"أهداف النجم محمد صلاح".. في مرمى الإسلاموفوبيا

25-2-2018 | 00:02

 

كلما شاهدت الشاب المصري الصالح محمد صلاح ابن بسيون محافظة الغربية المحترم، البار بوطنه وأهل بلده، وهو يحرز الأهداف كالسيل في مرمى خصوم فريقه البريطاني ليفربول، وكلما استمعت إلى تعليقات المعلقين الكرويين على المباريات التي يشارك فيها محمد صلاح وهو يلعب بكل حماس و

جدية وخفة، وتعليقاتهم تزداد سخونة؛ كالذي يصرخ ويصرخ.. كيف فعلها صلاح؟..

ومُعلق آخر يصيح قائلا عن محمد صلاح : إنه لا يتوقف عن تسديد الأهداف أو إحراز الأهداف.. والجمهور يصرخ ويغني باسم ابن النيل الجميل، ابن مصر المحترم الشاب الجميل (موو) محمد صلاح ، وشعبيته الجارفة بين الشباب في بريطانيا وأوروبا وطبعًا مصر، بالإضافة إلى سلوكه القويم والمحترم داخل الملاعب وخارجها، وأخلاقه وتواضعه وحب الناس له، وكيف يحنو على الأطفال من محبيه ومشجعيه؛ كالذي علق يافطة يطالب فيها محمد صلاح بأن يعطيه (فانلة اللعب الخاص به)، فيذهب إليه صلاح - وسط حشود الجماهير - ويهديه الفانلة بمنتهى التواضع.. محمد صلاح تحول إلى أسطورة لشاب مصري مُسلم، وتحول إلى خير داعية للدين الإسلامي السمح الوسطي المعتدل الجميل، نموذج مضيء ومشرف يؤكد أن الشباب المسلم قد ينجح في تصحيح الصورة الذهنية السلبية للأسف، والتي انتشرت عن الإسلام في الغرب؛ بسبب "الدواعش" وبعض أصحاب اللحى الطويلة والغلظة، وفي مواجهة الكراهية التي تسببوا فيها لكل ما هو مسلم يعيش في الغرب؛ بسبب الإرهاب الأسود الذي ألصقوه بنا وبالإسلام، وهو منهم بريء براءة الذئب من دم ابن يعقوب..

نعم يا سادة ادعو معي اللهم وفق مولانا الإمام النجم الجميل محمد صلاح ؛ حتى يُسدد مزيدًا من الأهداف في مرمى " الإسلاموفوبيا "، وفي مرمى أعداء الإسلام من أبنائه للأسف، الذين تسببوا في تشويه صورة الإسلام أمام العالم.. ونحمد الله سبحانه وتعالى أن وهب لنا النجم المصري الجميل ابن الهرم والنيل محمد صلاح النبيل.. وندعوه أن يوفقه ويسدد خطاه حتى يُسدد المزيد من الأهداف في مرمى " الإسلاموفوبيا " الكريهة، والتي زادت وتصاعدت كلما أقدم أحد المغسولة أدمغتهم بتفجير نفسه وسط أبرياء يقتلهم باسم الإسلام، وفي سبيل جماعات وأمراء تنظيمات تتاجر بالدين الإسلامي البريء منهم، ومن تنظيمهم الدولي، ومكتب إرشادهم وإخوانهم، وكل الجماعات المتطرفة التي خرجت من تحت عباءتهم، وللأسف أن أوروبا وأمريكا وبعض دول الخليج النفطية تبنتهم، وزرعتهم ومولتهم بالمال والفتاوى وساهمت في غسل أدمغة مئات الآلاف منهم؛ من أجل أهدافهم السياسية من خلال نظم التعليم، ومن خلال مراكز أبحاث أو مؤسسات دينية زرعوها في الغرب، تحت مسميات مختلفة، ولكن الهدف الحقيقي من وراءها تشويه صورة الدين الإسلامي الصحيح السمح الجميل الذي يُمثله ابن مصر البار محمد صلاح (الدين في قلبه وسلوكه)، ومُخلص في أدائه وولائه لفريقه حتى ولو كان فريقًا لكرة القدم..

المهم الإخلاص في العمل والدقة والالتزام والصدق والتواضع والتراحم، وحبه لوطنه وأهله، وكل القيم الجميلة هي روح الإسلام الصحيحة أجدها متمثلة في هذا الشاب النبيل محمد صلاح (أتمناه قدوة لشبابنا في كافة المجالات).. وحتى تصدقوا ما أقول وما أتمناه.. انظروا معي واستمعوا إلى مشجعي محمد صلاح من الشباب والمراهقين الإنجليز، خاصة مشجعي فرقته ليفربول.. وكيف وصل إعجابهم به إلى حد الهوس.. وبعد كل مباراة يقتحمون غرفة ملابس اللاعبين، وهم يرددون عن الإسلام وعن صلاح أغنية تقول.. إذا كان الإسلام هو ما يؤمن به صلاح واختاره.. وإذا كان الإسلام جيدًا ومناسبًا ل محمد صلاح ؛ فإنه مناسب لي، وسأصبح مسلمًا أيضًا..

الله عليك يا صلاح يا ابن الهرم والنيل.. فعلت لوحدك ما عجزت عنه الدول.. بارك الله فيك يا صلاح، وزادك صلاحًا ومهارة وأخلاقًا.. وكل ما هو جميل.. وأكثر الله سبحانه وتعالى من أمثالك من خيرة الشباب المصري الواعد القدوة لكل ما هو جميل..

مقالات اخري للكاتب

يوميات نيويورك .. رئيس وملياردير.. وفاشل ومهرج

الحرب الكلامية تتصاعد بشكل ملحوظ بين مايكل بلومبيرج الملياردير الأمريكي والمُرشح المحتمل للحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة أمام

يوميات نيويورك .. ترامب عاد لينتقم

تابعت ليلة الجمعة الماضية مناظرة تليفزيونية بين المرشحين الديمقراطيين للرئاسة الأمريكية المقبلة.. اشتبك فيها المرشحون الديمقراطيون؛ مما جعلها مناظرة متوترة

يوميات نيويورك 7.. "الفارس المصري" أسعد رجل في أمريكا

نعم يا سادة.. إن أسعد رجل فيكِ يا أمريكا؛ بل وفي العالم هو الشاب المصري الأمريكي نايل نصار؛ وهو يستحق هذا اللقب بعد أن أعلنت جينيفر ابنة الملياردير الأمريكي

يوميات نيويورك 6 .. "قرن ترامب وصفقته"

يوميات نيويورك 6 .. "قرن ترامب وصفقته"

"مؤتمر برلين" .. ما أشبه الليلة بالبارحة

"مؤتمر برلين" وما أشبه الليلة بالبارحة

يوميات نيويورك 5.. حرب "لم يٌقتل فيها أحد"

المشهد الإعلامي والسياسي الأمريكي خلال الأسبوع الماضي صدق عليه القول الشهير "أسمعُ ضجيجًا ولا أرى طحنًا" وكان أيضًا مليئًا بالصواريخ الفارغة من الرؤوس الحربية وأيضًا مليئًا بصواريخ التغريدات والتويتات على تويتر..

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]