متحف "تل بسطا" يسلط الضوء على تنوع الاكتشافات الأثرية | صور

20-2-2018 | 15:01

متحف تل بسطا

 

محمد فايز جاد

يبدأ قطاع المتاحف ب آثار .aspx'> وزارة ال آثار في وضع اللمسات الأخيرة ل متحف تل بسطا.aspx'> متحف تل بسطا بمحافظة الشرقية ، استعدادًا لافتتاحه في شهر مارس المقبل.


وأوضحت إلهام صلاح ، رئيسة قطاع المتاحف ب آثار .aspx'> وزارة ال آثار ، أن سيناريو العرض ال متحف ي يقوم على فكرة لتسليط الضوء على مدى اختلاف الاكتشافات من منطقة لأخرى، سواء كانت تربة طينية أو صحراوية بعيدة أو قريبة من النيل، شمال مصرأو صعيدها،  وذلك تحت عنوان "حفائر موقع". كما يوضح أيضًا كيفية أن موقع الحفائر يستطيع أن يحدد ما إذا كان الموقع مؤهلًا للحياة والسكان، أم مكانًا لدور العبادة، أم مكانًا للقلاع مثل العديد من القلاع التي على حدود مصر.

وأضافت، أن المجموعات المعروضة بال متحف هي نتائج لحفائر البعثات المصرية والأجنبية بمحافظة الشرقية ، منها ما يمثل الحياة ومنها ما يمثل الموت، وهي تضم مجموعة من الأدوات المختلفة المستخدمة في الحياة اليومية، ومجموعة من الأواني التي كانت تستخدم لأغراض عديدة في حياة المصري القديم. هذا بالإضافة إلى مجموعة من المسارج والتماثيل المصنوعة من التراكوتا (طين محروق) والعملات ومجموعة من تماثيل المعبودات.

وتابعت: وقد قام فريق العرض ال متحف ي، برئاسة سامح المصري، بإعداد وتجهيز فتارين العرض، حيث تم تخصيص فاترينة خاصة بالمعبودة "باستت" بها العديد من تماثيل الآلهة مصنوعة من البرونز، بالإضافة إلى فاترينة بها "دفنة" تضم تابوتًا من الفخار ومجموعة من تماثيل الأوشابتي ومسندًا للرأس وموائد القرابين.

وأشارت إلى أن متحف تل بسطا.aspx'> متحف تل بسطا تم بناؤه عام ٢٠٠٦ ولكن توقف العمل به، وبدأ مرة ثانية في عام ٢٠١٧ حيث تم إعادة تأهيله لاستخدامة ك متحف . وقام قطاع المشروعات بالوزارة بأعمال ترميم وإصلاح ما تعرض للتلف، ووضع نظام إضاءة ومنظومة أمنية ليكون أخيرًا هناك متحف أثري بمحافظة الشرقية .

يذكر أن محافظة الشرقية تتميز بأنها ذات تاريخ وحضارة عريقين، حيث قامت على أرضها مدينة "أورايس" المعروفة الآن باسم "تل الضبعة"، التي كانت عاصمة الهكسوس؛ ومدينة "بر رعميس" التي بناها الملك رمسيس الثاني والمعروفة حاليًا بـ"قنتير" والتي اتخذها الملك رمسيس الثاني مقرًا لحكم مصر، و"صان الحجر" "تانيس" والتي كانت عاصمة لمصر في الأسرة الثانية والعشرين، وبها معبد المعبود "آمون" أكبر معابد الوجة البحري. كما يوجد بالمحافظة "تل فرعون" الذي كان عاصمة للإقليم التاسع عشر من أقاليم الوجة البحري.

أما عن مدينة تل بسطا فهي تقع على بعد نحو ٨٠كم شمال شرق القاهرة، و٣كم جنوب شرق مدينة الزقازيق. وقد عُرف الموقع منذ العصور القديمة باسم "بر باستت" أو "بوباستيس" وهو يعني منزل المعبودة "باستت" المعبودة القديمة بهيئة القطة.

ولمدينة تل بسطا تاريخ طويل من الحفائر التي نُفذت من قِبل البعثات الأجنبية والمصرية، أهمها حفائر العالم "إدوارد نافيل" عام ١٨٨٦-١٨٨٩ التي أسفرت عن موقع معبد "باستيت الكبير"ومعبد الملك" بيبي الأول" من الأسرة السادسة، وما يسمي قصر "أمنمحات الثالث" من الأسرة الثانية عشرة. وتوالت البعثات على المنطقة بخاصة البعثات الإنجليزية والألمانية، بالإضافة إلى الحفائر المصرية من المجلس الأعلى لل آثار وجامعة الزقازيق، ومنها حفائر العلماء لبيب حبشي عام ١٩٣٦، وأحمد الصاوي عام ١٩٧٠، ومحمد إبراهيم بين عامي ١٩٧٨-١٩٩٤.


.


.


.


.


.


.


.


.

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]