دنيا ودين

مفاتيح تجديد الخطاب الديني وشروطه

2-3-2018 | 10:29

الدكتور مبروك بهي الدين رمضان الدعدر

حسني كمال

حدد الدكتور مبروك بهي الدين رمضان الدعدر، الباحث والمفكر الإسلامي المصري بكرسي الأمير سلطان بن عبدالعزيز للدراسات الإسلامية المعاصرة، بجامعة الملك سعود، بكلية التربية، قسم الدراسات الإسلامية، مفاتيح تجديد الخطاب الديني.


وقال الدكتور مبروك بهي الدين إن مفاتيح تجديد الخطاب الديني تتمثل في الوعي والفهم للإسلام من ينابيعه الصافية، بحيث يُفهم فهمًا سليمًا خالصًا من الشوائب بعيدًا عن تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، جاء ذلك في إصداره الجديد ضمن سلسلة إصدارات (الكرسي العلمية بالمملكة).

وطرح الكتاب أسئلة من خلال التوطئة، منها: ماذا يعني تجديد الخطاب الديني؟ وما ضرورة تجديد الخطاب الديني؟ وهل تبقى فكرة وخطاب ولغة وطريقة وعلم الدعوة علمًا متكلسًا مترهلًا مهترئًا على أن تناله يد التجديد، أو تطاله بواعث التحديث وأسبابه، كي يبقى كل شيء كما كان يُعهد، وكأن لسان الحال يقول: "ليس في الإمكان أفضل مما كان"، إيثارًا للإلف وتوجسًا وارتيابًا من كل حديث وجديد أو مشتق منهما؟

ومَنْ الذي يقوم بهذا التجديد؟ وما الشروط التي يجب أن تتوافر فيمن يقوم بالتجديد؟ ولماذا صار الخطاب الديني الإسلامي خاصة مشاعًا بين الناس وتصدَّر له من ليس أهلًا له؟ وما هو دور البحث العلمي في الجامعات في تجديد الخطاب الديني؟

ويأتي هذا الكتاب ضمن رسالة الكرسي العلمية، وكذلك لتحقيق أهداف الكرسي التي منها تأكيد عالمية الإسلام، وشموله، وعدله، وسعيه لتثقيف المسلم، حتى تسود هذه الثقافة في مجتمعاتنا، وتكون سلوكًا للجميع في أنشطتهم كافة، وإلقاء الضوء على الرؤية الإسلامية في معالجة هذه المشكلة.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة