاء "توضيحات" من فيسبوك .

وأعلن رئيس البرلمان الأوروبي، انتونيو تاجاني، من جهته، الإثنين، أن النواب الأوروبيين "سيحققون بشكل كامل" في هذا "الانتهاك غير المقبول للحق في سرية المعطيات" الذي كانت كشفته صحيفة نيويورك تايمز، وصحيفة ذي ابزورفر، نسخة الأحد، من الغارديان البريطانية.

وفي المملكة المتحدة، طلب مكتب مفوض الإعلام، الهيئة المستقلة المكلفة تنظيم القطاع، وحماية المعطيات الشخصية، الأذن في ال تحقيق داخل الشركة المعنية حتى يمكنه "تفتيش الخوادم، وإجراء عملية تدقيق في المعطيات".

وأكد المكتب، أنه طلب منذ السابع من مارس من شركة "كامبريدج اناليتيكا" الوصول إلى ملفاتها، ومعطياتها، من دون أن يحصل على جواب "في الآجال المحددة".

وأوضحت رئيسة المكتب، اليزابيث دينهام، أنها طلبت وحصلت من شبكة فيسبوك ، أن توقف تحقيق ها بشأن شركة "كامبريدج اناليتيكا"، لأنه يمكن أن يؤثر على تحقيق المكتب.

وبعد أن اعتبرت لجنة برلمانية بريطانية، الثلاثاء، أن فيسبوك "قلل باستمرار من خطورة" حيازة معطيات المستخدمين الشخصية دون موافقتهم وقدم أجوبة "مضللة"، قررت اللجنة، الثلاثاء، استدعاء مؤسس فيسبوك ، مارك زوكربرغ، لتقديم توضيحات أمامها. ومنحته حتى الإثنين للرد.

وكتب رئيس اللجنة الرقمية والثقافية والرياضية في مجلس العموم، داميان كولينز، رسالة إلى زوكربرغ، طالبه فيها بتوضيح "الفشل الإجرائي الكارثي هذا".

ونفت شركة "كامبريدج اناليتيكا" "بشكل قطعي"، أن تكون قد جمعت معطيات خمسين مليون مستخدم ل فيسبوك دون موافقتهم، وذلك بهدف دعم الحملة الانتخابية الرئاسية لدونالد ترامب.

وعلاوة على ذلك، اتهم مسئولون في شركة "كامبريدج اناليتيكا" بالسعي للإيقاع بسياسيين من خلال محاولة رشوتهم، أو عبر الاستعانة بمومسات.

وبثت قناة "شانل فور نيوز"، مساء الإثنين، تحقيق ا، يظهر فيه المدير العام للشركة، الكسندر نيكس، من خلال كاميرا خفية. وردا على أسئلة صحفي، قدم نفسه باعتباره وسيطًا ثريًا سريلانكيا، يريد دعم مرشحين في انتخابات، اقترح نيكس تقنيات لعرقلة خصم سياسي.

من ذلك عرض "مبلغ مالي كبير للمرشح لتمويل حملته مقابل أراض مثلا، ويتم تسجيل كل شيء ومحو وجه مخبرنا ثم بث الفيديو عبر الانترنت، أو إرسال فتيات إلى محيط منزل المرشح".

ولدى سؤاله عن الأمر، نفى مدير الشركة، ألكسندر نيكس، أن يكون حاول الإيقاع بسياسيين.

ودافع عن المسلك الأخلاقي لشركته، وتحدث عن إمكان رحيله إذا طلب منه مجلس الإدارة ذلك.

من جهتها، قالت شركة فيسبوك ، إنها أغلقت حساب الشركة البريطانية، وكلفت مكتب مراقبة رقمية بكشف خيوط القضية.

واتهم فيسبوك وكذلك تويتر وغوغل، مذ أشهر، بخدمة كيانات على صلة بروسيا للتلاعب بالرأي العام، وخصوصا أثناء الحملة الرئاسية الأمريكية، أو حملة استفتاء خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي في 2016.

كما تتهم هذه المواقع بانتظام بعدم توفير حماية كافية للمعطيات الشخصية لمستخدميها، الذين هم عماد نموذجها الاقتصادي.

وتراجع سهم فيسبوك عند الساعة 15,15 ت غ بنسبة 4,75 بالمائة عند 164,36 دولار في بورصة نيويورك، بعد أن تراجع بنسبة 6,8 بالمائة، الإثنين.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]