برتوكول تعاون بين "العربية للتصنيع" و"المصرية لأعمال النقل البحري"

14-3-2018 | 14:07

الفريق عبدالعزيز سيف الدين

 

مها سالم

أكد الفريق عبدالعزيز سيف الدين، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، أهمية تضافر كافة الجهود والتعاون بين مؤسسات الدولة المُختلفة تشجيعا للمُنتج المحلي والالتزام بخُطة الدولة الرامية إلى تفضيل المُنتجات والخدمات المصرية في العقود الحكومية ومن بينها الشحن البحري.

وأشاد "سيف الدين"، بخبرات الشركة المصرية لأعمال النقل البحري المُتعدة، حيث تعد إحدى الشركات الرائدة بمجال خدمات الشحن البحري والجوي والبري، بالإضافة إلى الخدمات اللوجيستية، بما يُؤهلها لتنفيذ نقل صادرات وواردات الهيئة العربية للتصنيع في الوقت المُحدد وبأقل تكلفة مُمكنة.

ومن جانبه، أكد د. حمودة طلب أبو العلا، رئيس الشركة المصرية لأعمال النقل البحري "مارترانس"، أن التعاون لتوفير خدمات الشحن لكافة قطاعات وهيئات الدولة، بما يُحقق سهولة تدفق البضائع والمواد الخام بانتظام وانسيابية وترشيد تدفق العملات الحرة.

جاء هذا خلال توقيع بروتوكول للتعاون بين الهيئة العربية للتصنيع والشركة المصرية لأعمال النقل البحري مارترانس، اليوم الربعاء، بمقر رئاسة الهيئة العربية للتصنيع، الذي شهده كل من الفريق تامر عبدالعليم، رئيس مجلس الإدارة والعضو المُنتدب لشركة الملاحة الوطنية، والفريق عبدالعزيز سيف الدين، رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع، وذلك في مجال نقل احتياجات الهيئة والشركات التابعة لها من خلال مارترانس سواء كان نقلا بحريا أوبريا وجويا، بالإضافة إلى الخدمات اللوجيستية.

يأتي هذا في إطار توجيهات الدولة فى شأن ضرورة وجود تكامل بين الشركات المملوكة لها وتشجيع المنتج المحلي وتفضيل المنتجات والخدمات المصرية فى العقود الحكومية، كذلك الخدمات، وإعطاء أولوية الشحن البحري لكل واردات الحكومة لشركات النقل البحري الوطنية، خاصة شركة الملاحة الوطنية التي تمتلك ناقلات حبوب ومواد كيماوية حديثة، والتي تعتبر الشركة المصرية لأعمال النقل البحري "مارترانس"، إحدى شركاتها.

وفي هذا الصدد، أشار الفريق عبدالعزيز، إلى أن البروتوكول المُوقع بين الهيئة العربية للتصنيع، والشركة المصرية لأعمال النقل البحري، يُمثل نواة لوضع أسس وسياسات وطنية بمجال نقل جميع مشروعات واحتياجات الهيئة، بالإضافة إلى المصانع التابعة لها من وإلى مصر بما يُهدف ﺇلى تحقيق تنفيذ كافة المشروعات في الوقت المحدد وبأقل تكلفة نقل.

كما ذكر د. أبو العلا، أننا نستهدف الحد من الآثار السلبية والناجمة عن تدفقات العملة الحرة للخارج، وذلك من خلال وضع الآلية المناسبة والاستفادة من الخبرات الفنية المُتراكمة في نقل جميع أنواع البضائع، والتي تكونت على مدار عشرات السنين بمجال النقل الدولي واللوجيستي، ومن خلال شبكة كبيرة من الوكلاء المنتشرين في معظم دول العالم.

الأكثر قراءة