جمهور "مهرجان أسوان الدولي للفنون" يتفاعل مع تحطيب "سوهاج" | صور

21-2-2018 | 09:07

تحطيب سوهاج في مهرجان أسوان الدولي للفنون

 

مصطفى طاهر

استحسان كبير من جماهير محافظة أسوان لفقرة "لتحطيب" التي قدمتها "فرقة سوهاج لل فنون الشعبية" في عرضيها بقصر ثقافة كوم أمبو وقصر ثقافة السباعية، ضمن فعاليات " مهرجان أسوان الدولي لل ثقافة وال فنون " في دورته السادسة، الذي تنظمه الهيئة العامة لقصور ال ثقافة ، بمناسبة تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني في ذكرى تتويجه.


تضمن برنامج الفرقة مجموعة استعراضات من البيئة السوهاجية، أهمها "العصاية، التحطيب، الربابة، الخلخال، والفرح السوهاجي"، ونالت الفرقة إعجاب الجمهور بخاصة مع فقرة "التحطيب" التي كان لها صدى طيب وسط المشاهدين خلال العروض، وهو إعجاب جماهيري نالته الفرقة في كثير من مراحلها منذ تأسيسها عام 1970م.

وقال "محمود زغلول" عضو فرقة سوهاج لل فنون الشعبية، إن أهم ما يميز "التحطيب" السوهاجي، أنه مباراة تحطيب حقيقية على المسرح، لذلك يصدقها الجمهور، مشيرا إلى أن النبوت يمثل هيبة الرجل السوهاجي، لذلك تغيب عضوات الفرقة من النساء عن سامر التحطيب، لأنه محظور عليهن المشاركة في الواقع؛ فهزيمة الرجل أمام أهل بيته يعتبر نوعا من الإهانة لكرامته في البيئة السوهاجية، وتعتمد اللعبة على غلق الأبواب "مناطق الإصابة بالجسم" ويفوز من يصل لمناطق الإصابة عند اللاعب الآخر، ويعقب التحطيب رقصة "النزاو"، وهي فقرة رقص للتباهي بالنبوت، ويمثل شموخ الرجل السوهاجى.

وأضاف "زغلول" أن أهالي جهينة قاوموا الاحتلال الفرنسي بالنبوت، وهو ما يؤكد أن العصا تمثل هيبة الرجل السوهاجي، وعن الإصابات التي قد تحدث بسبب الفقرة، أشار زغلول إلى أن الأخطاء والسهو وارد، مما قد يجعل الوصول للأبواب "وهي الرأس والضلوع وأسفل الظهر..." مؤذيا، وأنه تعرض في أحد العروض إلى إصابة كلفته 20 غرزة في الرأس، لكن في الطبيعي أن اللاعب يغلق أبوابه جيدا، ويكون الوصول تحذيريا، وليس للإصابة فمجرد الوصول للباب يحدد الفائز.








هالي أسوان يتفاعلون مع تحطيب سوهاج

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]