بوتين يحشد الدعم لخوض الانتخابات الرئاسية مجددا

1-3-2018 | 18:00

فلاديمير بوتين

 

الألمانية

حشد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يخوض السباق الرئاسي لفترة ولاية رابعة الشهر الجاري، الدعم لحملته الانتخابية اليوم الخميس واعدًا بتحقيق حالة من الرخاء والاستقرار تكفلها أسلحة نووية جديدة زعم انه لا يمكن إيقافها.


وقال بوتين إنه بحلول انتهاء فترة ولايته المقبلة خلال ست سنوات، لابد أن تكون روسيا بين أكبر خمس اقتصادات في العالم.

ومن المفترض أن تزيد روسيا إجمالي ناتجها المحلي للفرد بواقع 150 بالمئة على مدار تلك الفترة، حسبما قال بوتين في خطابه السنوي للأمة أمام البرلمان.

وقال بوتين للنواب من غرفتي البرلمان خلال الفعالية التي بثت عبر التليفزيون: "إنها مهمة معقدة، ولكن أنا متأكد أننا مستعدون لإنجازها".

وشدد بوتين على أنه يجب أن تدعم روسيا الشركات الصغيرة وأن تعزز الطفرات التكنولوجية سيما في الروبوتات.

ولم يلق بوتين العام الماضي بالخطاب الذي عادة ما يلقيه في ديسمبر. وأعلن في وقت مبكر من ديسمبر أنه سيخوض الانتخابات، مع تأخير موعد القاء الخطاب الى مارس.

وبالتركيز على قضايا رئيسية للشعب الروسي، قال بوتين إن البلاد بحاجة إلى إنفاق 11 تريليون روبل (200 مليار دولار) على تحسين شبكة الطرق على مدار الست سنوات المقبلة، وتخصيص نحو 4 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي على الرعاية الصحية، وهذا من شأنه أن يؤدي عمليا على مضاعفة الإنفاق الحكومي على هذين المجالين، على حد قوله.

ويتوقع الكثيرون أن يفوز بوتين الذي شغل منصب الرئيس ورئيس الوزراء لنحو عقدين، بالانتخابات التي تجرى في 18 مارس. غير أنه قال إنه يتعين على البلاد ان تقوى مؤسساتها الديمقراطية.

وقال بوتين: "للمضي قدما، للتطور بفاعلية، يجب أن نوسع الحرية في كل المجالات ونقوي مؤسسات الديمقراطية، والحكم المحلي وهياكل المجتمع المدني والمحاكم".

ولتحسين سمعته كضامن للاستقرار، استعرض بوتين صاروخا جديدا عابرا للقارات وطوربيدا، على أنهما إضافة للترسانة النووية للبلاد التي قال إنها ستتغلب على أي نظام دفاعي. وقال إن مدى السلاحين مفتوح للغاية.

تراجعت علاقات روسيا مع الولايات المتحدة الأمريكية في السنوات الأخيرة إلى أدنى مستوى منذ الحرب الباردة، حيث تدعم القوتان الكبريان جوانب متعارضة في الصراعات في أوكرانيا وسورية.

وقد أثارت القيادة الروسية المخاوف من أن جهود الجيش الأمريكي لتطوير نظام صواريخ عالمي، سيما مع عناصر في شرق أوروبا، تشكل تهديدا مباشرا للأمن القومي الروسي.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية