"المصريين الأحرار": صحف غربية ومنظمات تحولت لمنصات سياسية مأجورة

28-2-2018 | 21:02

الدكتور عصام خليل

 

أميرة العادلي

قال الدكتور عصام خليل، رئيس حزب« المصريين الأحرار»، إن الحزب منذ الوهلة الأولي يتابع عن كثب وسائل الإعلام الأجنبية والمنظمات الحقوقية للرد عليها في بيانات رسمية من الحزب وترجمتها وإرسالها للصحف الدولية والمحلية.


وأضاف "خليل" في مداخلة هاتفية علي قناة" إكسترا نيوز"، صدق توقعنا فى زيادة حدة هجوم الصحف والمنظمات الخارجية ولذا نتابع علي مدار الساعة ما يصدر عنها، منوهًا بأن الجارديان والوشنطن بوست والأسوشتيد برس وغيرهم يحاولون التشكيك في نزاهة الانتخابات قبل إجرائها وتبعها تقارير منظمات حقوقية مأجورة.

وأكد رئيس حزب " المصريين الأحرار"، أن عددًا من المنظمات الخارجية افتقدت المهنية ولم تراع معايير العمل الحقوقي يتعين استنادها علي وقائع بذاتها ومصادر يستقي منها المعلومات، وباتت المنظمات تتحدث كما لو كانت صحفًا معارضة، مشيرًا إلي أن منظمة العفو الدولية أصدرت تقريرًا تزامن مع عمليات سيناء 2018 والتي ستنقل مصر تنمويًا وأمنيًا.

وتابع:"مصر تحارب الإرهاب نيابة عن العالم بينما يكتفي الآخرون باصدار بيانات التأييد؛ مستنكرًا طلب منظمة هيومن رايتس واتش الغريب بإلغاء قانون مكافحة الإرهاب رغم وجود ذات القانون بالولايات المتحدة الامريكية التي أدرجت علي أثره حماس وحزب الله كونها منظمات إرهابية لكننا نتفهم أغراضهم".

وأكد أن غرض المنظمات الخارجية والصحف الأجنبية التجهيز مسبقًا وانتظار تقاعس المصريين عن النزول للانتخابات الرئاسية ليستغلوا عدم الحضور ليبدوا تشكيكًا في شرعية الرئيس ويبدأ تشويه سمعة مصر سياسيًا، ومنها نتأثر اقتصاديًا بتصدير صورة عدم الاستقرار وهو الهدف المطلوب.

واستطرد رئيس حزب المصريين الأحرار:"مصر بدأت تتحول من دولة مستوردة لمنتجة وباتت سنترًا هامًا لاستخدام الغاز وتصديره وهو ما يؤتي ثمارًا اقتصادية ويحرم دولاً كانت طامعة فيه".

وشدد خليل على أن الحزب يرد علي كافة الادعاءات من خلال نوابه علي مزاعم الغرب، ولكن الرد الحقيقي والحاسم نزول ملايين المصريين لاستكمال 30 يونيو علي صناديق الاقتراع ليدعموا السياسية الجديدة لمصر، متابعًا:" ليس منطقيًا أن نترك الجيش والشرطة البواسل يضحون بأرواحهم ليحافظوا علي الكيان المصري ونحن كمواطنين نتقاعس عن دورنا للنزول للاقتراع".

وقال:"إن تقرير bbc تزامن مع الانتخابات الرئاسية مما يعكس معركة المصريين للدفاع عن البلاد وليس جديدًا تقارير هيئة الإذاعة البريطانية سبق وذكر اسمها الراحل عبد الناصر أعقاب العدوان علي مصر عام 1956 وبالطبع ليس هناك إعلام محايد، لاسيما أن هناك صراعًا بين سي إن إن وفوكس نيوز بأمريكا".

وأثني علي رد هيئة الاستعلامات والوطنية للإعلام وحظر التعامل مع هيئة الإذاعة البريطانية، وهو موقف محترم معبر عن الدولة المصرية، منوهًا بأن الصحافة الخارجية والمنظمات تعمل علي سيناريو واحد مع بعض رتوش التجميل.

مادة إعلانية

[x]