الأزهري والبابا تواضروس يفتتحان مؤتمر "الشباب وصناعة المستقبل" |صور

25-2-2018 | 13:12

الأزهري والبابا تواضروس يفتتحان مؤتمر الشباب

 

محمود سعد

افتتح البابا تواضروس ، بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والنائب أسامة الأزهري، مستشار رئيس الجمهورية، مؤتمر " الشباب وصناعة المستقبل "، بجامعة عين شمس.

بدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة حداد على أبناء مصر الشهداء من رجال الشرطة والجيش، بحضور الدكتورة سوزان القليني، عميدة الكلية وعضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام وعضو المجلس القومي للمرأة، والدكتور عبد الوهاب عزت، رئيس جامعة عين شمس.

وقال الدكتور طارق منصور، وكيل كلية الآداب جامعة عين شمس، ومقرر المؤتمر، إن "فاعليات اليوم، تؤكد أن الشباب هم وقود العصر، ونريدكم وقود هذه الأمة"، وأضاف أن مصر دولة شابة، وتدعم الرئيس عبدالفتاح السيسي، في مسيرة النجاح.

ويتناول الموتمر 6 محاور أساسية من خلال مناقشة نحو 63 بحثا على مدى 7 جلسات خلال يومين، إضافة إلى الجلسة الافتتاحية والرئيسية، وهي "واقع ومستقبل الشباب، ودورهم في بناء المجتمعات، دور الشباب ذوي الاحتياجات الخاصة في بناء الوطن، رؤى الشباب في بناء المستقبل، التكوين الثقافي للشباب".

كما يتناول دور الشباب والإعلام في استشراف المستقبل والشباب والمشروعات الوطنية، لافتة إلى أن مايقرب من 90% من الأبحاث من إنتاج شباب الباحثين العرب والمصريين، كما يستعين المؤتمر بالشباب في الإعداد والتنظيم وكمقررين للجلسات.

وطالب الأنبا إبراهيم إسحاق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، الدولة بتفعيل دور الشباب لبناء الدولة، وتنمية الموارد البشرية لبناء المجتمعات وخاصة أن نسبة كبيرة من سكان مصر شباب.

وأضاف "إسحاق"، خلال كلمته بمؤتمر " الشباب وصناعة المستقبل "، اليوم، أن هناك خطرين يهددان المجتمع وهما "التطرف والفكر المنحرف ورفض الآخر واستخدام العنف" وهو يؤدي إلى الإرهاب وسوء استخدام الميديا الحديثة في فرز أفكار إرهابية دون تقييم أو نقد سليم.

كما طالب ربط المواد الدراسية بالثقافة التعددية وتدريب الشباب على الفن ونقد الموضوعية، وتعزيز قيم الإنسانية التي تسمو بالإنسان، والتربية على مواجهة الحياة.

وشدد على ضرورة احترام تطلعات وتقدير طموحات الشباب وإيجاد لغة مشتركة وأدوات تواصل فعالة معه لبناء المجتمع، وإتاحة الفرص في إمكانية تنفيذ أحلام الشباب وتفعيل القوانين التي تساعد على الإبداع وكسر الروتين الذي يحبط الشباب.

وأشار إلى أن الكنيسة الكاثوليكية تساهم في بناء إنسان مواطن مصري نافع للدولة وللعالم، وعلى استعداد للمساهمة بقدر استطاعتها لبناء جيل مستقبل من أجل وطننا مصر.

ومن جانبه، قال الدكتور مصطفى مرتضى، وكيل كلية الآداب جامعة عين شمس لشئون التعليم والطلاب، إنه عندما يتحدث عن الشباب يكون هناك طبيعة خاصة، لقدرة الشباب على تحقيق الآمال وتحقيق الصعاب، مطالبا القيادة السياسية بأن تمهد لهم السبل وتذلل العقبات والمعوقات.

وأضاف أن تمكين الشباب يتحقق اليوم في ظل قيادة سياسة لها نظرة بعيدة المستوى، موضحًا أنهم عماد المجتمع والفاعل الاجتماعي، وشدد على ضرورة تدريب الشباب على الدروس المستفادة من قوة الأوطان، وقضايا تقدم الأمم وتأخرها، لتحقيق التنمية والرؤى المطلوبة.

وتابع: "علينا توجيه فكر الشباب إلى التنمية الثقافية والاعتماد على التكنولوجيا والبحث العلمي والاهتمام بالنوادي الثقافية، وتخصيص قنوات للشباب تناقش أمورهم وتهذب منهم".

وقال الدكتور أسامة الأزهري، إن الصناعة الحقيقة لشباب الوطن يرجع لثلاث نقاط أولها؛ البعد عن زرع التشكيك والارتياب تجاه أشقاهم ومؤسسات الدولة، وطالب بالوعي لدى الإنسان المصري بدلا من تشكيك المصريين من مؤسسة الشرطة والكنيسة والأزهر وتاريخ مصر والجيش والقضاء والحضارة.

وأضاف "الأزهري"، أن المراهنة على وعي المصريين وحشدهم خصوصا الشباب بصف وطنهم هو الأهم، مطالبا ببعد الشباب عن براهن اليأس والإحباط وأن يمتلئ قلب كل شاب مصري أملا ببناء بلده.

وتابع: "علينا زرع قيم الثقة في ذاتنا ووطننا وتاريخنا وفي التعاضد الحاصل بين أشقائه العرب"، مؤكدا أن الشباب المصري ليس أقل قدرا من الشباب الياباني والألماني الذي قام ببناء بلده عقب حروب.


-

شارك برأيك

توقع من سيتوج بكأس الأميرة الإفريقية ؟

مادة إعلانية

[x]