وزيرة العدل الألمانية تطالب بإنهاء المناقشات حول الهوية الإسلامية في ألمانيا

17-3-2018 | 11:19

كاتارينا بارلي

 

الألمانية

طالبت وزيرة العدل الألمانية الجديدة، كاتارينا بارلي ، بإنهاء المناقشات التي أثارها مجددا وزير الداخلية الجديد، هورست زيهوفر، حول مسألة انتماء الإسلام إلى ألمانيا .

وفي تصريحات لصحيفة "راينيشه بوست" الألمانية الصادرة اليوم السبت، قالت الوزيرة، المنتمية إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي : "المناقشات النظرية أجريت على مدى فترة كافية"، وتابعت: "المهم هو أن يتم حل المشكلات بصورة عملية، وفيما يتعلق بقيمنا، فإن القانون الأساسي (الدستور) كان وسيظل هو أساس تعايشنا".

وفي مقابلة مع القناة الثانية بالتليفزيون الألماني (زد. دي. إف.)، أدلت وزيرة الأسرة الجديدة، فرانتسيسكا جيفي ، بتصريحات مشابهة، حيث قالت: "مثل هذه المناقشات لا تساعد في شيء على الإطلاق عمليا".

وأضافت "جيفي"، التي لاتزال تتولى منصب رئيس بلدية منطقة نويكولن : "الموضوع يتعلق أكثر من ذلك بتنظيم تعايش جيد، وخلق مجتمع سلام اجتماعي مع الناس الذين يعيشون في ألمانيا ، بغض النظر عن أصلهم".

كان "زيهوفر" قد صرح لصحيفة "بيلد" الألمانية الصادرة، أمس الجمعة، قائلا: "الإسلام ليس جزءا من ألمانيا .. الطابع المسيحي يميز ألمانيا ، مثل عطلة يوم الأحد وأعياد وطقوس كنسية، مثل عيد القيامة وعيد العنصرة وعيد الميلاد ( الكريسماس )".

وأضاف وزير الداخلية الجديد، الذي يترأس الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري ، الشقيق الأصغر للحزب المسيحي الديمقراطي، الذي تتزعمه المستشارة أنجيلا ميركل : "لكن المسلمين الذين يعيشون لدينا جزء من ألمانيا بالطبع، لكن هذا لا يعني بالطبع أننا نتخلى لذلك عن تقاليدنا وعاداتنا المميزة لبلدنا من منطلق مراعاة خاطئ".

مادة إعلانية

[x]