ماكرون وميركل يبحثان مع بوتين تطبيق الهدنة في سوريا

25-2-2018 | 10:14

ماكرون وميركل وبوتين

 

أ ف ب

يجري الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الالمانية أنجيلا ميركل محادثات اليوم الأحد مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول تطبيق وقف إطلاق النار الذي طالب به قرار دولي في سوريا ، على ما أعلن قصر الإليزيه في بيان.


وستتركز هذه المحادثات التي أعلن عنها بعد تصويت مجلس الأمن الدولي بالإجماع على قرار لوقف إطلاق النار لمدة 30 يوما في سوريا على "تنفيذ هذا القرار وخريطة الطريق السياسية المطلوبة لتحقيق سلام دائم في سوريا "، بحسب بيان الرئاسة الفرنسية.

وإذ وصف قصر الإليزيه القرار الدولي بأنه "خطوة أولى ضرورية"، حذر "سنكون يقظين للغاية خلال الساعات والأيام المقبلة بشأن تطبيقه العملي" مؤكدا أنه "من الواجب احترام الهدنة ، ويجب أن تتمكن القوافل الإنسانية من الوصول بدون إبطاء إلى البلدات الأكثر تضررا جراء أعمال العنف وانقطاع (المواد الغذائية والأدوية)، ويجب أن تطبق عمليات الإجلاء الطبية العاجلة بدون عوائق".

وندد البيان بـ"عمليات القصف العشوائية التي ينفذها النظام السوري" مشيرا إلى أن "الاحتياجات الميدانية هائلة لا سيما في منطقة الغوطة شرق دمشق".

وأكدت الرئاسة الفرنسية أنه "على جميع الدول المعنية أن تتحرك من أجل التطبيق التام للالتزامات التي قطعت خلال الأيام التالية، بدءا بالجهات الضامنة لـ(اتفاق) أستانا، روسيا وتركيا وإيران".

ونص اتفاق أستانا الذي تم التوصل إليه في مايو برعاية روسيا وإيران، حليفتي دمشق، وتركيا الداعمة لفصائل معارضة، على إقامة مناطق لخفض التوتر في سوريا .

وتطلب صدور قرار مجلس الأمن أكثر من 15 يوما من المفاوضات الشاقة من أجل التوصل إلى صيغة تحظى بموافقة الجميع، في محاولة لتجنب استخدام روسيا حق النقض (الفيتو) بعدما لجأت إليه 11 مرة لتعطيل مشاريع قرار تدين سوريا .

في هذه الأثناء تفاقم حصار الغوطة الشرقية حيث قتل 519 مدنيا خلال سبعة أيام من القصف المكثف من النظام السوري.

ويطالب النص الذي عُدل عدة مرات "كل الأطراف بوقف الأعمال الحربية بدون تأخير لمدة 30 يوما متتالية على الأقل في سوريا من أجل هدنة إنسانية دائمة".

كما يتوجه وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الثلاثاء إلى موسكو بحسب ما أعلنت المتحدثة باسمه صباح الأحد في بيان.

أوضحت المتحدثة أنه "سيبحث بهذه المناسبة مع نظيره الروسي سيرغي لافروف جميع السبل الكفيلة بتطبيق فعال لقرار مجلس الأمن الدولي 2401 وتحريك الجهود الدولية للتوصل إلى حل سياسي للنزاع".

وتزامن تصويت مجلس الأمن على القرار الذي أيدته روسيا مع شن طائرات حربية سورية مدعومة من القوات الجوية الروسية غارات جديدة على الغوطة الشرقية ، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد إن غارات السبت أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 41 مدنيا بينهم ثمانية أطفال.

ونفت روسيا أن تكون شاركت في هذه الغارات.

شارك برأيك

توقع من سيتوج بكأس الأميرة الإفريقية ؟

مادة إعلانية

[x]