"مخاطر مقاطعة الانتخابات الرئاسية" في مؤتمر جماهيري للمصريين الأحرار بالزيتون والأميرية | صور

6-3-2018 | 22:33

جانب من المؤتمر

 

أميرة العادلي

نظم حزب " المصريين الأحرار " مؤتمرا جماهيريا حاشدا بمنطقة سراي القبة، بعنوان "مخاطر مقاطعة الانتخابات الرئاسية "، مساء اليوم، الثلاثاء، بحضور اللواء حاتم باشات، رئيس لجنة الشئون الإفريقية للحزب، والدكتور محمد أبو كلل، مسئول الشئون العربية بتيار الحكمة الوطني العراقي، وعبدالقادر اللموشي، الشاعر الليبي، وعدد من رجال الدين والشباب.

وقال اللواء حاتم باشات، نائب المصريين الأحرار بدائرة الزيتون والأميرية: إنه وسط كثرة المؤتمرات الحالية اتخذت طريقا مختلفا، وهو الحديث عن الدول التي عانت من الإرهاب، ومازالت تعاني مثل ليبيا والعراق، ولم نطالب المواطنين بالنزول لانتخاب مرشح بعينه، ولكن الإنجازات التي حققها الرئيس السيسي لم نرها منذ عهد محمد علي".

وأشار إلي أن التلاحم الشعبي، وتعضيد الجيش، والشرطة، أمر هام للغاية، في الوقت التي تعكف الدولة علي تشييد المشروعات، وتحارب من جانب آخر الإرهاب نيابة عن العالم.

وأضاف "باشات"، أن الإرهاب الدولي حاليا مختلف عن الماضي، وليس له تعريف، ولكنه عبارة عن جيوش مدربة، ومجهزة من جنسيات عابرة ممدودة بالعتاد لتحارب جيوش الدول، وتفسد استقرار وأمان المواطنين.

وتابع: الجيش المصري مستهدف منذ القرن الـ 16، وسيظل، نظرا لمكانة مصر وموقعها الإستراتيجي".

من جانبه، قال عبدالقادر اللموشي، الشاعر الليبي، إن مصر ستظل قوية وحصينة ومنيعة، ونلتف حولها لكونها درة التاج، ولن تسقط لكونها قوية بجيشها الثابت، وقواعدها الراسخة، وترابط شعبها وشرطتها؛ مؤكدا أن مصر صاحبة الحضارة والقيم، ستظل في الصدارة ومقدمة الصفوف رغم مكائد المعادين.

وفي ذات السياق، تحدث محمدأبو كلل، مسئول الشئون العربية بتيار الحكمة الوطني العراقي، عن حال العراق منذ اقتحام الدواعش، وصولا لتحرير الموصل، وقال: "إن القنوات الإعلامية التابعة لدول ليس لها تاريخ، تستهدف ضرب دعائم الأمن القومي العربي الثلاثة مصر وسوريا والعراق، وبخاصة مصر عمود الخيمة".

وأضاف أبو كلل، أن الدواعش حال دخولهم مدينة الموصل، وتحركاتهم، اتخذوا من المدنيين دروعا بشرية ليكونوا سببًا في إعاقة قوات الجيش العراقي علي المواجهة، وهو ما يحدث في سيناء، ولكونهم يعرفون جيدا أن جيشنا العربي الوطني لا يطلق رصاصة علي مواطنين أبرياء.

وتابع: "الجميع تخوف حال وصول الإخوان للحكم في مصر من حدوث التقسيم، أو المساس بهويتها، لكونها تمثل الاعتدال والوسطية، وقوة مصر تعكس قوة الدول العربية الشقيقة جوارها، وسعت جماعة الإخوان لتقسيم لكن الرئيس السيسي حمل روحه علي كفه، لأنه أدرك خطورة بقاء البلاد تحت وطأة جماعة".

ووصف الرئيس السيسي بالمغامر المواجه للمخاطر حفاظا علي مصر، ولم يتوقف عند مشهد خلاص البلاد من الجماعة وإنقاذ البلاد والمنطقة العربية، ولكنه شيد مشروعات تثير العجب في وقت قياسي.

وتابع: "ما فعله السيسي كان مغامرة تستحق التأمل، وردا علي مزاعم صفقة القرن، وإيجاد وطن بديل للفلسطينيين بسيناء، يعكف السيسي علي تنمية سيناء، وافتتاح مشروعات هائلة خلال فترة وجيزة".


.


.


.

مادة إعلانية

[x]